"واتقون"قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا فقط ، وقرأ يعقوب بإثباتها فِي الحالين.
"من خير ، ومن خلاق"جلي لأبى جعفر. وكذا واستغفروا لورش.
"ذكرا"فيه لورش التفخيم ، وهو المقدم فِي الأداء والترقيق ، وهذا من حيث انفراده فإن نظر إليه مع ما قبله من البدل وهو آباءكم ، فيكون فيه خمسة أوجه: قصر البدل مع التفخيم والترقيق ، والمد مع الوجهين أيضا ، والتوسط مع التفخيم ، ويمتنع الترقيق مع التوسط ، وكذا الحكم فِي جميع ما ماثله. نحو سترا وحجرا ، وسيأتي الكلام على كل فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
"الحساب"آخر الربع.
الممال
الأهلة ، وكاملة ، والتهلكة للكسائي بخلف عنه فِي الأخير ، للناس والناس لدوري البصري ، اتقى واعتدى معا ، وأذى لدى الوقف ، وهداكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
الدنيا والتقوى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس ، والتقليل لورش ، النار مثله ما عدا رويسا.
المدغم
"الكبير"حيث ثقفتموهم مناسككم. يقول ربنا معا ولا إخفاء فِي ميم الحرام فِي باء بالشهر لسكون ما قبل الميم ، ولا فِي أشد ذكرا لتشديد الدال.
وهو: قيل ، رءوف ، ولبئس ، كله جلي.
"فِي السلم"قرأ المدنيان والمكي والكسائي بفتح السين ، والباقون بكسرها.
"خطوات"سبق قريبا في: إن الصفا.
"ظلل"لا تفخيم فيه لورش لضم الظاء.
"والملائكة وقضي الأمر"قرأ أبو جعفر بخفض تاء والملائكة ، والباقون برفعها.
"ترجع الأمور"قرأ المدنيان والمكي والبصري وعاصم بضم التاء وفتح الجيم ، والباقون بفتح التاء وكسر الجيم. وتقدم حكم الوقف على أمثاله لحمزة غير مرة.
"إسرائيل"النبيين ، ظاهر.
"ليحكم"قرأ أبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف ، والباقون بفتح الياء وضم الكاف.
"بإذنه"فيه لحمزة تسهيل الهمزة وتحقيقها فِي الوقف.
"يشاء إلى صراط"البأساء سبق آنفا.
"حتى يقول"قرأ نافع برفع اللام ، والباقون بنصبها.