964 -6 مَعْنَى «الثَّرَى» أَيِ التُّرَابُ البَاطِنُ ... فيهِ النَّدَى كمَا تَرَاهُ كَامِنُ
965 -10 «آنَسْتُ نَارًا» كُنْتُ ذَا أَبْصارِ ... «بقَبَسٍ» أَيْ شُعْلَةٍ مِن نارِ
966 -15 «أَكَادُ أُخْفِيهَا» بمعنَى أَسْتُرُ ... وقِيلَ مَعْناهُ أَكَادُ أُظْهِرُ
967 -تَقولُ أَخْفِهِ أَزِلْ خَفَاهُ ... كمَا تَقُولُ اكْشِفْ لنَا غِطَاهُ
968 -16 رَدِيَ «يَرْدَى» مِثْلَ قَوْلِي هَلَكَا ... وهالِكٌ مَن في هوَاهُ سَلَكَا
969 -18 «أَهُشُّ» أَيْ أَخْبِطُ أغْصَانَ الشجَرْ ... لتَأْكُلَ الأَغْنَامُ مِنها مَا انْتَشَرْ
970 - «مآرِبٌ» حَوَائِجٌ مُقَرَّبَهْ ... مُفْرَدُهَا مَأْرَبَةٌ وَمَأْرُبَهْ
971 -22 «جَناحِكَ» الذي يُوالِي العضُدَا ... مِنكَ إِذا ضَمَمْتَ للجَنْبِ بَدَا
972 - «مِن غَيْرِ سُوءٍ» أَيْ بَيَاضًا لا بَرَصْ ... أَمَّنَهُ في فَضْلِهِ مِنَ النَّغَصْ
973 -27 «وعُقْدَةُ اللِّسانِ» معنَى الرُّتَّهْ ... فقِيلَ حَلَّهَا جَمِيعًا بَتَّهْ
974 -وقِيلَ بَلْ خَفَّفَهَا فكانَتْ ... تَحْبِسُ مِن لسانِهِ فهَانَتْ
975 -31 «اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي» يُرِيدُ ظَهْرِي ... وقِيلَ عَوْنِي ووَلَّى نَصْرِي
976 -39 معنَى «لِتُصْنَعَ على عَيْنِي» تُرَبْ ... وهكذا يَكلأُ كُلَّ مَنْ أَحَبْ
977 -84 معنَى «لِتَرْضَى» أيْ تَزيدُنِي رِضًا ... وحُقَّ في رِضاهُ أنْ يُنْتَهَضَا
978 -وقِيلَ بَلْ «أَعْجَلَهُ» التَّشَوُّقُ ... والمَذْهَبُ الأوَّلُ فِيهِ أَلْيَقُ
979 -85 «وقَوْمُهُ» الذِينَ عَنْهُمْ عَجِلاَ ... همُ الذينَ اخْتَارَهُمْ وفَضَّلاَ
980 -أمَّا الذينَ عُرِضُوا «للفِتَنِ» ... فالخالِفُونَ بعدَه في الوَطَنِ
981 -86 «وأَسِفًا» ممتلِئًا بالغضَبِ ... وربَّمَا فُسِّرَ بالمُكْتَئِبِ
982 -87 «أَوْزَارًا» الحُلِي الذي اسْتَعَارُوا ... مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ غَدَاةَ سَارُوا
983 -88 حَسُنَ عندَ السامِرِيِّ سَبْكُهُ ... «عِجْلًا» يُرِيدُ أَنْ يَتِمَّ إِفْكُهُ
984 -فصَاغَهُ وقَذَفَ التُّرَابَا ... في جَوْفِهِ يُخَيِّلُ المُرْتَابَا
985 -وكانَ ذلك التُّرابُ ادَّخَرَهْ ... مِنْ أَثَرِ الفَرَسِ حِينَ أَبْصَرَهْ
986 -أيْ فَرَسِ الحياةِ تحتَ جِبريلَ ... يَوْمَ النجاةِ لبنِي إِسْرَائِيلَ
987 -فصارَ لَحْمًا ودَمًا «يَخُورُ» ... حيًّا كمَا قَدَّرَهُ القَدِيرُ
988 -وقِيلَ إِنَّ العِجْلَ لَم يَنْتَقِلِ ... عن الجَمادِ كتماثِيلِ الحُلِيْ
989 -لكنَّه كانَ الهَوَا يَدُورُ ... في جَوْفِهِ تَحْسِبُه يَخُورُ
990 -96 وقِيلَ إِنَّما عنَى «بالقَبْضَهْ» ... حظًّا لَهُ مِنَ الهُدَى وحِصَّهْ
991 - «نَبَذَهَا» مُطَرِّحًا لِشِقْوَتِهْ ... مُتَّبِعًا في فِعْلِهِ لشَهْوَتِهْ
992 - «قَبَضَ» بالكفِّ خِلافُ قبَصَا ... بطَرْفِ البنانِ وَضْعًا خُصِّصَا
993 -97 «ولا مِسَاسَ» لا تَمَسَّ أحَدَا ... إِلاَّ وتَحْمَرَّ كَأَنْ تَوَقَّدَا
994 -97 «وظَلَّ» يَفْعَلُ كذَا نَهَارَا ... وبَاتَ ضِدَّه فلا تَمارَى
995 - «لَنَحْرُقَنَّهُ» لنَبْرُدَنَّهْ ... وتلكَ فِيهِ عَادَةٌ وسُنَّهْ
996 -أمَّا على التشديدِ فالتحرِيقُ ... بالنارِ لاَ يَعُوزُكَ التحْقِيقُ
997 -102 «زُرْقًا» وأَوْجُهُهُمْ مُسْوَدَّهْ ... يا شِدَّةً مَا مِثْلُها مِنْ شِدَّهْ
998 -103 قَدَّرَ بينَ النَّفْخَتَيْنِ «عَشْرَا» ... أَسْوَأُهُم فِيمَا يقولُ فِكْرَا
999 -104 والآخَرونَ «أمْثَلُ الأقْوَامِ» ... أَعْدَلُهُمْ فِي طُرُقِ الأَحْكامِ
1000 - 105 «نَنْسِفُهَا» نَقْلَعُهَا وقِيلَ بَلْ ... نَفُتُّهَا مِثلَ الهبَاءِ المُنْتَخَلْ
1001 - 106 «قاعًا» سَواءٌ أمْلَسًا «وصَفْصَفُ» ... لا نَبْتَ فِيها للعِيانِ يُكْشَفُ
1002 - 107 «والعِوَجُ» اعْوِجَاجُها «والأَمْتُ» ... خَفْضٌ ورَفْعٌ لَيْسِ فَيهِ سَمْتُ
1003 - 108 «هَمْسًا» خَفِيًّا أَيْ مِنَ الكلامِ ... وقِيلَ بَلْ تَوَاقُعُ الأَقْدَامِ
1004 - 111 «وعَنَتِ الوُجُوهُ» يَعْنِي اسْتَأْسَرَتْ حيثُ النفوسُ ذُلِّلَتْ وقُهِرَتْ
1005 - 112 «ظُلْمًا» بأَنْ يُزَادَ في عُدوانِهْ ... «هَضْمًا» بأَنْ يُنْقَصَ مِنْ إِحْسَانِهْ
1006 - 115 «نَسِيَ» أَيْ تَرَكَ مَا أُمِرَ بِهْ ... عَمْدًا وكانَ عَتْبُهُ مِن سَبَبِهْ
1007 - وقِيلَ بَلْ أَكَلَهَا نِسْيانَا ... وليسَ ذَا عَزْمٍ عَلى ما كانَا
1008 - 119 «تَضْحَى» بمعنَى للضَّحاءِ تَبْرُزُ ... أيْ أنْتَ مِن حرِّ الهَجِيرِ مُحْرَزُ
1009 - 124 «أعْمَى» أرادَ أنَّه أعْمَى البَصَرْ ... أن كانَ في الحياةِ مُظْلِمَ الفِكَرْ
1010 - 126 «نَسِيتَها» تَرَكْتَهَا جُحُودَا ... وهكذا تُتْرَكُ أي خُلُودَا
1011 - 127 «أَسْرَفَ» أَشْرَكَ وكُلُّ مُشرِكِ ... أسْرَفَ في اقْتِحَامِهِ للدَّرَكِ
1012 - 128 «يَهْدِ لَهُمْ» أيْ يَتَبَيَّنْ لَهُمُ ... تَبَيُّنًا يَهْدِيهُمْ سُبْلَهُمُ
1013 - «أهْلَكَ» قِيلَ لقُرَيْشٍ شامِلاَ ... وقِيلَ أهلُ بيتِكَ الأفاضِلاَ