وقال إبراهيم بن عبد الله المخزومي: كان سعيد الجرمي إذا قدم بغداد نزل على أبي، وكان أبو زرعة الرازي يجيء كل يوم ينتقي عليه ومعه نصف رغيف، وكان إذا حدّث فجاء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سكت، وإذا جاء ذكر علي بن أبي طالب قال: صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع.
انظر تهذيب الكمال 11/ 45، التهذيب 4/ 76، التقريب (2386) .
• يحيى بن واضح الأنصاري، أبو تُمَيلَة، بمثناة مصغر، المروزي، مشهور بكنيته.
روى عن أبي حمزة السكري، ومحمد بن إسحاق، وعبد العزيز بن أبي رواد، وغيرهم.
روى عنه أحمد بن حنبل، وابن منيع، وابن راهويه، وسعيد الجرمي، وغيرهم.
وثقة ابن معين-في أكثر من رواية-، والنسائي، وابن سعد، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أحمد وابن معين-في رواية -، والنسائي -في موضع آخر-: ليس به بأس. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن معين-في رواية-: قد رأيته ما كان يحسن شيئًا.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة في الحديث، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك.
قال الذهبي في السير: ووهم أبو حاتم حيث حكى أن البخاري تكلم في أبي تميلة، ومشى على ذلك أبو الفرج ابن الجوزي، ولم أر ذكرًا لأبي تميلة في كتاب الضعفاء للبخاري، لا في الكبير ولا في الصغير، ثم إن البخاري قد احتج بأبي تميلة، وقد كان محدث مرو مع الفضل بن موسى السيناني.
قال الذهبي، وابن حجر: ثقة.
انظر تهذيب الكمال 32/ 22، السير 9/ 210، التهذيب 11/ 293، التقريب (7663) .
• أبو حمزة السُّكري: محمد بن ميمون المَرْوَزي (ت 168) .
روى عن عاصم الأحول، والأعمش، وجابر الجعفي، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم.
روى عنه أبو تميلة، وابن المبارك، ونعيم بن حماد، وعبدان، وغيرهم.
وثقه ابن معين، والنسائي، والترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أحمد: ما بحديثه عندي بأس.