وقال أحمد أيضًا: لا بأس به. وقال ابن معين - في رواية -، وأبو زرعة: صالح.
وقال ابن معين في رواية: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: يخطئ.
وقال ابن سعد: كانت له أحاديث منكرة، قال عفان: كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه، وأبوه قديم الموت، وكان الناس كأنهم يكذبونه، ولكن من يجترئ أن يقول له: أنت تكذب؟، كان من فضله وكان.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره.
وقال الذهبي في الميزان: صدوق مشهور محتج به في الصحيحين.
وقال في السير: ويجيء حديثه من أدنى مراتب الصحيح، ومن أجود الحسن، وبهذا يظهر لك أن الصحيحين فيهما الصحيح، وما هو أصح منه، وإن شئت قلت: فيهما الصحيح الذي لا نزاع فيه، والصحيح الذي هو حسن، وبهذا يظهر لك أن الحسن قسم داخل في الصحيح، وأن الحديث النبوي قسمان، ليس إلا صحيح، وهو على مراتب، وضعيف، وهو على مراتب، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 25/ 417، السير 7/ 338، التهذيب 9/ 238، التقريب (5892) .
• الحكم بن عمرو الجزري، أبو عمرو.
روى عن ضرار بن عمر، وغيره. وعنه محمد بن طلحة.
قال البخاري لا يتابع على حديثه (يعني في حديث هذه المسألة) . وقال أبو حاتم: شيخ مجهول. وقال الأزدي: كذاب ساقط. وضعفه ابن القطان، كما سيأتي في التخريج.
قلت: وعليه فهو ضعيف جدًا، والله أعلم.
انظر التاريخ الكبير 2/ 337، الجرح 3/ 119، الميزان 1/ 578، اللسان 2/ 337.
• ضرار بن عمرو الملطي.
روى عن أبي عبدالله الشامي، ويزيد الرقاشي، وعطاء الخراساني، وغيرهم.
روى عنه الحكم بن عمرو، والمعافى بن عمران، وعبدالعزيز بن مسلم، وغيرهم.