المعضلات وعن الأثبات المقلوبات [1] . وقال العلائي: (لم يسمع من تميم الداري، وأبي ذر، وسلمان، ومعاذ بن جبل، وبلال، وأبي الدرداء، وعمرو بن عنبسة وعبدالله بن سلام، وكعب الأحبار، رضي الله عنهم) [2] . وقيل لابن المديني: ترضى حديث شهر فقال: أنا أحدث عنه، وكان عبدالرحمن يحدث عنه، وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمع يحيى وعبدالرحمن على تركه. وقال الجوزجاني: أحاديثه لا تشبه حديث الناس. وقال موسى بن هارون (توفي 294 هـ) : ضعيف [3] . قلت: الراجح أنه صدوق مرسل.
أبو هريرة الدوسي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واختلفوا في اسم أبي هريرة واسم أبيه اختلافًا كثيرًا لا يحاط به، ولا يضبط في الجاهلية والإسلام [4] .
الحكم على إسناد الحديث
إسناد هذا الحديث حسن لغيره، وإسناد الترمذي ضعيف؛ لضعف أبي هشام الرفاعي، وكذا لأن فيه عامر الأحول صدوق يخطئ، وكذا لأن فيه معاذ ابن هشام صدوق يخطئ في روايته عن أبيه، ويرتقي بالمتابعات إلى الحسن لغيره كما أوضحت، حيث ورد من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة في عدة مواطن.
والحديث سبق فيه قول الترمذي حسن غريب، وقد حسنه الشيخ الألباني في تعليقه على سنن الترمذي، وقد حسن الهيثمي متابعته عند الطبراني فقال: رواه
(1) المجروحين لابن حبان 1/ 361.
(2) جامع التحصيل ص 197.
(3) ... ترجمته في التاريخ الكبير 4/ 258، الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 192، تهذيب الكمال 12/ 581، الكاشف 1/ 490، تهذيب التهذيب 4/ 324.
(4) الاستيعاب في معرفة الأصحاب 1/ 570، الإصابة في تمييز الصحابة 7/ 425.