1595 - 5 «لِمَنْ فِي الأَرْضِ» المُؤْمِنِينَ وَحْدَهُمْ ... لا الكَافِرِينَ وَيْلُهُمْ يَا بُعْدَهُمْ
1596 - 7 «مِنْ حَوْلِهَا» مِنْ سَائِرِ البِلادِ ... عَلَى اقْتِرَابٍ وَعَلَى ابْتِعَادِ
1597 - 11 «أَزْوَاجًا» الإنَاثُ للذُّكُورِ ... «يَذْرَؤُكُمْ» لِحُكْمِهِ التَّكْثِيرِ
1598 - «وَفِيهِ» أَيْ بِجَعْلِهِ النِّسَاءَ ... «وَفِي» بِمَعْنَى البَاءِ أَيْضًا جَاءَ
1599 - 17 «وَأَنْزَلَ المِيزَانَ» يَعْنِي عَدْلا ... حَقًّا صَرِيحًا وَقَضَاءً فَصْلا
1600 - 20 «نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ» فالحَسَنَهْ ... بالعَشْرِ مِنْ أَمْثَالِهَا المُسْتَحْسَنَهْ
1601 - 21 «كَلِمَةُ الفَصْلِ» قَضَاءٌ فُصِلا ... أُجِّلَ فِي مَضْمُونِهِ مِنْ أُجِّلا
1602 - 23 وَقِيلَ فِي «المَوَدَّةِ» المَسْؤُولَهْ ... إِكْرَامُهُ للرَّحِمِ المَوْصُولَهْ
1603 - 28 «وَيَنْشُرُ الرَّحْمةَ» وَهْيَ المَطَرُ ... وَقِيلَ تِلْكَ الشَّمْسُ وَهْوَ الأَظْهَرُ
1604 - 29 «وَهْوَ عَلَى جَمْعِهِمْ» للمَحْشَرِ ... «مُقْتَدِرٌ» نَاهِيكَ مِنْ مُقْتَدِرِ
1605 - 32 وَشَبَّهَ السُّفُنَ «بالأَعْلامِ» ... أَيْ بالجِبَالِ الشُّمَّخِ العِظَامِ
1606 - 33 «رَوَاكِدًا» سَوَاكِنًا لا تَمْخُرُ ... سُبْحَانَ مَنْ بِفَضْلِهِ يُسَيِّرُ
1607 - 34 «وَيُوبِقُ» السُّفُنَ أيْ أَصْحَابَهَا ... بِشُؤْمِ ذَنْبٍ اقْتَضَى عِقَابَهَا
1608 - 37 «كَبَائِرَ الإِثْمِ» دُعَاءَ النِّدِّ ... «وَالفَاحِشَاتُ» مُوجِبَاتُ الحَدِّ
1609 - 38 «شُورَى» يُرِيدُ أنَّهُم تَشَاوَرُوا ... فَيَظْهَرُ الصَّوَابُ إذْ تَظَاهَرُوا
1610 - 45 «طَرْفٍ خَفِيٍّ» يَسْرِقُونَ النَّظَرَا ... للنَّارِ مِنْ غَالِبِ خَوْفٍ بَهَرَا
1611 - 51 «الوَحْيُ» فِي الآيةِ ذُو أَقْسَامِ ... أَحَدُهَا الإِلْهَامُ فِي المَنَامِ
1612 - والآخَرُ الكَلامُ مِنْ دُونِ النَّظَرْ ... وَقِصَّةُ الكَلِيمِ فِيهَا مُعْتَبَرْ
1613 - والثَّالِثُ الوَحْيُ عَلَى لِسَانِ ... جِبْرِيلَ عَنْ مُنْزِلِ الفُرْقَانِ
1614 - 52 «وَالرُّوحُ» يَعْنِي الوَحْيَ يُحْيِي القَلْبَا ... وَيَنْعَشُ النَّفْسَ وَيُولِي القُرْبَى
1615 - «مَا كُنْتَ تَدْرِي» قَبْلَهُ «مَا الإِيمَانْ» ... يَعْنِي بهِ الأَعْمَالَ لَيْسَ العِرْفَانْ