والوجه الثاني أرجح، حيث رواه عمر، وهو ثقة، في حين خالفه سويد، وهو ضعيف، كما تقدم، وعليه فالوجه الأول منكر.
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله عن الوجه الثاني: هذا أشبه.
والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف، لإرساله، ولكن ورد له عدة شواهد صحيحة وتقدم أحدها عن سلمان، وهو حديث صحيح، في المسألة رقم 582.
وعليه فالحديث بمجموعها صحيح لغيره، والله أعلم.