"الكبير"طعام مسكين ، شهر رمضان ، يتبين لكم المساجد ، تلك ، ولا إدغام فِي بعد ذلك لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن ، ولا فِي سميع عليم ، وفدية طعام لوجود التنوين ، ولا فِي أحل لكم لوجود التشديد ، وقد سبق لنا بيان مذهبي القراء فِي إدغام الحرف الذي قبله ساكن صحيح عند قوله تعالى: (ونحن نسبح بحمدك) وشهر رمضان مثله ، فيجري فيه المذهبان السابقان ، فعلى المذهب الأول يكون فيه الإدغام مع السكون المحض ، ومع الإشمام ومع الروم ، وعلى المذهب الثاني لا يكون فيه إلا الروم المعبر عنه بالإخفاء أو الاختلاس.
"وليس البر بأن"أجمع القراء على قراءة لفظ البر هنا بالرفع.
"البيوت"قرأ ورش والبصريان وأبو جعفر وحفص بضم الباء والباقون بكسرها.
"ولكن البر"قرأ نافع وابن عامر بكسر نون لكن على أصل التقاء الساكنين مخففة ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب البر.
"وأتوا البيوت"أبدل همزه ورش السوسي وأبو جعفر فِي الحالين وحمزة عند الوقف.
"ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم"قرأ الأخوان وخلف بفتح تاء الأول وياء الثاني وإسكان القاف فيهما ، وضم التاء بعدها ، وحذف الألف من الكلمات الثلاث ، والباقون بإثبات الألف فيها ، مع ضم تاء الأول وياء الثاني ، وفتح القاف فيهما مع كسر تاءيهما ، ولا خلاف فِي حذف الألف فِي فاقتلوهم.
"رءوسكم"ثلاثة البدل فيه لورش لا تخفي ، وفيه لحمزة وقفا وجهان: التسهيل والحذف.
قال ابن الجزري: والحذف أولى عند الآخذين بالرسم.
"رأسه"أبدل الهمز فيه السوسي وأبو جعفر وصلا ووقفا ، وحمزة عند الوقف.
"فيهن"ضم الهاء يعقوب فِي الحالين ، ووقف بهاء السكت بلا خلاف عنه.
"فلا رفث ولا فسوق ولا جدال"قرأ المكي والبصريان برفع الثاء والقاف مع التنوين ، ووافقهم أبو جعفر ، وانفرد بتنوين جدال مع الرفع ، والباقون بالفتح بلا تنوين فِي الثلاث.