فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 988

والوجه الثاني أرجح، حيث رواه عمر، وهو ثقة، في حين خالفه سويد، وهو ضعيف، كما تقدم، وعليه فالوجه الأول منكر.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله عن الوجه الثاني: هذا أشبه.

والحديث من وجهه الراجح إسناده ضعيف، لإرساله، ولكن ورد له عدة شواهد صحيحة وتقدم أحدها عن سلمان، وهو حديث صحيح، في المسألة رقم 582.

وعليه فالحديث بمجموعها صحيح لغيره، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت