فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 141

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 -الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدِ اصْطَفَى ... لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَشَرَّفَا

2 -وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ ... عَلَى النَّبِيِّ أَفْضَلِ الأَنَامِ

3 -مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ... وَالتَّابِعِينَ كُلِّهِمْ وَحِزْبِهِ

4 -وَبَعْدَ ذَا فَالعِلْمُ خَيْرُ رَافِعِ ... لاَ سِيَّمَا فِقْهُ الإِمَامِ الشَّافِعِي

5 -فَهُوَابْنُ عَمِّ المُصْطَفَى وَلَمْ نَجِدْ ... لَهُ نَظِيرًا مِنْ قُرَيْشٍ مُجْتَهِدْ

6 -مُطَبِّقًا بِعِلْمِهِ الطِّبَاقَا ... مُطَابِقًا لِلْوَارِدِ اتِّفَاقَا

7 -مُجَدِّدًا فِي عَصْرِهِ لِلْمِلَّهْ ... وَبَعْدَهُ أَصْحَابُهُ الأَجِلَّهْ

8 -أَعْظِمْ بِهِمْ أَئِمَةً وَحَسْبُهُمْ ... إِمَامُهُمْ وَخَيْرُ كُتْبٍ كُتْبُهُمْ

9 -وَصَنَّفَ القَاضِي أَبُو شُجَاعِ ... مُخْتَصَرًا فِي غَايَةِ الإِبْدَاعِ

10 -وَغَايَةِ التَقْرِيبِ وَالتَّدْرِيبِ ... فَصَارَ يُسْمَى غَايَةَ التَّقْرِيبِ

11 -مَعْ كَثْرَةِ التَّقْسِيمِ فِي الكِتَابِ ... وَحَصرِهِ خِصَالَ كُلِّ بَابِ

12 -نَظَمْتُهُ مُسْتَوْفِيًا لِعِلْمِهِ ... مُسَهِّلًا لِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ

13 -مَعْ مَا بِهِ تَبَرُّعًا أَلْحَقْتُهُ ... أَوْ لاَزِمًا كَمُطْلَقٍ قَيَّدْتُهُ

14 -تَتِمَّةً لِأَصْلِهِ الأَصِيلِ ... وَلَمْ يُمَيَّزْ خَشْيَةَ التَّطْوِيلِ

15 -وَحَيْثُ جَاءَ الحُكْمُ فِي كِتَابِهِ ... مُضَعَّفًا أَتَيْتُ بِالمُفْتَى بِهِ

16 -مُبَيِّنًا مَا اخْتَارَهُ بِنَقْلِهِ ... وَرُبَّمَا حَذَفْتُهُ مِنْ أَصْلِهِ

17 -إِنْ لَمْ أَجِدْ لِحَمْلِهِ دَلِيلاَ ... وَلاَ إِلىَ تَأْوِيلِهِ سَبِيلاَ

18 -وَقَدْ مَشَيْتُ مَشْيَهُ فِي الغَالِبِ ... فِي عَدِّهِ وَحَدِّهِ المُنَاسِبِ

19 -مُرَتِّبًا تَرْتِيبَهُ مُبَيِّنَا ... مُخَاطِبًا لِلْمُبْتَدِي مِثْلِي أَنَاِ

20 -فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ فِي الوُضُوحِ ... وَكُنْتُ فِيهِ كَالأَبِ النَّصُوحِ

21 -أَرْجُو بِذَاكَ أَعْظَمَ الثَّوَابِ ... وَالنَّفْعَ فِي الدَّارَيْنِ بِالكِتَابِ

22 -وَرَبُّنَا المَسْؤُولُ فِي نَيْلِ الأَمَلْ ... وَالعَوْنِ فِي الإِتْمَامِ مَعْ حُسْنِ العَمَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت