وقال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير ابن عيينة [7] عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، ورواه ابن عيينة عن ابن عجلان عن زيد
قلت: وسهل بن بحر، لعله العسكري، قال أبو حاتم: صدوق (الجرح 4/ 194) .
ومحمد بن الصلت، الراجح أنه صدوق ربما أخطأ [8] .
وابن عجلان: صدوق في غير حديث المقبري عن أبي هريرة (انظر الفهرس) .
1 -ورواه ابن وهب، وابن أبي فديك، عن هشام، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. أخرجه مسلم 2/ 682، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة، رقم 987/ 24، والبيهقي في الكبرى 4/ 183، وفي شعب الإيمان 3/ 190، رقم 3302، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 273. من طريق يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب.
وأبو داود 2/ 303، كتاب الزكاة، باب حقوق المال، رقم 1659، وأبو نعيم في المستخرج 3/ 68، رقم 2224، 2225، من طريق ابن أبي فديك.
كلاهما عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم ..."الحديث، وذكر حديثًا طويلًا وفي آخره: قيل يا رسول الله: فالحُمُر؟ قال:"ما أنزل علي في الحُمُر شيء، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ? فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ? [الزلزلة: 7، 8] ."
وتابعهما مالك، وحفص بن ميسرة في وجه مرجوح عنهما، كما سيأتي.
وتابع هشامًا عليه: مالك، وحفص بن ميسرة في الراجح عنهما كما سيأتي.
ثانيًا: ورواه مالك بن أنس، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد كبير من الثقات، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
فقد أخرجه مالك في الموطأ برواية يحيى بن يحيى 2/ 444، كتاب الجهاد، باب الترغيب في الجهاد، رقم 3.