فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 988

والحديث من وجهه الراجح إسناده صحيح إن شاء الله، وإن كان فيه هشام بن سعد، وهو صدوق له أوهام، ولكنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم، فتكون روايته عنه صحيحة بخصوصها، كما تابعه عبدالله المديني، وهو وإن كان ضعيفًا كما تقدم، ولكنه يصلح للمتابعة، والله أعلم.

وله أيضًا شواهد صحيحة كثيرة عن عدد من الصحابة وبعضها في الصحيحين، وانظر بعضها عند مسلم 2/ 725، كتاب الزكاة، باب لو أن لابن آدم واديين ... ، والله أعلم.

[1] الذي في التهذيب أن هذا القول من رواية ابن سعد عن الواقدي، والصحيح أنه من كلام ابن سعد، وليس من كلام الواقدي، كما رجح ذلك محقق كتاب تهذيب الكمال 9/ 134.

[2] وقع في المطبوع:"همام"ولعل الصواب هشام، فهو الذي رواه عن زيد، كراوية عبدالله بن جعفر، كما سيأتي، إضافة إلى أني لم أجد في الرواة من اسمه همام بن سعد، والله أعلم.

[3] وقع في هذه الطبعة وهي بتحقيق وهبي غاوجي:"حدثنا عبدالله بن صالح، عن هشام بن سعد"، والصواب كما جاء في الطبعة الجديدة بتحقيق مروان عطية وآخرين (ص 322) :"حدثنا عبدالله بن صالح، عن الليث، عن هشام"، فعبدالله بن صالح إنما يروي عن الليث، وهو كاتبه، ولا يروي عن هشام، وكذا جاء في شعب الإيمان من رواية الليث عن هشام، والله أعلم.

[4] وقد يوحى هذا بأن الدارقطني اعتمد على ما ذكره ابن أبي حاتم، فقد اقتصر على الوجهين اللذين عنده، وقال كقول أبي حاتم فيه، وقد يكون في هذا حجة لمن قال إنه استفاد من علل ابن أبي حاتم، والله أعلم.

[5] وقع في المخطوط:"ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبدالله بن حسن، عن عطاء بن يسار، عن زيد"، وصوابه، كما أثبته، فليس في شيوخ حاتم من اسمه عبدالله بن حسن، وإنما عبدالله بن حسين بن عطاء بن يسار، وكذلك فعطاء ليس من تلامذة زيد، وإنما من شيوخه، والله أعلم.

(لا تحل الصدقة إلا لخمسة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت