وغيرها.
3 -وأما شرطه في الرجال فرجال كتابه على طبقات منهم: الثقات الحفاظ، ومنهم من دون ذلك، ومنهم الضعفاء ورجال هذا الحديث منهم الثقة ومنهم من دون ذلك، وهذا واضح من خلال تراجم الرواة.
المطلب الأول: سَبَبُ وُرُودِ الحَدِيثِ:
بعد البحث لم أقف على سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الحديث.
المطلب الثاني: سَبَبُ إِيرَادِ الحَدِيثِ:
كذا بعد النظر في روايات الحديث لم أقف على ما يبين الدواعي التي دفعت أبو هريرة رضي الله عنه لقول هذا الحديث، ولكن يمكن من خلال ترجمة الإمام الترمذي لهذا الحديث القول بأن الإمام الترمذي أورد هذا الحديث ليبين بعض صفات أهل الجنة ولباسهم، فقد ترجم له بقوله: بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
المطلب الثالث: الْمُطَابَقَةُ بَيْنَ التَّرْجَمَةِ وَالْحَدِيثِ:
المطابقة بين الترجمة وموضوع الحديث ظاهرة، فقد ترجم له الترمذي بقوله: بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وهذا هو موضوع الحديث.
وقد ترجم له الدرامي بقوله: في أهل الجنة ونعيمها.
وترجم له ابن أبي شيبة بقوله: ما ذكر في الجنة وما فيها مما أعد لأهلها.
وكلها تراجم ظاهرة متناسبة مع موضوع الحديث.
وترجم له أبو الشيخ الأصبهاني بقوله: باب الأمر بالتفكر في آيات الله عز وجل وقدرته وملكه وسلطانه، وربما تكون هذه الترجمة ظاهرها لا يتناسب مع الحديث، لكن يمكن القول أن هذه الوصف لأهل الجنة وهم من مخلوقات الله يحتاج من المؤمن إلى التفكر والتدبر.
المطلب الرابع: المتن الجامع، والمقارنة بين ألفاظ الحديث: