فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 988

وقال ابن عدي: قال البخاري: عنده جامع سفيان، ويستصغر فيه [2] .

وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابًا قبيحًا.

وقال الميموني عن أحمد، وذكر عنده عبيد الله بن موسى، فرأيته كالمنكر له، قال: كان صاحب تخليط، وحدَّث بأحاديث سوء، أخرج تلك البلايا فحدث بها، قيل له: فابن فضيل؟ قال: لم يكن مثله، كان أستر منه، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية.

وقال أيضًا: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه، لم يكن لي فيه رأي. وقال العقيلي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: سمعت أبي يقول: أردت الخروج إلى الكوفة فأتيت أحمد بن حنبل أودعه، فقال: يا أبا محمد لي إليك حاجة، لا تأتي عبيد الله بن موسى؛ فإنه بلغني عنه غلوًا، قال أبي: فلم آته. وقال أبو مسلم البغدادي: هو من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه.

وقال الجوزجاني: عبيد الله بن موسى أغلا وأسوأ مذهبًا، وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. وقال يعقوب بن سفيان: شيعي، وإن قال قائل: رافضي، لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث.

قلت: وهو من شيوخ البخاري، وقد أخرج له في الصحيح في عدة مواضع، كما أخرج له مسلم، والباقون.

قال الذهبي: ثقة، لكنه شيعي جلد، كره بعضهم الأخذ عنه.

وقال ابن حجر: ثقة كان يتشيع.

قلت: ولعل كلام من تكلم فيه إنما هو لتشيعه، كما هو ظاهر من كلام الإمام أحمد، والجوزجاني، وغيرهما.

تهذيب الكمال 19/ 164، من تكلم فيه وهو موثق (131) ، الميزان 3/ 16، التهذيب 7/ 50، التقريب 4345، هدي الساري (444) ، الجامع في الجرح 2/ 165.

• بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي، بالمعجمة والنون، من الخامسة.

روى عن الحسن البصري، وعبدالله بن بريدة، وعكرمة، ويحيى التيمي.

روى عنه الثوري، وابن المبارك، وابن نمير، وابن فضيل، ووكيع، وغيرهم.

قال ابن معين، والعجلي: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت