فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 50

ج. تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني.

يقصد بهذا الأمر، أن الألفاظ تتكون من حروف، وأن اللفظ يكون قريبًا من لفظ آخر، وفي هذه الحالة تقترب المعاني أيضًا، وهو ما عبر عنه ابن جني بتصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني، أي: تجاور الألفاظ يؤدي إلى تجاور المعاني وتقاربها.

ثانيًا: الْوُقُوفُ عَلَى استعمالات العرب للكلمة:

فالعرب هم أهل اللغة ولكي يتسنى لنا فهم مرادهم فلابد من النظر في استعمالاتهم لهذا اللفظ، ومحاولة رد هذه الاستعمالات لمعنى واحد وألا نتجاوز مألوف العرب في لغتهم.

ثالثًا: استعمال القرآن الكريم للكلمة ووجوهها فيه:

بالنظر في استعمال القرآن الكريم للكلمة يسهل على الباحث في نصوص السنة النبوية التوصل إلى أصل وضع الكلمات، ومعانيها، والمراد بها.

رابعًا: استعمال الكلمة في السنة النبوية ووجوهها فيها:

فإن المتتبع لنصوص السنة النبوية يجد أنه لربما اللفظة الواحدة تستخدم في أكثر من موضع وبمعانٍ مختلفة فالمتتبع لهذه المواضع يصل للمراد الصحيح من الكلمة في موضعها.

خامسًا: تحديد المعنى المقصود للكلمة المدروسة في سياقها:

فإن لكل كلمة في سياق معنى محدد، ولا يصح حمل الكلمة المعنية بالدراسة على أيٍّ مِنْ معانيها، التي ترد في نصوص السنة النبوية، حتى يتم التحقق من المعنى المراد.

سادسًا: النظر في كلام الأئمة في النص المدروس:

ليس من العلم والأدب أن يتخطى الدارس لنصوص السنة النبوية الرقاب، وألا يتتبع أقوال العلماء في تحليل ألفاظ السنة النبوية فنحن نسير على نهجهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت