فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 988

مما تقدم يتضح أن منصور بن المعتمر روى هذا الحديث، واختلف عليه:

1 -فرواه شريك، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس.

2 -ورواه شعبة، عن منصور، عن سالم، عن شرحبيل بن السمط، عن كعب بن مرة.

وتابع منصورًا على هذا الوجه عمرو بن مرة، وقتادة.

وشريك تقدم أنه صدوق له أوهام، وقد خالفه شعبة، وهو ثقة ثبت، كما تابع منصورًا عليه ثقتان، وعليه فالوجه الثاني أرجح.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من ترجيحه للوجه الثاني.

والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف؛ لأن أبا داود قد نص على أن سالمًا لم يسمع من شرحبيل، كما تقدم في ترجمة سالم.

إلا أن له شواهد صحيحة، منها ما أخرجه البخاري في مواضع، منها 2/ 581 (مع الفتح) .

كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع، رقم 1013، 1014، ومسلم 2/ 612، كتاب صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، رقم 897، وغيرهم، من طرق، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، نحوه.

[1] وقع في المطبوع:"الأسيدي"، وهو خطأ، ومخالف لجميع النسخ، ولكتب التراجم.

[2] المريع: المخصب الناجعُ في الماشية، يقال: مَرُعَ المكان فهو مَرِيع: إذا كثر نبته. (منال الطالب ص 109) .

[3] طبقًا: أي مالئًا الأرض، مغطيًا لها. يقال: غيث طبَق: أي عام واسع (النهاية 3/ 113) .

[4] أي غير بطيء مُتأخر. راثَ علينا خبر فلان، فلان يريث: إذا أبطأ. (النهاية 2/ 287، مادة ريث) .

[5] طَبَّقَ الشيء تطبيقًا: عَمَّ. وطبّقَ السحابُ الجَوّ: غَشَّاه (القاموس المحيط(1165) ، مادة طبق.

[6] أي حَبس الركبان، كما جاء تفسيره عند ابن أبي الدنيا، إذ أخرج الحديث من هذا الوجه.

[7] نقل المزي هذا القول في ترجمة شرحبيل 12/ 421، وكان الأولى أن يذكرها في ترجمة سالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت