قال ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وابن نمير، وابن وضاح: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان متقنًا في الحديث، قدريًا، غير داعية إليه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: لا بأس به.
وقال أحمد: كان يرى القدر.
وقال ابن سعد: لم يكن بالقوى في الحديث.
وتعقبه ابن حجر في الهدي فقال: وهذا جرح مردود غير مبين، ولعله بسبب القدر، وقد احتج به الأئمة كلهم.
كما تعقبه الذهبي في السير، فقال: بل هو صدوق قوي الحديث، لكنه رمي بالقدر.
وقال بندار: والله ما كان يدري أي رجليه أطول.
وتعقبه الذهبي في السير، فقال: تقرر الحال أن حديثه من قسم الصحيح، نعم ما هو في القوة في رتبة يحيى القطان وغُنْدَر.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة.
انظر تهذيب الكمال 16/ 359، السير 9/ 242، الميزان 2/ 531، التهذيب 6/ 96، الهدي (ص 437) ، التقريب (3734) .
• هشام، هو ابن حسان الأزدي، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 531.
• محمد، هو ابن سيرين، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 569.
وهو لم يسمع من ابن عباس شيئًا (التهذيب 9/ 215) .
• ابن عباس، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 525.
تخريج الحديث:
أخرجه ابن خزيمة 4/ 88، رقم 2415، عن نصر بن علي، عن عبدالأعلى.
والنسائي 5/ 50، كتاب الزكاة، باب مكيلة زكاة الفطر، رقم 2509 - ومن طريقه ابن حزم في المحلى 6/ 124 - ، من طريق مخلد بن الحسين.
والدارقطني في السنن 2/ 144، رقم 25 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 4/ 168، وابن الجوزي في التحقيق 2/ 51، رقم 1005 - ، من طريق الثقفي.
وابن زنجويه في الأموال 3/ 1248،رقم 2389، عن النضر بن شميل.
كلهم عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، نحوه.
وقال البيهقي: وهذا مرسل، محمد بن سيرين لم يسمع من ابن عباس شيئًا.