فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 988

7 -طريق سلمة بن وردان:

أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 4، والدارقطني في الأول من الأسانيد الرباعيات (ق 23) ، وأبو مسلم الكجي في فوائد ابن ماسي البزاز (ق 46/أ، ب) - ومن طريقه أبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق 35/ب) -. من طريقه القعنبي.

والبزار (نسخة الأزهرية 44/ب) من طريق جعفر بن عون.

وأبو الحسن محمد بن عبدالرحمن بن القاسم في غرائب حديث الميانجي (ق 233/أ) ، عن أبي يعلى، ثنا سريج، ثنا ابن أبي فديك.

وابن عساكر في تاريخ دمشق 56/ 362، من طريق المفضل الغلابي.

كلهم، عن سلمة بن وردان، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: من صلى عليك صلاة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات ) ). وفي رواية القعنبي، وجعفر، والغلابي: خرج النبي صلى اله عليه وسلم يتبرز، فتبعه عمر، فوجده ساجدًا، فتنحى عنه، حتى إذا رفع رأسه قال: أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت، إن جبريل أتاني ... )) فذكر الحديث، فيكون من مسند عمر، وأنس معًا.

النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أنه قد تفرد رواد بن الجراح برواية هذا الحديث عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن أنس. ولم أجد من تابعه من هذا الطريق إلى أنس، كما تقدم في التخريج.

ورواد: صدوق اختلط بأخرة فترك، كما أن شيخه فيه: سعيد بن بشير ضعيف.

ومنه يتبين صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.

وقد روي الحديث عن أنس من طرقٍ أخرى تقدم ذكرها، كما أن له شواهد عن غير واحد من الصحابة يرتقي بمجموعها إلى الصحيح لغيره.

انظر لذلك جلاء الأفهام (227) ، القول البديع (230، وما بعدها) ، السلسلة الصحيحة رقم 1407، ورقم 1527، هامش جزء الألف دينار (ص 217) .

وانظر ما تقدم في المسألة رقم 567، والله أعلم.

[1] وقع في المطبوع:"داود"، وهو خطأ مخالف لجميع النسخ.

[2] وقع في المطبوع من المختارة: (( نا يونس - يعني ابن أبي إسحاق -، عن أبي إسحاق ) )، ولعله تصحيف عن يوسف، إذ أخرجه أبو يعلى كذلك، والضياء إنما أخرجه من طريق أبي يعلى، وكذلك هو في الأوسط للطبراني، وفي مجمع البحرين 8/ 23، رقم 4644. وإن ثبت أن المراد هو يونس، فيعد وجهًا من الاختلاف عليه، وهو وجه مرجوح، حيث رواه الثقات بخلافه كما تقدم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت