قال ابن معين، وابن سعد، والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال أحمد: ما كان أحفظ من معتمر بن سليمان؛ قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء.
وقال ابن خراش: صدوق يخطيء من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة.
وعقب عليه الذهبي في الميزان، فقال: هو ثقة مطلقًا.
وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فاعرضوه، فإنه سيء الحفظ.
ونقل ابن دحية عن ابن معين: ليس بحجة.
قلت: وقد تقدم أن ابن معين وثقه.
وقال ابن حجر في الهدي: أكثر ما أخرج له البخاري مما توبع عليه، واحتج به الجماعة.
قال الذهبي، وابن حجر: ثقة.
قلت: وهو الصواب إن شاء الله، وأما قول ابن خراش ويحيى فمعارض بكثرة من وثقه من الأئمة، وفيهم من هو متشدد، والله أعلم.
تهذيب الكمال 28/ 250، الميزان 4/ 142، التهذيب 10/ 227، التقريب (6785) .
• سليمان بن طَرْخان التيمي، أبو المعتمر البصري (ت 143) .
ثقة متفق على توثيقه، وكان مشهورًا بكثرة العبادة.
انظر تهذيب الكمال 12/ 5، السير 6/ 195، التهذيب 4/ 201، التقريب (2575) .
• أنس بن مالك الأنصاري، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 502.
• حُمَيد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، مختلف في اسمه (ت 143) .
ثقة، ولكنه يدلس، وعده ابن حجر في الطبقة الثالثة، وتدليس أصحابها قادح.
انظر التهذيب 3/ 38، تعريف أهل التقديس (71) ، التقريب (1544) .
تخريج الحديث:
روى حميد [7] هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى أكثر الرواة عنه:
أولًا: رواه معتمر بن سليمان، واختلف على أحد الرواة عنه:
1 -فرواه يحيى بن محمد النيسابوري، عن مسدد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس.
2 -ورواه أبو زرعة، عن مسدد، عن معتمر، عن حميد، عن أنس.
وتوبع مسدد على هذا الوجه، تابعه عدد من الثقات.
كما توبع معتمر على هذا الوجه، تابعه عدد من الثقات.