فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 988

[6] وقع في المطبوع من سنن أبي داود بتحقيق الدعاس، وفي عون المعبود 3/ 414: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، وعمرو - قد وضع محقق السنن اسم يونس بين معقوفتين ولعله اعتمادًا على ما في عون المعبود، حيث ورد عنهما معًا، والصواب عدم إثبات اسم يونس؛ فقد أخرجه البيهقي من طريق أبي داود بدونه، وذكر المزي رواية أبي داود في موضعين من التحفة 4/ 355، وفي 9/ 121، والحافظ ابن حجر في الفتح 2/ 435، ولم يذكرا رواية يونس. وكذا أخرجه الضياء من طريق ابن وهب عن عمرو وحده، والله أعلم.

[7] ولكن سقط اسم يحيى بن سعيد الأموي من المخطوط، وقد ذكره ابن حجر عن ابن عبدالبر على الصواب.

[8] وذلك أنه قد اختلف على مالك في هذا الحديث:

قال ابن عبدالبر في التمهيد 24/ 34، وفي تجريد التمهيد (ص 231) ، رقم 753: هكذا رواه أكثر الرواة للموطأ عن مالك، وذكره ابن وهب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبدالرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.

وقد سقط قوله:"عن مالك"من المطبوع من التمهيد، فليستدرك.

[9] كذا ذكر الذهبي أن ابن ماجه هو الذي أبهمه، وفي ذلك نظر، والذي يظهر أن ذلك من ابن أبي شيبة؛ حيث رواه ابن عبدالبر من غير طريق ابن ماجه، ووقع عنده مبهمًا أيضًا، والله أعلم.

[10] قال البيهقي في الكبرى: ورواه عبدالله بن لهيعة، حدثني عقيل، أن ابن شهاب أخبره عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في جمعة من الجمع، فذكره على لفظ حديث ابن شهاب عن ابن السباق. انتهى

قلت: وكذا رواه ابن عبدالبر من طريق ابن لهيعة بمثل لفظ حديث ابن السباق. ولفظ حديث ابن السباق يختلف عن المتن الذي ساقه البيهقي في الشعب، ولعل ابن لهيعة رواه مرتين بهذا الإسناد، والله أعلم.

[11] كما رواه مالك عن الزهري من وجه آخر، وروي عن مالك من أوجه أخرى مرجوحة، كما سيأتي بيانه مفصلًا في المسألة رقم 593.

[12] كما رواه الزهري من طرق أخرى وبعضها صحيح بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالغسل يوم الجمعة، واختلف عليه فيها، انظر علل الدارقطني 2/ 42 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت