روى عن الأعمش، وشعبة، وقتادة، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم.
روى عنه الثوري، وابن عيينة، وأبو داود الطيالسي، وابن مهدي، وغيرهم.
قال ابن معين، والعجلي، والبزار، وابن سعد، وأحمد بن صالح، والساجي: ثقة.
وقال شعبة: ما رأيت أحفظ من رجلين: جرير بن حازم، وهشام الدستوائي.
وقال وهب بن جرير، كان شعبة يأتي أبي، فيسأله عن أحاديث الأعمش، فإذا حدثه قال: هكذا - والله - سمعته من الأعمش.
وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق صالح.
وقال عبدالله بن أحمد: سألت ابن معين عنه. فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير!، فقال: ليس هو بشيء عن قتادة. وقال ابن عدي: مستقيم الحديث صالح فيه، إلا روايته عن قتادة فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره. وقال الساجي: صدوق حدث بأحاديث وهم فيها، وهي مقلوبة. وقال أحمد: جرير حدث بالوهم بمصر، ولم يكن يحفظ. وقال أحمد أيضًا: كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس كان يوقف أشياء ويسند أشياء. ثم أثنى عليه، وقال: صالح، صاحب سنة وفضل.
وقال يحيى بن سعيد: كان أكثر وهمًا - يعني من أبي الأشهب -، وكان يهم في الشيء.
وقال أحمد: كثير الغلط. وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ، لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه. وقال الأزدي: صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير.
وقال ابن مهدي: جرير بن حازم اختلط، وكان له أولاد، أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئًا.
قال ابن حجر: ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، من السادسة، مات سنة سبعين بعد ما اختلط، لكن لم يحدث في حال اختلاطه.
وقال الذهبي في الميزان: أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته.
قلت: ويحمل كلام من تكلم فيه على روايته عن قتادة، أو من حفظه، والله أعلم.