قال ابن معين في رواية: ثقة. وفي أخرى: ثقة مأمون.
وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان. وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. وقال البخاري: كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه، ليس له كبير حديث قائم.
وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة، إلا أنه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال الدارقطني: متروك.
قال ابن حجر: صدوق اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد.
انظر تهذيب الكمال 9/ 227، التهذيب 3/ 288، التقريب (1958) .
• سعيد بن بشير الأزدي، ضعيف، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 589.
• قتادة بن دعامة، ثقة يدلس، من الثالثة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 556.
• أنس بن مالك - رضي الله عنه - صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة 502.
تخريج الحديث:
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 4/ 18، رقم 2610 - ومن طريقه ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق 501) -، ورواه ابن عدي في الكامل 3/ 1039.
من طريق محمد بن خلف العسقلاني.
وابن السني في عمل اليوم والليلة (183) رقم 379، من طريق عبدالجبار بن أبي السري.
كلاهما عن رواد بن الجراح، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، مثله.
وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 446: ورواد فيه ضعف، وسعيد عن قتادة ضعيف أيضًا.
وقد روى الحديث عن أنس من عدة طرق، وليس في أي منها أنه من رواية سعيد بن بشير عن قتادة. وفيما يلي بيان هذه الطرق إجمالًا:
1 -طريق أبي إسحاق السبيعي:
وقد اختلف عليه فيه: