فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 988

ذكره الدارقطني في العلل 4/ 289، ولم أقف على من أخرجه.

وقال الدارقطني: كذا قال، والصحيح عن قيس بن عبدالرحمن ابن أبي صعصعة.

قلت: ويعقوب الزهري: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء (التقريب 7834) .

ولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه؛ حيث رواه الأكثر، والأوثق كذلك.

ولكن يمكن القول بأن الوجه الثاني محفوظ أيضًا، حيث صوبه الدارقطني - وهو دلالة على ثبوته عنده -، ولوجود أكثر من متابع للدراوردي عليه مما يقوي حال هذا الوجه.

وأيضا ًالوجه الثالث؛ حيث رواه محرز، وهو صدوق، وتابع الدراوردي عليه صدوق.

وأما الوجه الرابع، فهو مرجوح؛ لأنه من رواية يعقوب وهو كثير الوهم، كما تقدم.

3 -ورواه الليث، واختلف على أحد الرواة عنه:

أ- فرواه الإمام أحمد، عن أبي سلمة الخزاعي، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو ابن أبي عمرو، عن عبدالرحمن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبدالرحمن بن عوف:

أخرجه أحمد 1/ 191 - ومن طريقه الضياء في المختارة 3/ 128، رقم 930 - ، عن أبي سلمة الخزاعي، به.

وتوبع أبو سلمة على هذا الوجه:

أخرجه الحاكم 2/ 222 - ومن طريقه البيهقي في الخلافيات (2/ق 70/ب) -، ورواه البيهقي أيضًا من طريق آخر في الكبرى 9/ 285، من طريق يحيى بن عبدالله بن بكير.

وأحمد 1/ 191 - ومن طريقه الضياء في المختارة 3/ 129، رقم 931 - ، ورواه أبو يعلى 2/ 173، رقم 869، من طريق يونس بن محمد.

والبيهقي في الكبرى 2/ 370، والسبكي في طبقات الشافعية 1/ 175، من طريق محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم، عنه أبيه، وشعيب بن الليث.

كلهم عن الليث، به، ونحوه.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث. ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت