فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 988

اختلف فيه اختلافًا كبيرًا، فمنهم من وثقه مطلقًا، ومنهم من ضعفه مطلقًا، ومنهم من صحح روايته قبل احتراق كتبه، ومنهم من خص رواية العبادلة عنه بالصحة. وغير ذلك.

قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق خلط بعد احتراق كتبه.

وقد بحث حاله بحثًا مطولًا فضيلة شيخنا أ. د. أحمد معبد في تعليقه على النفح الشذي, جمع فيه جميع الأقوال وقارن بينها، وخلص إلى أنه ضعيف مطلقًا، وازداد ضعفه بعد احتراق كتبه، وأن رواية العبادلة ومن في حكمهم أقل ضعفًا، ولكنها لا ترقى إلى الحسن.

وأوضح أن هذا هو رأي الحافظ الذهبي، وابن حجر أحيانًا.

انظر النفح الشذي 2/ 794 - 863، السير 8/ 11، التهذيب 5/ 373.

• أسلم بن يزيد، أبو عمران التجيبي، المصري، من الثالثة.

ثقة، متفق على توثيقه.

انظر تهذيب الكمال 2/ 528، التهذيب 1/ 265، التقريب (404) .

تخريج الحديث:

روى هذا الحديث يزيد بن أبي حبيب، واختلف عليه، وعلى أكثر الرواة:

أولًا: رواه محمد بن إسحاق، واختلف على أحد الرواة عنه:

1 -فرواه عدد من الثقات، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعًا: (( لا تزال أمتي على الفطرة، مالم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم ) ).

2 -ورواه إبراهيم بن سعد، واختلف عليه:

أ- فرواه ابنه يعقوب، عنه، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، مرفوعًا.

ب- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبد الله، عن أبي أيوب، موقوفًا.

ج- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، موقوفًا.

وتابع إبراهيم عليه: عبد الحميد بن جعفر، في أحد الأوجه عنه، كما سيأتي.

ثانيًا: ورواه حيوة بن شريح، واختلف عليه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت