• سفيان، هو الثوري، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 527.
• سعد، هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف المدني (ت 125 تقريبًا) .
ثقة، متفق على توثيقه. وقال ابن المديني: لم يلق أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
تهذيب الكمال 10/ 240، السير 5/ 418، التهذيب 3/ 463، التقريب (2227) .
• ثوبان، لعله الأنصاري، جد محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، صحابي جليل.
وفي الصحابة غير واحد ممن اسمه ثوبان.
انظر معرفة الصحابة 3/ 287، أسد الغابة 1/ 250، الإصابة 2/ 29.
• محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 566.
تخريج الحديث:
روى سعد بن إبراهيم هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى أحد الرواة عنه:
أولًا: رواه سفيان الثوري، واختلف عليه:
1 -فرواه يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سعد، عن رجل، عن ثوبان، موقوفًا.
2 -ورواه عدد من الثقات عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن شيخ من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3 -ورواه عبدالرزاق، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عمر بن عبدالعزيز، عن رجل من الصحابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: ورواه شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبدالرحمن، عن رجل من الأنصار، عن رجل من الصحابة، مرفوعًا.
ثالثًا: ورواه عمر بن قيس، عن سعد، عن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه سفيان الثوري، واختلف عليه:
1 -فرواه يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سعد، عن رجل، عن ثوبان، موقوفًا:
ذكره المصنف في هذه المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
2 -ورواه عدد من الثقات عن سفيان [2] ، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن شيخ من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
أخرجه أحمد 4/ 34، عن عبدالرحمن (يعني ابن مهدي) .
وفي 5/ 363، عن وكيع.