ولم يتابع عن قوله: عن أبيه. والصحيح قول أصحاب الموطأ: القعنبي ومن تابعه: المقبري، عن أبي هريرة، موقوفًا. انتهى.
والحديث بألفاظه في الوجوه الراجحة صحيح، وقد رواه البخاري ومسلم في بعضها، كما تقدم، والله أعلم.
[1] وقع في جميع النسخ: (( أبي خلف ) )، والذي في جميع مصادر ترجمته، وفي مصادر التخريج التي ذكرت كنيته: (( أبو خالد ) ). كما وقع في المطبوع: (( ابن خلف ) ). وهو خطأ.
[2] وقع في التمهيد: (( أحمد بن خالد بن ميسرة ) )، فلعله سقط في المطبوع.
[3] كذا في المطبوع من السنن الكبرى، والحديث بهذا الإسناد لم يخرجه مسلم، وليس في إسناد البيهقي من اسمه مسلم، ولعله تصحيف أو خطأ مطبعي، ويؤيده كلامه في الموضع الثاني، والله أعلم.
[4] مع أنه في سياقه لإسناد الحديث يوهم غير ذلك، فقد ذكره في أصل الإسناد، فقال: (( عن مالك، عن ابن شهاب ) ). ثم ذكر بعده رواية ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب.
إلا أنه عقب على الإسنادين فقال: هذا لفظ حديث ابن وهب عن مالك ... وقال في حديث يزيد بن سعيد: عن مالك عن ابن السباق.
ومنه يفهم أن رواية يزيد كما أثبته، لا كما يوهم صنيع المؤلف في بداية سياقه له، والله أعلم.
[5] كذا رواه عدد من الثقات عن سفيان بن عيينة، ولكن خالفهم ابن أبي شيبة مرة، فرواه عن ابن عيينة عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
ذكر ذلك الدارقطني في العلل 11/ 254، وقال وهم، والصواب عن صفوان بن سليم، عن عطاء.
قلت: وقد رواه ابن أبي شيبة في المصنف 2/ 92 على الصواب، ولعل هذه الرواية في كتاب آخر.
[6] انظر مستخرج أبي عوانة الجزء الثالث المفقود من ص 48 - 57.
[7] ويوجد له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية، رقم 109 مجاميع انظر ابن حجر ودراسة مصنفاته 1/ 210.
[8] كذا ذكر الدارقطني وأبو نعيم، ولكن ذكر أبو العباس الداني في أطراف الموطأ 129/ب، أنه يرويه مرفوعًا فقال: وقد روي خارج الموطأ عن معن عن مالك عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[9] كذا ذكر الدارقطني أن هذا متن حديث يزيد بن سعيد، والذي تقدم في التخريج أن يزيد إنما يرويه بمثل متن حديث المسألة، وبمثل متن السؤال الذي سئل عنه الدارقطني كما تقدم، والله أعلم.