وقال الآجري: سألت أبا داود عن حديث يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: دخلنا على عثمان، فقال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية عزاب) .
فقال هذا خطأ؛ الحديث حديث الأعمش وإبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله.
قلت ممن الخطأ؟ قال: من أبي معشر. انتهى.
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث.
قال ابن حجر: ثقة.
انظر التهذيب 3/ 382، التقريب (2096) ، الجامع في الجرح 1/ 269.
• إبراهيم، هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، أبو عمران الكوفي (ت 96) .
ثقة فقيه، متفق على توثيقه، إلا أنه يرسل كثيرًا.
انظر تهذيب الكمال 2/ 233، التهذيب 1/ 177، التقريب (270) .
• علقمة، هو ابن قيس بن عبدالله النخعي الكوفي (توفي بعد الستين) .
ثقة ثبت فقيه عابد.
انظر تهذيب الكمال 20/ 300، السير 4/ 53، التهذيب 7/ 276، التقريب (4681) .
• القَرْثَع، على وزن أحمد، الضبي الكوفي.
روى عن سلمان الفارسي، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وغيرهم.
وروى عنه علقمة بن قيس، وقزعة بن يحيى، والمسيب بن رافع، وغيرهم.
قال العجلي: تابعي ثقة. وقال أبو معشر: كان من القراء الأولين. وقال أبو علي الحافظ: أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين، فوجدته لم يسند تمام العشرة.
وقال الخطيب: كان مخضرمًا أدرك الجاهلية والإسلام، وقتل في خلافة عثمان شهيدًا.
قلت: وقد احتج به ابن خزيمة، والحاكم، كما سيأتي في التخريج.
وقال ابن حبان في المجروحين: روى أحاديث يسيرة خالف فيها الأثبات، لم تظهر عدالته فيُسلك به مسلك العدول حتى يُحتج بما انفرد، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات.
وتبعًا لقول ابن حبان أورده الذهبي في الميزان، والمغني، والديوان.
قال ابن حجر: صدوق مخضرم.