فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 50

يقصد العلماء بالترجمة للحديث العنوان الذي يجعله المصنف للحديث، وفي هذا المطلب يتعرض الباحث إلى التوفيق بين هذه الترجمة وبين ما ورد في الحديث، وقد وضح الدكتور رحمه الله منهجه في هذا التوفيق في شرحه لصحيح مسلم فقال(ثم ينص الباحث على المطابقة بين الترجمة والحديث، أو عدمها فيقول الباحث مثلًا:

المطابقة الظاهرة: وذلك حين يلتقي المعنى بين نص الحديث والترجمة بشكل لا يحتاج فكرًا أو تأملًا.

المطابقة الاستنباطية: وهي الترجمة التي تحتاج إلى إعمال فكر وتأمل من أجل إيجاد معنى بين الحديث والترجمة، ويشير الباحث غالبًا إلى هذا المعنى الاستنباطي بين الحديث والترجمة) [1] .

ومن الجدير ذكره أن الشيخ رحمه الله يحاول التوفيق بين الترجمة التي يضعها صاحب الكتاب وكذا يتعرض إلى التراجم التي ترجم فيها المصنفون في الكتب الأخرى لهذا الحديث ويحاول الربط بينها [2] ، وكذا يمكن إضافة تراجم الباحث المقترحة للحديث في هذا المطلب، وهذا يدلل على فهم الباحث للحديث وموضوعاته.

المطلب الرابع: المتن الجامع، والمقارنة بين ألفاظ الحديث:

هذا المسمى ربما بالنظرة الأولى لا يفهم المقصود منه، ولكن بعد النظر في

(1) المرجع السابق.

(2) يمكن مراجعة كتاب الحديث النبوي الشريف، دروس في الفقه وفقه الدعوة والسياسة الشرعية ص 43 - 44، فقد تعرض لعدد من التراجم لهذا الحديث في كتب السنة، وكذا يمكن مراجعة إمداد المنعم شرح صحيح الإمام مسلم 1/ 280، فقد تعرض لترجمة عند أبي داود لأن الإمام مسلم لم يترجم لأحاديثه كالإمام البخاري وقد اشتهر عند أهل العلم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت