الطبراني في الصغير والأوسط، وإسناده حسن [1] ، وبهذا يتبين تحسينه بمتابعاته.
روي بالتحديث والعنعنة، فقد رواه الترمذي عن مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيّ بالتحديث ثم روياه عن مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ بالتحديث أيضًا ثم رواه هشام عن أبيه بالعنعنة وكذا رواه أبوه عن عامر الأحول، وكذا رواه عامر عن شهر، وكذا رواه شهر عن أبي هريرة.
المطلب الخامس: لَطَائِفُ السَّنَدِ:
1 -فيه رواية الأبناء عن الآباء، فقد روى معاذ بن هشام عن أبيه في هذا الحديث.
2 -فيه أربعة رواة من البصرة وهم مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ و مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وأبوه وعَامِرٍ الْأَحْوَلِ.
المطلب السادس: رِحْلَةُ الحَدِيثِ:
انتقل هذا الحديث من أبي هريرة في المدينة ثم انتقل إلى شهر بن حوشب في الشام تم إلى عامر الأحول في البصرة وتنقل فيها إلى هشام ثم إلى ابنه معاذ ثم محمد بن بشار، وانتقل من البصرة إلى بغداد حيث أن أبا هشام الرفاعي من بغداد.
فالحديث مدني، شامي، بصري، بغدادي.
المطلب السابع: مَسَائِلُ المُصْطَلَحِ فِي هَذَا الحَدِيثِ:
هذا المطلب كما تعرضنا إليه سابقًا يختص بوجود مسائل في علوم الحديث، وهذا يتناسب مع مقدمة مسلم لاحتوائها على مسائل في علوم الحديث، لكن في هذا الحديث لم أجد ما أتعرض إليه فيه.
(1) مجمع الزوائد 10/ 736 ح / 18658.