وقال أبو داود في موضع آخر: في حديثه خطأ. وقال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، كان يهم في الحديث قليلًا.
قال الذهبي، وابن حجر: صدوق له أوهام. انظر تهذيب الكمال 22/ 203، الميزان 3/ 285، التهذيب 8/ 93، التقريب (5101) .
• أبو مالك النَّخعي الواسطي: عبد الملك، وقيل عبادة بن الحسين، وقيل غير ذلك.
متفق على تضعيفه. قال ابن حجر: متروك، من السابعة.
تهذيب الكمال 34/ 247، التهذيب 12/ 219، التقريب (8337) .
• أبو فَرْوة الهَمْداني: هو عروة بن الحارث الكوفي، من الخامسة.
وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: ثقة. انظر تهذيب الكمال 20/ 6، التهذيب 7/ 178، التقريب (4559) .
• أبو الأحوص، هو الجُشَمي: عوف بن مالك الكوفي، قُتل في ولاية الحجاج. ثقة، متفق على توثيقه.
انظر تهذيب الكمال 22/ 445، التهذيب 8/ 169، التقريب (5218) .
• عبدالله هو ابن مسعود الأنصاري، صحابي جليل، من السابقين إلى الإسلام، ومن كبار العلماء من الصحابة، كان أميرًا لعمر على الكوفة. مات سنة اثنتين وثلاثين.
انظر الاستيعاب 7/ 20، أسد الغابة 3/ 256، الإصابة 6/ 214.
تخريج الحديث:
روى أبو فروة هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى أكثر الرواة عنه:
أولًا: رواه سفيان بن عيينة، واختلف عليه:
1 -فرواه عبدالرزاق، عن ابن عيينة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلًا.
وتابع ابن عيينة عليه عدد من الثقات.
2 -وروي عن ابن عيينة، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله.
وتابع ابن عيينة غير واحد من الرواة.
ثانيًا: ورواه عمران بن عيينة، واختلف عليه، في نسبة أبي فروة:
1 -فرواه محمد بن عبدالأعلى، عن عمران، عن أبي فروة الجهني، عن أبي الأحوص، عن عبدالله.
2 -ورواه محمد بن عبدالأعلى أيضًا، وإبراهيم بن يوسف، عن عمران، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله. ولم ينسبا أبا فروة.
ثالثًا: ورواه شعبة، واختلف عليه: