"يآدم"لا يخفى ما فيه لورش ، وفيه لحمزة وقفا تحقيق الهمزة مع المد وتسهيلها مع المد والقصر.
"أنبئهم"أجمع القراء العشرة على تحقيق همزه وصلا ووقفا إلا حمزة فأبد له فِي الوقف مع ضم الهاء وكسرها والوجهان صحيحان.
"بأسمائهم"فيه لحمزة وقفا أربعة أوجه تحقيق الأولى وإبدالها ياء خالصة وعلى كل تسهيل الثانية مع المد والقصر.
"أنبأهم"فيه لحمزة وقفا التسهيل فِي الهمزة الثانية فقط.
"أنى أعلم"حكمها حكم الأولى وقد سبق بيانه.
"والأرض"لا يخفى ما فيه لورش وحمزة فِي الحالين.
"للملائكة اسجدوا"قرأ أبو جعفر بضم تاء الملائكة وصلا والباقون بكسرها ، وفيه لحمزة وقفا التسهيل مع المد والقصر.
"لآدم"فيه لحمزة وقفا تحقيق الهمزة وإبدالها ياء محضة ، ولا يخفى ما فيه لورش وقد اجتمع فِي هذه الآية بدل وذات ياء.
وهي أبي. ولورش فيهما أربعة أوجه قصر البدل وعليه فتح ذات الياء وتوسط البدل مع تقليل ذات الياء والمد مع الفتح والتقليل وهكذا الحكم فِي كل موضع اجتمع فيه بدل وذات ياء وتقدم البدل على ذات الياء كما هنا ، فإن تأخر البدل كما فِي قوله تعالى"فتلقى آدم"فعلى فتح ذات الياء قصر البدل ومده ، وعلى التقليل التوسط والمد.
"شئتما"أبدل همزه وصلا ووقفا السوسي وأبو جعفر وعند الوقف حمزة. وحققه الباقون.
"فأزلهما"قرأ حمزة بزيادة ألف بعد الزاي وتخفيف اللام والباقون بحذف الألف وتشديد اللام ولحمزة وقفا تحقيق الهمزة وتسهيلها.
"فتلقى آدم من ربه كلمات"
قرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات ، والباقون برفع آدم ونصب كلمات بالكسرة الظاهرة لأنه جمع مؤنث سالم ، وقد تقدم ما فيه لورش من حيث البدل وذات الياء.
"يأتينكم"أبدله ورش والسوسي وأبو جعفر فِي الحالين وحمزة عند الوقف.
"فلا خوف عليهم"
قرأ يعقوب بفتح الفاء بلا تنوين ، والباقون بالرفع والتنوين. وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم وصلا ووقفا.