[2] قال الفيروزآبادي: السُّرى، كالهُدى: سير عامة الليل (القاموس المحيط ص 1669، مادة سرى) .
[3] (قال الخطابي: عرس معناه نزل للنوم والاستراحة، والتعريس النزول لغير إقامة.(معالم السنن 1/ 118) .
[4] قال ابن الأثير: الكِلاءة: الحفظ والحراسة (النهاية 4/ 194، مادة كلأ) .
[5] قوله:"تعالى"ليست في نسختي مصر والمطبوع، ومثبتة من باقي النسخ.
[6] سورة طه، آية رقم 14.
[7] كذا في جميع النسخ، ولعلها: الصحيح في هذا الحديث.
[8] ذكر المزي أن هذه الطريق في رواية أبي الطيب الأشناني وأبي عمرو البصري. وتعقبه ابن حجر في النكت فذكر أنه موجود في رواية اللؤلؤي.
قلت: ولم أقف عليه في المطبوع من السنن، والمعروف أنها من رواية اللؤلؤي، وليس هو في عون المعبود 2/ 103، والله أعلم.
[9] يحتمل أن يكون هذا الوجه والوجه الذي بعده وجهًا واحدًا، ووقع في أحدهما تصحيف أو خطأ من الناسخ في قوله:"عن سعيد وأبي سلمة"، وقد رجعت إلى مخطوطة الظاهرية لجزء قراءات النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتها كما في المطبوع، فإن ثبت صحة ما في المطبوع من التمهيد أيضًا، فيكونان وجهين، وعلى هذا اعتبرتهما وجهين مستقلين إلى أن يتبين لي خلافه.
[10] لقد رواه السراج عن عبدالجبار على الوجهين، حيث قال السراج:"حدثنا عبدالجبار بن العلاء، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن سعيد. وقال مرة: عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يقل فيه حدثنا".
ونص السراج واضح فيه أن عبدالجبار رواه على الوجهين، فقال مرة عن سعيد فقط، ومرة عن سعيد عن أبي هريرة.
وإنما ذكرت ذلك لأنه قد لا يفهم من كلام الدارقطني في العلل إلا الوجه الأول، حيث قال الدارقطني:"فرواه عبدالجبار بن العلاء عن ابن عيينة، وقال فيه: قال مرة: عن أبي هريرة"، والله أعلم.
[11] ليس في سيرة ابن هشام تسمية زياد، ولكن كما هو معلوم فإن ابن هشام قد هذب سيرة ابن إسحاق ورواها عن زياد البكائي عن ابن إسحاق، وقد نص على هذا كل من ذكر سيرة ابن هشام، وأكثر من ذكر سيرة ابن إسحاق (انظر فهرست ابن خير ص 233، فهرس ابن عطية ص 70، 71، برنامج ابن جابر ص 220، الإعلان بالتوبيخ للسخاوي ص 147، صلة الخلف للروداني ص 263) .
وذكر ذلك غير واحد من العلماء، ففي السير 10/ 429، في ترجمة ابن هشام قال الذهبي: هذب السيرة النبوية، وسمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق، وخفف من أشعارها، وروى فيها مواضع عن عبدالوارث بن سعيد وأبي عبيدة.
وفي البداية والنهاية 10/ 281، والإعلان بالتوبيخ ص 147، لم يذكرا أنه قد رواها عن غير زياد. وانظر أيضًا بقية مصادر ترجمة ابن هشام. والله أعلم.