وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو صدوق [6] . وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال ابن عبدالبر: كان كثير الخطأ، ليس بحجة.
قال الذهبي في الميزان: صدوق. وقال ابن حجر: صدوق يهم.
تهذيب الكمال 13/ 272، الميزان 2/ 324، التهذيب 4/ 446، التقريب (2972) .
• سعيد بن أبي سعيد: كيسان، المقبُري، أبو سعد المدني (ت 123 تقريبًا) .
وثقة ابن المديني، وابن سعد، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، وابن خِراش، وقال: أثبت الناس في الليث بن سعد. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن معين، وأحمد: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الواقدي، ويعقوب بن شيبة، وابن حبان: اختلط قبل موته بأربع سنين.
وقال ابن عدي: إنما ذكرت سعيدًا المقبري؛ لأن شعبة يقول: حدثنا سعيد بعد ما كبر، وأرجو أن يكون سعيد من أهل الصدق، وقد قبله الناس، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس، وما تكلم فيه أحد إلا بخير.
وقال الذهبي: ثقة حجة، شاخ ووقع في الهرم ولم يختلط ... ما أحسب أن أحدًا أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه.
وقال ابن معين: أثبت الناس في سعيدٍ: ابن أبي ذئب.
قال ابن حجر: ثقة تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة.
تهذيب الكمال 10/ 466، الميزان 2/ 139، التهذيب 4/ 38، التقريب (2321) .
• كيسان، أبو سعيد المقبري، المدني، مولى أم شَريك، (ت 100) .
قال الواقدي: كان ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة ثبت.
انظر تهذيب الكمال 24/ 240، التهذيب 8/ 453، التقريب (5676) .
• أبو ذر الغفاري: جُنْدب بن جُنادة، على الأصح، من كبار الصحابة، أسلم قديمًا، يقال: أسلم بعد أربعة، ثم انصرف إلى بلاد قومه، فأقام بها حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان.