فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 988

وتكلم فيه يحيى بن سعيد، ولكنه رجع عن ذلك؛ قال عفان: كان يحيى بن سعيد يعترض على همام في كثير من حديثه، فلما قدم معاذ نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق همامًا في كثير مما كان يحيى ينكره، فكف يحيى بعد عنه.

وقال ابن عدي: وهمام أشهر وأصدق من أن يذكر له حديث، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو مقدم في يحيى بن أبي كثير.

وقال أبو حاتم: ثقة صدوق في حفظه شيء. وقال ابن سعد ثقة ربما غلط في الحديث.

وقال عفان: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يُخاف فلا يرجع إلى كتابه، ثم رجع بعد فنظر في كتبه، فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيرًا فنستغفر الله قال الحافظ في الهدي: وهذا يقضي أن حديث همام بأخرة أصح ممن سمع منه قديمًا، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل، وقد اعتمده الأئمة الستة، والله أعلم.

وقال في التقريب: ثقة ربما وهم.

تهذيب الكمال 30/ 302 التهذيب 11/ 7، هدي الساري (472) ، التقريب (7319) .

• أيوب بن أبي مسكين التميمي، أبو العلاء القصاب الواسطي (ت 140) .

روى عن قتادة، وحجاج بن أرطاة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وغيرهم.

روى عنه هشيم، ويزيد بن هارون، وعباد بن العوام، وغيرهم.

قال أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح: رجل صالح ثقة. وقال النسائي، وابن سعد: ثقة.

وقال أحمد مرة: لابأس به. وقال أبو حاتم: لابأس به، شيخ صالح يُكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدار قطني: يُعتبر به. وقال ابن عدي: في حديثه بعض الاضطراب، ولم أجد في سائر أحاديثه شيئًا منكرًا، ولهذا قال أحمد بن حنبل: لابأس به؛ لأن أحاديثه ليست بالمناكير، وهو ممن يكتب حديثه.

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطيء. وقال أبو داود: كان يتفقه، ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض الاضطراب.

قال ابن حجر: صدوق له أوهام.

انظر تهذيب الكمال 3/ 492، التهذيب 1/ 411، التقريب (623) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت