وقال ابن معين في رواية: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، وهو صالح الحديث. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال النسائي: ليس به بأس، صالح الحديث.
قال ابن حجر: صدوق.
قلت: لعل الصواب أنه ثقة؛ لقول الأكثر، ولأن من نزل به عن درجة الثقة وهم أبو حاتم والنسائي، كلاهما متشدد، وقول أبي زرعة لا يفهم منه الجرح، مع مخالفته للجمهور المصرحين بالتوثيق، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 32/ 130، التهذيب 11/ 328، التقريب (7714) .
• زُبَيد بن الحارث اليامي، أبو عبدالرحمن الكوفي (ت 122 تقربيًا) .
ثقة ثبت، متفق على توثيقه.
انظر تهذيب الكمال 9/ 289، السير 5/ 296، التهذيب 3/ 310، التقريب (1989) .
• عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 510.
وقد اختلف في سماعه من عمر، وأكثر الأئمة على أنه لم يسمع منه.
• كعب بن عُجْزة الأنصاري، أبو محمد المدني، صحابي مشهور، نزل فيه قوله تعالى ? فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ?، مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين تقريبًا.
انظر الاستيعاب 9/ 248، أسد الغابة 4/ 243، الإصابة 8/ 276.
• عمر بن الخطاب، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 503.
• سفيان الثوري، ثقة ثبت حافظ، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 527.
تخريج الحديث:
روى زُبيد اليامي هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
أولًا: رواه يزيد بن زياد، وياسين الزيات - في وجه مرجوح عنه، كما سيأتي -، عن زبيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن عمر بن الخطاب.
ثانيًا: ورواه جماعة من الثقات، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر.
ثالثًا: ورواه سفيان الثوري، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن سفيان، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، عن عمر.
2 -ورواه يزيد بن هارون، عن سفيان، عن زبيد، عن ابن أبي ليلى، قال: سمعت عمر.