8 -1 الأَحْرُفُ الَّتِي أَوَائِلُ السُّوَرْ ... أَسْمَاءُ أَعْلامٍ بِهِنَّ تَشْتَهِرْ
9 -أَوْ قَسَمٌ أَظْهَرَ فِيهَا الشَّرَفَا ... إِذِ الكَلامُ الْحَقُّ مِنْهَا ائْتَلَفَا
10 -أَوْ هِيَ مِنْ أَسْمَائِهِ جَلَّ اسْمُهُ ... مَأْخُوذَةٌ أَخْذًا يَلُوحُ فَهْمُهُ
11 -كَالكَافِ مِنْ كَافٍ وَهَاءٍ مِنْ هَادْ ... وَصَادِقٍ مَأْخُوذَةٌ مِنْهُ الصَّادْ
12 -3 مَعْنَى «يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» يُوفُونْ ... حُقُوقَهَا مِنْ وَاجِبٍ وَمَسْنُونْ
13 -7 «وَالخَتْمُ» طَبْعٌ «والغِشَاوَةُ» الغِطَا ... وَذُو الضَّلالِ فِي ظَلامٍ خَبَطَا
14 -9 «يُخَادِعُونَ اللَّهَ» أَيْ يَطْوُونَا ... عَنْ خَلْقِهِ الغَدْرَ الَّذِي يَنْوُونَا
15 -كَذَاكَ أَخْفَى اللَّهُ عَنْهُمْ وَسَتَرْ ... مَآلَهُم إِلَى العَذَابِ المُدَّخَرْ
16 -10 «والمَرَضُ» النِّفَاقُ فِي الضَّمَائِرِ ... فَهْيَ إِذًا ضَعِيفَةُ المَرَائِرِ
17 -13 «وَالسُّفَهَاءُ» عَنَوُا الجُهَّالا ... عَدُّوا الرَّشَادَ مِنْهُمُ ضَلالا
18 -14 - مَعْنَى «شَيَاطِينِهِمُ» سَادَتِهِمْ ... اعْتَذَرُوا جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِم
19 -17 «اسْتَوْقَدَ النَّارَ» بِمَعْنَى أَوْقَدَا ... أَوْ طَلَبَ النَّارَ بِأَنْ تَوَقَّدَا
20 -19 «كَصَيِّبٍ» أيْ مِثْلِ أَهْلِ صَيِّبِ ... وَصَيِّبٌ صَائِبٌ مَاءُ السُّحُبِ
21 - «وَالرَّعْدُ» قِيلَ المَلَكُ السَّوَّاقُ ... للسُّحُبِ وَالبَرْقُ لهُ مِخْرَاقُ
22 -22 مَعْنَى «الفِرَاشِ» هَهُنَا المِهَادُ ... وَمَوْضِعُ اسْتِوَائِهَا يُرَادُ
23 -وَسُقِّفَتْ بِقُبَّةِ السَّمَاءِ ... وَهْوَ الَّذِي يَعْنِيهِ «بالبِنَاءِ»
24 -24 وَقِيلَ فِي «الحِجَارَةِ» الكِبْرِيتُ ... أَوْ وَثَنٌ وَتِلْكُمُ الطَّاغُوتُ
25 -25 «تَشَابُهُ» الثِّمَارِ فِي الجِنَانِ ... تَشَابُهٌ فِي الشَّكْلِ وَالأَلْوَانِ
26 -فَهْيَ إِذًا فِي شَكْلِهَا تَتَّفِقُ ... وَفِي مَذَاقِ طَعْمِهَا تَفْتَرِقُ
27 -وَقِيلَ بلْ تَشَابَهَتْ فِي النُّبْلِ ... وَافْتَرَقَتْ فِي طَعْمِهَا والشَّكْلِ
28 -وَقِيلَ مَحْمُولٌ عَلَى المُمَاثَلَهْ ... لِثَمَرِ الدُّنْيَا مَعَ المُفَاضَلَهْ
29 -34 مَعْنَى «اسْجُدُوا لآدَمَ» أَيِ انْحَنُوا ... كَانَتْ تَحِيَّةً إِذًا تُسْتَحْسَنُ
30 -35 «وَرَغَدًا» مُوَسَّعًا مُيَسَّرَا ... لَيْسَ مُقَدَّرًا وَلا مُقَتَّرَا
31 -45، 48 «وَالصَّبْرُ» للصَّوْمِ «وَعَدْلٌ» أيْ فِدَا ... هَيْهَاتَ يُفْدَى كَافِرٌ قَدْ خَلَدَا
32 -49 مَعْنَى «يَسُومُونَكُمُ» يُولُونَكُمْ ... وَأَصْلُهُ فِي الوَضْعِ يَطْلُبُونَكُمْ
33 -مَعْنَى «وَيَسْتَحْيُونَ» يَسْتَبْقُونَا ... «نِسَاءَكُمْ» بَنَاتِكُمْ يَقُونَا
34 -وَقِيلَ بلْ أَرَادَ يَكْشِفُونَا ... [عَنْ كُلِّ حَيٍّ يَحْمِلُ الجَنِينَا]
35 -فَلَفْظَةُ النساءِ لا تُؤَوَّلُ ... بِمُقْتَضَى هَذَا وَلا تُحَوَّلُ
36 -54 «وَفَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» لِيَقْتُلِ ... بَرِيئُكُمْ سَقِيمَكُمْ لا يَأْتَلِ
37 -58، 59 «وَحِطَّةٌ» حَطَّ الذنوبَ حِطَّهْ ... «فَبَدَّلُوا القَوْلَ» وَقَالُوا حِنْطَهْ
38 -60 «تَعْثَوْا» مِنَ العَثْيِ وَذَاكَ أَشْنَعُ ... جِنْسِ الفَسَادِ كُلِّهِ وَأَبْشَعُ
39 -61 وَ «وَاحِدٍ» أيْ دَائِمٍ مُلْتَزِمِ ... أَدْرَكَهُمْ مِنْهُ مَلالُ السَّأَمِ
40 - «وَفُومِهَا» الخُبْزُ وَقِيلَ الثُّومُ ... وَقِيلَ فِيهِ الحِمَّصُ المَعْلُومُ
41 - «وَمِصْرًا» المُرَادُ مِصْرٌ شَائِعُ ... أَوِ الَّتِي تُعْهَدُ وَهْوَ الوَاقِعُ
42 -62 «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا» بِمَنْ مَضَى ... إِنْ آمَنُوا بِكَ فَقَدْ حَازُوا الرِّضَا
43 - «وَالصَّابِئِينَ» الخَارِجِينَ مُطْلَقَا ... عَنْ كُلِّ دِينٍ قَبْلَهُمْ قَدْ سَبَقَا
44 -وَقِيلَ لِلأَفْلَاكِ يَعْبُدُونَا ... وَقِيلَ بَلْ للشَّمْسِ يَسْجُدُونَا
45 -68 «الفَارِضُ» المُسِنَّةُ الكَبِيرَهْ ... «وَالبِكْرُ» بَعْدُ لَمْ تَلِدْ صَغِيرَهْ
46 -أَمَّا «عَوَانُ» فالمُرَادُ نَصَفُ ... أيْ وَسَطُ فِي سِنِّهَا لا طَرَفُ
47 -69 «صَفْرَاءُ» بالظَّاهِرِ أَوْ سَوْدَاءُ ... «وَفَاقِعٌ» وَنَاصِعٌ سَوَاءُ
48 -71 «وَلا ذَلُولٌ» هِيَ لَمْ تُذَلَّلِ ... بالحَرْثِ وَالسَّقْيِ وَلَمْ تُسْتَعْمَلِ
49 -وَقِيلَ بلْ مِنْ شَأْنِهَا تُثِيرُ ... لَكِنَّهَا فِي السَّقْيِ لا تَدُورُ
50 - «لاشِيَةً» لا لَوْنَ فِيهَا غَيْرَ مَا ... شَمِلَ جِلْدُهَا مَعًا وَعَمَّمَا
51 -فَقِيلَ حَتَّى ظِلْفَهَا وَقَرْنَهَا ... كَجِلْدِهَا لَمْ يَخْرُجَا عَنْ لَوْنِهَا
52 -72 مَعْنَى «تَدَارَأْتُمْ» تَدَافَعْتُمْ وَمَا ... أَقَرَّ مَنْ قَتْلُهُ تَأَثَّمَا
53 -73 «بِبَعْضِهَا» قِيلَ أَيِ اللِّسَانِ ... وَقِيلَ غَيْرُهُ مِنَ الأَرْكَانِ
54 -74 وَقِيلَ كُلُّ حَجَرٍ إِذَا هَبَطْ ... فَإِنَّمَا «مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ» سَقَطْ
55 -76 «إِذَا لَقُوا» الضَّمِيرُ للمُنَافِقِ ... حِينَ يُلاقِي لِلْمُحِقِّ الصَّادِقِ
56 -76 «وَإِنْ خَلا» المُنَافِقُونَ حَذَّرُوا ... مَنْ بِصِفَاتِ المُصْطَفَى يُخَبِّرُ
57 -خَشْيَةَ «أَنْ يُحَاجَجُوا» فِي الآخِرَهْ ... بِأَنَّهُم كَانُوا عَلَى المُكَابَرَهْ
58 -77 مَعْنَى «يُسِرُّونَ» أَيِ الكُفْرَانَا ... «وَيُعْلِنُونَ» الحَقَّ وَالإيمَانَا
59 -78 وَسُمِّيَ «الأُمِّيُّ» مَنْ لا يَكْتُبُ ... كَأَنَّهُ لأُمِّهِ يَنْتَسِبُ
60 - «أُمْنِيَّةٌ» تِلاوةٌ تُقَدَّرُ ... أَوْ كَذِبٌ مُقَدَّرٌ يُزَوَّرُ
61 - «وَالظَّنُّ» أَصْلٌ وَضْعُهُ التَّرَدُّدُ ... وَهْوَ المُرَادُ هَهُنَا وَالمَقْصِدُ
62 -81 «سَيِّئَةً» شِرْكًا إِلَى المَمَاتِ ... «أَحَاطَ» أيْ مَنَعَ مِنْ نَجَاةِ
63 -83 يُرِيدُ «بالقُرْبَى» قَرَابَةَ النَّسَبْ ... وَحَقُّهَا فِي كُلِّ مِلَّةٍ وَجَبْ
64 - «حُسْنًا» يُرِيدُ صِفَةَ الرَّسُولِ ... مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ ولا تَبْدِيلِ
65 -85 لَفْظُ «وَإِنْ يَأْتُوكُمُ» قَدِّمْهُ ... لِقَوْلِهِ «دِيَارِهِمْ» تَفْهَمْهُ
66 -فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ المِيثَاقِ ... وَالقَلْبُ يُسْتَحْلَى كالاتِّسَاقِ
67 -88 «غُلْفُ» عَلَى وَجْهِ جَمَاعٍ أَغْلَفَا ... أَيْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ المُصْطَفَى
68 -أوْ غُلُفٌ أَوْعِيَةٌ للعِلْمِ ... ادَّعَوُا العِلْمَ بِغَيْرِ فَهْمِ
69 -89 «وَاسْتَفْتَحُوا» يَسْتَنْصِرُونَ بالنَّبِي ... فَحِينَ جَاءَ نَكَصُوا لِلعَقِبِ
70 -90 وَيُطْلَقُ «اشْتَرَى» بِمَعْنَى بَاعَا ... وَهْوَ المُرَادُ هَهُنَا إِجْمَاعَا
71 - «بَغْيًا» يُرِيدُ حَسَدًا «وَبَاؤُا» ... أيْ رَجَعُوا بالسُّوءِ إِذْ أَسَاؤُا
72 -104 «وَرَاعِنَا» احْفَظْ لَكِنِ اليَهُودُ ... سَبُّوا بِهَا وَخُبْثُهُمْ شَدِيدُ
73 -104 اغْتَنَمُوهَا فُرْصَةً فِي الكِلْمَهْ ... لأنَّها فِي وَضْعِهِمْ مُذَمَّمَهْ
74 -وَأَطْلَقُوهُ لُعِنُوا مُنَوَّنَا ... يَنْوُونَ رَاعِنَا بِمَعْنَى أَرْعَنَا
75 -106 «نَنْسَخْ» نُبَدِّلْ «نُنْسِهَا» أَيْ نَأْمُرُ ... بِتَرْكِهَا فَتِلْكَ لا تُغَيَّرُ
76 -وَإِنْ هَمَزْتَ الفِعْلَ فَاحْمِلْهُ عَلَى ... تَأْخِيرِهَا كَمَا ذَكَرْتُ أَوَّلا
77 -مَعْنَى «بِخَيْرٍ» أيْ بِأَوْفَى أَجْرَا ... وَقِيلَ بلْ أَكْثَرَ مِنْهَا يُسْرَا
78 -109 «فَاعْفُوا» بِمَعْنَى أَذْهِبُوا الذُّنُوبَا ... وَامْحُوا كَأَنْ لَمْ تَلِجِ القُلُوبَا
79 -وَهَكَذَا «اصْفَحُوا» بِمَعْنَى أَعْرِضُوا ... وَقَدِّرُوا الذُّنُوبَ نَسْيًا وَافْرِضُوا
80 - «بِأَمْرِهِ» أَيْ بِقِتَالِ مَنْ كَفَرْ ... وَأَخْذِهِمْ بِمَا مَضَى وما غَبَرْ
81 -114 «مَسَاجِدَ اللَّهِ» يُرِيدُ إِيلِيَا ... هَدَّدَ مَنْ مَنَعَهُ تَعَدِّيا
82 -وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ الكَعْبَهْ ... إِذْ مَنَعُوا مِنْهَا النَّبِيَّ وَصَحْبَهْ
83 - «وَخَرَّبُوهَا» مَنَعُوا أَنْ تُعْمَرَا ... بالذِّكْرِ لِلَّهِ كَمَا قَدْ أَمَرَا
84 -114 «وَالخِزْيُ» فِي الدُّنْيَا يُرِيدُ الجِزْيَهْ ... وَحَسْبُهَا لِلْكَافِرِينَ خِزْيَهْ
85 -وَقِيلَ إِنَّمَا المُرَادُ القَتْلُ ... وَيَتْبَعُ القَتْلَ الفَظِيعَ الذُّلُّ
86 -115 فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ أَيْ وِجْهَتُهُ ... والقِبْلَةُ الَّتِي اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ
87 -وَنَزَلَتْ فِي المُخْطِئِ المُجْتَهِدْ ... وَمُقْتَضَاهَا أَنَّهُ لا يُعِدْ
88 - «وَوَاسِعٌ» فِي الجُودِ أَوْ فِي العِلْمِ ... أَوْ وَاسِعُ الرُّخْصَةِ سَهْلُ الحُكْمِ
89 -116 «وَقَانِتٌ» أيْ قَائِمٌ أَوْ طَائِعُ ... أَوْ سَاكِتٌ أَوْ رَاغِبٌ أَوْ خَاشِعُ
90 -124 «وَالابْتِلاءُ» الاخْتِبَارُ والكَلِمْ ... أيْ سُنَنٌ عَشْرٌ بِهِنَّ قدْ حُكِمْ
91 -فِطْرَةُ الِاسلامِ فمنها خَمْسُ ... يَجْمَعُهُنَّ كُلَّهُنَّ الرَّاسُ
92 -قَصٌّ مِنَ الشَّارِبِ وَالرَّأْسَ افْرُقِ ... وَاسْتَكْ وَمَضْمِضْ ثُمَّ بَعْدُ اسْتَنْشِقِ
93 -والخَمْسُ فِي البَدَنِ تَقْلِيمُ الظُّفُرْ ... ثُمَّ اسْتِطَابَةٌ بِمَاءٍ أَوْ حَجَرْ
94 -وَنَتْفُ إِبِطٍ وَحِلاقُ عَانَهْ ... والطِّفْلَ بَارِدْ وَاغْتَنِمْ خِتَانَهْ
95 - «وَلا يَنَالُ عَهْدِيَ» المَعْنِيُّ ... أَنْ لا يَكُونَ ظَالِمًا نَبِيُّ
96 -125 «مَثَابَةً» أيْ مَرْجِعَ الأنامِ ... للحَجِّ وَالعُمْرَةِ كُلَّ عَامِ
97 -125 أَوْ لا يَزَالُ مَنْ يَرَاهُ شَيِّقَا ... إِلَيْهِ وَالقَلْبُ بهِ مُعَلَّقَا
98 -إِذْ هُوَ بَيْتٌ للثوابِ مُوْجِبُ ... والحَجُّ للثَّوَابِ نِعْمَ السَّبَبُ
99 - «للطَّائِفِينَ» الغُرَبَاءِ الأَوْطَانْ ... «وَالعَاكِفِينَ» أَهْلُهُ وَالقُطَّانْ
100 -128 «وَمَنْسَكٌ» أيْ حَيْثُ نَقْضِي العَمَلا ... وَأَصْلُهُ المَذْبَحُ ثُمَّ نُقِلا
101 -129 «رَسُولًا» المُرَادُ مِنْهُ المُصْطَفَى ... دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ خَيْرُ مَنْ وَفَى
102 -مَعْنَى «يُزَكِّيهِمْ» بِأَمْرٍ جَازِمِ ... بالصَّدَقَاتِ طُهْرَةِ المَآثِمِ
103 -أوْ أَمْرُهُ بِمِلَّةِ الإسلامِ ... طُهْرًا لَهُمْ مِنْ وَضَرِ الأَصْنَامِ
104 -أوْ هُوَ مِنْ تَزْكِيَةِ المُعَدَّلِ ... حِينَ شَهَادَاتُهُمُ للرُّسُلِ
105 -130 «وَنَفْسَهُ» نَصْبٌ عَلَى التَّشْبِيهِ ... وَهْوَ لِعَمْرِي أَحْسَنُ التَّوْجِيهِ
106 -أو حَذَفَ الحَرْفَ فَعَدَّى الفِعْلا ... أَوْ ضَمَّنَ الفِعْلَ فَعَدَّى الأَصْلا
107 -131 «أَسْلَمْتُ» أَيْ فَوَّضْتُ بالضَّمِيرِ ... لَيْسَ كإسلامِ ذَوِي الغُرُورِ
108 -132 أَوْصَى بها بِمِلَّةِ الإسلامِ ... وَصِيَّةً مُحْكَمَةَ الإِبْرَامِ
109 -133 وَسُمِّيَ العَمُّ أَبًا بالتَّقْرِيبْ ... لأنَّ إِسْمَاعِيلَ عَمُّ يَعْقُوبْ
110 -135 «حَنِيفًا» أيْ مَالَ عَنِ الأَصْنَامِ ... وَعَبَدَ الحَقَّ على الإِسْلامِ
111 -136 وَقِيلَ «الأَسْبَاطُ» بَنُو إِسْرَائِيلْ ... مِثْلُ القَبَائِلِ بَنُو إِسْمَاعِيلْ
112 -138 «الصِّبْغَةُ» الدِّينُ أَوِ الخِتَانُ ... مُصْطَبَغٌ بِدَمِهِ الصِّبْيَانُ
113 -أوْ قَالَهُ مُقَابِلًا والمَقْصُودْ ... بُطْلانُ قَوْلِهِمْ بِمَاءٍ المَعْمُودْ
114 -143 «وَوَسَطًا» عَدْلًا خِيَارًا يَشْهَدُ ... لَكُمْ بِتَعْدِيلِ الرِّضَا مُحَمَّدُ
115 - «وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ» المُرَادُ ... تَحْوِيلُهَا والحَذْفُ مُسْتَجَادُ
116 -أوْ «كُنْتَ» مِثْلَ أَنْتَ والمَعْنِيُّ ... القِبْلَةُ الَّتِي ارْتَضَى النَّبِيُّ
117 -مَعْنَى «وَإِنْ كَانَتْ» أَيِ التَّحْوِيلَهْ ... أَوِ المُرَادُ القِبْلَةُ الجَلِيلَهْ
118 -144 «وَالشَّطْرُ» لِلنَّحْوِ أَنَّ النِّصْفَ فَقَطْ ... وَكَعْبَةُ المَسْجِدِ مِنْهُ فِي الوَسَطْ
119 -148 «وَوِجْهَةٌ» أيْ قِبْلَةٌ تُسْتَقْبَلُ ... «واللَّهُ وَلَّاهَا» وَذَاكَ أَمْثَلُ
120 -وَقِيلَ بَلْ كُلٌّ تَوَلَّى قِبْلَتَهْ ... إِمَّا بِجَهْلٍ أَوْ بِعِلْمٍ أَثْبَتَهْ
121 -وَكَانَ فِي التَّوْرَاةِ سَمَّى المُصْطَفَى ... ذَا القِبْلَتَيْنِ بِهِمَا تَعَرَّفَا
122 -148 فَحِينَ حُوِّلَتْ فَصَارَتْ عَدَدَا ... انْقَطَعَتْ حُجَّةُ مَنْ تَرَدَّدَا
123 -150 «إِلاَّ مَقَالَ ظَالِمٍ» يُخَيِّلُ ... يَقُولُ إِنَّ شَانَهُ التَّبَدُّلُ
124 - «وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي» بالقِبْلَهْ ... كَمَا بَدَأْتُ أَيْ بِأَصْلِ المِلَّهْ
125 -مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ قِبْلَتُهْ ... فِيمَا قَدِ اسْتُجِيبَتْ دَعْوَتُهْ
126 -152 «وَذِكْرُنَا لَهُ» بِأَنَّ نُنِيبَا ... «وَذِكْرُهُ لَنَا» بِأَنْ يُثِيبَا
127 -155 «بالخَوْفِ» بالحَرْبِ «وَبالجُوعِ» المَحَلْ ... «وَالنَّقْصُ» بالأمراضِ والمَوْتِ يَحُلْ
128 -وَقِيلَ بالخَوْفِ مِنَ العَلَّامِ ... «والجُوعِ» أيْ فِي زمنِ الصِّيَامِ
129 - «وَنَقْصُ» الأَمْوَالِ مِنَ الزَّكَاةِ ... وَنَقْصُ «الأَنْفُسِ» مِنَ العِلَّاتِ
130 - «وَالثَّمَرَاتِ» أيْ بِمَوْتِ الأَوْلادْ ... لأنَّهُم مِنْ ثَمَرَاتِ الأَكْبَادْ
131 -158 وَقِيلَ فِي «الشَّعَائِرِ» المَعَالِمُ ... يُعْلَمُ فِيها الفَرْضُ واللَّوَازِمُ
132 - «فَلا جُنَاحَ» رَفْعُ وَهْمٍ وُجِدَا ... مِنْ صَنَمَيْنِ ثُمَّ كَانَا عُهِدَا
133 -159 «اللاعِنُونَ» منهُمُ البَهَائِمُ ... إِذْ بالمَعَاصِي تُحْبَسُ الغَمَائِمُ
134 -وَقِيلَ مَنْ لَعَنَ غَيْرَ مُسْتَحِقْ ... رُدَّ عَلَى اليَهُودِ لَعْنُهُ بِحَقْ
135 -165 وَقِيلَ إِنَّ كُلَّ رِيحٍ صُرِّفَا ... فَإِنَّمَا صَرَّفَ يَشْفَى مُدْنَفَا
136 -مَعْنَى «كَحُبِّ اللَّهِ» حُبُّ المُؤْمِنِ ... لِلَّهِ لَكِنْ حُبُّنَا لمْ يَهِنِ
137 -إِذْ حُبُّهُمْ فِي شِدَّةِ الأمرِ بَطَلْ ... وَحُبُّنَا لِلَّهِ حُبٌّ اتَّصَلْ
138 -165 أَوْ حُبُّهُمْ لِلجِبْتِ مِثْلُ حُبِّهِمْ ... لِلَّهِ حِينَ أَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ
139 -167 «أَعْمَالُهُمْ» فِي الزَّعْمِ كَانَتْ صَالِحَهْ ... فَحُسِّرُوا لَمَّا رَأَوْهَا طَالِحَهْ
140 -171 «وَمَثَلُ الكُفَّارِ» عندَ الذِّكْرِ ... كَمَثَلِ الأَنْعَامِ عِنْدَ الزَّجْرِ
141 -أو مَثَلُ الوَاعِظِ للكُفَّارِ ... كَمَثَلِ النَّاعِقِ بالأَثْوَارِ
142 -أو مَثَلُ الرَّاغِبِ للأَصْنَامِ ... كَمَثَلِ النَّاعِقِ بالأَنْعَامِ
143 -أو دَعْوَةُ الكُفَّارِ ما إِنْ تَنْجَعُ ... مِثْلُ الصَّدَى مِنْ جَبَلٍ قَدْ يُسْمَعُ
144 -وَلِلْقَرِيبِ اسْتَعْمَلُوا «الدُّعاءَ» ... وَلِلْبَعِيدِ اسْتَعْمَلُوا «النِّدَاءَ»
145 -173 «أُهِلَّ» أَيْ مَا ذَبَحُوا للأَوْثَانْ ... أَوْ رَفَعُوا الصَّوْتَ لِغَيْرِ الرَّحْمَنْ
146 - «وَغَيْرَ بَاغٍ» أيْ عَلَى الأَئِمَّهْ ... «وَعَادَ» أيْ عَلَى عُمُومِ الأُمَّهْ
147 -أو غَيْرُ مُشْتَهٍ بِخُبْثِ الخُلُقِ ... وَغَيْرُ عَادٍ فَوْقَ سَدِّ الرَّمَقِ
148 -175 «أَصْبَرَهُمْ» أَبْقَاهُمْ للأَبَدِ ... وَلَيْسَ صَبْرُهُمْ بِمَعْنَى الجَلَدِ
149 -177 وَالشِّدَّةُ الشَّدِيدَةُ «البَأْسَاءُ» ... والمَرَضُ المُبَرِّحُ «والضَّرَّاءُ»
150 -مَعْنَى «وَحِينَ البَأْسِ» حِينَ الحَرْبِ ... والصَّبْرُ ثَمَّ مِنْ مَرَاضِي الرَّبِّ
151 -182 «وَخَافَ» أيْ عَلِمَ وَالمَيْلُ «الجَنَفْ» ... «وَالصُّلْحُ» بَعْدَ مَوْتِهِ بَيْنَ الخَلَقْ
152 -187 «هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ» المُلابَسَهْ ... وَقْتَ المُبَاشَرَةِ والمُلامَسَهْ
153 -188 «بِالبَاطِلِ» الأَخْذِ معَ الجُحُودِ ... «تُدْلُوا» بِتَوْرِيكٍ عَنِ المَقْصُودِ
154 -وَقِيلَ تَدْلُوا بالرُّشَا لِيَأْكُلُوا ... بِبَذْلِهَا أَكْثَرَ مِمَّا بَذَلُوا
155 -189 وَاسْمُ «الهِلالِ» لِثَلاثٍ يَسْتَمِرْ ... وَبَعْدَهَا يُدْعَى الهِلالُ بالقَمَرْ
156 -191 «وَالفِتْنَةُ» المُرَادُ قَوْلُ الكُفْرِ ... وليسَ بَعْدَ شَرِّهِ مِنْ شَرِّ
157 -196 مَعْنَى «أَتِمُّوا» سُنَّةَ الشِّعَارِ ... «وَالهَدْيُ» مُشْعِرٌ بِنَقْصٍ جَارِ
158 -أوْ أَفْرِدُوا لِكُلِّ نُسْكٍ سَفَرَا ... أَكْثَرَ أَجْرًا لَكُمُ وَأَوْفَرَا
159 - «أُحْصِرْتُمُ» مُنِعْتُمُ بِمَرَضِ ... أَوْ بِعَدُوٍّ حَائِلٍ مُعْتَرِضِ
160 -وَمَحْمَلُ المُحْصَرِ عِنْدَ مَلِكِ ... عَلَى المُمَرِّضِ لَدَى المَنَاسِكِ
161 -فَحُكْمُهُ أَنْ لا يَحِلَّ أَبَدًا ... حَتَّى يَحُلَّ البَيْتُ مِنْهُ العُقْدَا
162 -أَمَّا الَّذِي مِنَ العَدُوِّ حُصِرَا ... فَذَلِكَ المَحْصُورُ لَيْسَ المُحْصَرَا
163 -يَحِلُّ عِنْدَ يَأْسِهِ لا يَنْتَظِرْ ... إِذْ عُذْرُهُ يَقُومُ حِينَ يَعْتَذِرْ
164 -196 «إِذَا أَمِنْتُمُ» ابْتِدَا كَلامِ ... عَلَّمَ فِيهِ مُتْعَةَ الإِحْرَامِ
165 -197 «الرَّفَثُ» النِّكَاحُ أَوْ صَرِيحُ ... مِنْ لَفْظِهِ وَهْوَ إِذًا قَبِيحُ
166 - «تَزَوَّدُوا» قِيلَ المُرَادُ التَّقْوَى ... أَيِ اتَّقُوا الذَّنْبَ بِدَارِ البَلْوَى
167 -وَقِيلَ بَلْ تَزَوُّدُ الحُجَّاجِ ... زَادًا يَقِي الذِّلَّةَ عِنْدَ الحَاجِّ
168 -199 مَعْنَى «أَفِيضُوا» ادْفَعُوا بِكَثْرَهْ ... لا تَدْفَعُوا الزُّمْرَةَ بَعْدَ الزُّمْرَهْ
169 -200 «خَلاقٍ» أيْ نَصِيبٍ أَوْ ثَوَابِ ... وَأَصْلُهُ التَّقْدِيرُ بالحِسَابِ
170 -203 مَعْنَى «اذْكُرُوا اللَّهَ» هُنَا أيْ كَبِّرُوا ... فِي دُبُرِ الصلاةِ وَهْوَ الأَظْهَرُ
171 - «مَعْدُودَةٌ» عَنَى بها قَلِيلا ... سَهَّلَهَا عَلَيْهِمُ تَسْهِيلا
172 - «تَعَجَّلَ» النَّافِرُ دُونَ القَوْمِ ... عَادَ إِلَى مَكَّةَ ثَانِي يَوْمِ
173 -204 «أَلَدُّ» أَيْ أَشَدُّ مَا يَكُونُ ... عِنْدَ الخِصَامِ مُفْصِحٌ مُبِينُ
174 -205 مَعْنَى «تَوَلَّى» هَهُنَا أَيِ انْصَرَفْ ... أَوْ وَلِيَ الأَمْرَ وَبِئْسَ مَا اقْتَرَفْ
175 - «وَيُهْلِكَ الحَرْثَ» يُرِيدُ حَرَّقَا ... وَقَتَلَ «النَّفْسَ» وَمَا تَرَفَّقَا
176 -أوْ قَحَطَتْ بِشُومِهِ المَوَاضِعُ ... فَهَلَكَ الرَّاتِعُ وَالمَرَاتِعُ
177 -208 «فِي السِّلْمِ» فِي الإسْلامِ يَعْنِي قَاطِبَهْ ... لمْ يَبْقَ فِي العَالَمِ مَنْ لا خَاطَبَهْ
178 -أَوْ يَرْجِعُ الحَالُ إِلَى الإسلامِ ... أَيِ ادْخُلُوا فِي سَائِرِ الأحكامِ
179 -210 أَصْلُ «الغَمَامِ» أَبْيَضُ السَّحَائِبِ ... يَغُمُّ مَا وَارَى مِنَ الجَوَانِبِ
180 -212 «وَسَخِرُوا» مِنْ فُقَرَاءِ الأُمَّهْ ... فَشُغِلُوا عَنْهُمْ بِكُلِّ وَصْمَهْ
181 -فَقِيلَ «هُمْ فَوْقَكُمُ» فِي الجَنَّهْ ... إِذْ أَنْتُمُ أَسْفَلَ دَارِ المِحْنَهْ
182 -213 «وَأُمَّةً وَاحِدَةً» مُجْتَمِعَهْ ... فِي فِطْرَةِ الإسلامِ لا مُبْتَدِعَهْ
183 -أوْ أُمَّةً وَاحِدَةً مُضَلَّلَهْ ... زَمَنَ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أَرْسَلَهْ
184 -وَ «أُمَّةُ» لَفْظٌ لهُ مَعَانِي ... مَجْمُوعَةٌ تَبْلُغُ للثَّمَانِي
185 -جَمَاعَةٌ أَوْ جَامِعٌ للفَضْلِ ... أو مِلَّةٌ أَوْ تَبَعٌ للرُّسُلِ
186 -أوْ نَاسِكٌ مُنْفَرِدٌ بالدِّينِ ... أَوْ مُدَّةٌ هِيَ بِمَعْنَى الحِينِ
187 -أو قَامَةٌ فِي شكلِهَا مُعْتَدِلَهْ ... أَوْ هِيَ الأُمُّ لُغَةٌ مُسْتَعْمَلَهْ
188 -216 «الْكُرْهُ» مَا حَمَلْتَهُ اخْتِيَارَا ... «وَالكَرْهُ» مَا حُمِّلْتَهُ اضْطِرَارَا
189 -219 «الإِثْمُ» ما تُفْضِي لهُ مِنَ الأَثَرْ ... «والنَّفْعُ» فِي أَثْمَانِهَا لِمَنْ تَجَرْ
190 -وَهَكَذَا القِمَارُ نَفْعٌ حَاضِرُ ... يَلْزَمُهُ السَّفَهُ والتَّهَاتُرُ
191 - «العَفْوُ» ما فَضَلَ عَنْ كَفَافِ ... أَوْ هُوَ خَالِصٌ حَلالٌ صَافِ
192 -أوْ هُوَ مَا سَهُلَ فِي النُّفُوسِ ... مِنْ غَيْرِ تَقْطِيبٍ ولا تَعْبِيسِ
193 -220 كَانُوا تَشَأَّمُوا بِمَالِ «الأَيْتَامْ» ... فَبَاعَدُوهَا بُعْدَهُمْ لِلآثَامِ
194 -فَقِيلَ مَنْ خَالَطَهُمْ لِيُصْلِحَا ... فَقَدْ أَتَى عَلَى الرِّضَا وَأَفْلَحَا
195 -228 «دَرَجَةٌ» أَيْ عِوَضُ الصَّدَاقِ ... وَعِوَضُ القِيَامِ بالإِنْفَاقِ
196 -229 مَعْنَى «يَخَافَا» هَهُنَا أَيْ يَعْلَمَا ... وَرُبَّ شَرٍّ فِي القُلُوبِ اسْتَحْكَمَا-
197 -232 «العَضْلُ» أَنْ يَمْنَعَهَا النِّكَاحَا ... لا قَاصِدًا خَيْرًا ولا إِصْلاحَا
198 -وَأَصْلُهُ عُسْرُ مَخَاضِ الحَامِلِ ... وَمِنْ هُنَاكَ أُخِذَ اسْمُ العَاضِلِ
199 - «إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالمَعْرُوفِ» ... أيْ بِنِكَاحٍ بالشُّرُوطِ مَحْفُوفِ
200 - «أَزْكَى لَكُمْ» مِنْ مَأْثَمٍ وَأَطْهَرُ ... مِنْ أَيْمَةٍ إِلَى الزِّنَى تُصَيِّرُ
201 -233 «الوَارِثُ» المُرَادُ مِنْهُ الوَلَدْ ... يَقُومُ بالشَّيْخَيْنِ حِينَ الفَنَدْ
202 -أوْ وَارِثُ الطِّفْلِ يُرِيدُ العَاصِبَهْ ... يَقُومُ باليَتِيمِ حَقًّا وَاجِبَا
203 -لَكِنَّهُ قَدْ نُسِخَ الوُجُوبُ ... وَصَارَ فَضْلًا فِعْلُهُ مَنْدُوبُ
204 -234 «العَشْرُ» تَارِيخٌ فَأَنِّثِ الْعَدَدْ ... أَوْ حُمِلَ الأَمْرُ عَلَى عَشْرِ مُدَدْ
205 -وَزِيدَتِ العَشْرُ لِنَفْخِ الرُّوحِ ... عَلامَةً للحَبَلِ الصَّحِيحِ
206 -235 «عَرَّضَ» أيْ أَتَى بِهِ عَنْ عَرَضِ ... مُوَرِّيًا عَنْ قَصْدِ نَفْسِ الغَّرَضِ
207 - «سِرًّا» زِنًى أَوْ عِدَةً صَرِيحَهْ ... كِلْتَاهُمَا مَقَالَةٌ صَحِيحَهْ
208 -238 وَقِيلَ فِي «الوُسْطَى» وُجُوهٌ عَشَرَهْ ... وَكُلُّهَا مَنْقُولَةٌ مُحَرَّرَهْ
209 -فَخَمْسَةٌ مِنْ عَرْضِهَا مَحْسُوبَهْ ... قِيلَتْ بِوَفْقِ عَدَدِ المَكْتُوبَهْ
210 -وَقِيلَ إنَّها جَمِيعُ العَدِّ ... والفَرْضُ أَزْكَى قُرُبَاتِ العَبْدِ
211 -وَقِيلَ إنَّها لِفَرْضِ الجُمُعَهْ ... حَجُّ المَسَاكِينِ لِفَضْلٍ أُودِعَهْ
212 -وَقِيلَ للصلاةِ فِي الجَمَاعَهْ ... والجَمْعُ أَزْكَى لِثَّوَابِ الطَّاعَهْ
213 -وَقِيلَ للصُّبْحِ وَللعَصْرِ مَعَا ... وَذَاكَ لِلْفَضْلِ الَّذِي قَدْ جَمَعَا
214 -وَقِيلَ بلْ مُبْهَمَةٌ فِي الذِّكْرِ ... كَلَيْلَةِ القَدْرِ خِلالَ العَشْرِ
215 - «وَقَانِتِينَ» للدُّعَاءِ نَقْلًا ... أَوْ للسُّكُوتِ أَوْ قِيَامٍ طُوِّلا
216 -243 وَقِيلَ فِي «الأُلُوفِ» جَمْعُ أَلْفِ ... مَعْدُودَةٌ وَقِيلَ جَمْعُ إِلْفِ
217 - «وَحَذَرَ المَوْتِ» أَيِ الجِهَادِ ... أَوْ لِوَبَاءٍ كَانَ فِي البِلادِ
218 -246 «المَلأُ» الأَشْرَافُ والأَعْيَانُ ... يُمْلأُ مِنْ شَخْصِهِمُ العِيَانُ
219 -248 «سَكِينَةٌ» كَمَا يَقُولُ أَثَرُ ... تَسْكُنُ نَفْسُ مَنْ بِهِ يَسْتَنْصِرُ
220 -مِثْلُ عَصَى مُوسَى وَبَعْضِ الأَلْوَاحْ ... وَنَحْوِهَا مِمَّا إِلَيْهِ يُرْتَاحْ
221 -249 «شَرِبَ» أيْ كَرْعًا بِفِيهِ فِيهِ ... وَهْوَ الَّذِي عَنْ نَفْسِهِ يَنْفِيهِ
222 -كَأنَّهَا عَلامَةٌ عَلَى الشَّرَهْ ... وَذَلِكَ الوَصْفُ هُوَ الَّذِي كُرِهْ
223 -وَكَانَ مَنْ كَرَعَ يَزْدَادُ ظَمَا ... وَمَنْ تَقَنَّعَ ارْتَوَى وَأَنْعَمَا
224 -وَهْوَ لَعَمْرِي مَثَلٌ لِلدُّنْيَا ... أَعْطَشُهُم أَشْرَهُهُم فِي السُّقْيَا
225 - «وَالظَّنُّ» لليَقِينِ أَيْضًا وَرَدَا ... وَهْوَ الَّذِي بلا خِلافٍ قُصِدَا
226 -251 «والدَّفْعُ» قِيلَ الذَّبُّ بالأَئِمَّهْ ... عَنْ أَنْ تُضَامَ ضُعَفَاءُ الأُمَّهْ
227 -وَقِيلَ دَفْعُهُ بِأَهْلِ الطَّاعَهْ ... عَنِ العُصَاةِ وَذَوِي الإِضَاعَهْ
228 -وَحَافَ مَنْ نَظَمَ فِي مَعْنَاهُ ... فَقَالَ يَسْتَحْلِي الَّذِي انْتَحَاهُ
229 -«لَوْلَا عِبَادٌ لِلإلَهِ رُكَّعُ ... وَصِبْيَةٌ مِنَ اليَتَامَى رُضَّعُ
230 -وَمُهْمَلاتٌ فِي الفَلاةِ رُتَّعُ ... صُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ الأَوْجَعُ»
231 -فَحَمَّلَ الأنعامَ لَفْظَ الناسِ ... مِنْ غيرِ ما نَقْلٍ ولا قِيَاسِ
232 -253"وَبَعْضَهُمْ"يَعْنِي بِهِ مُحَمَّدَا بَعَثَهُ لِلثَّقَلَيْنِ مُرْشِدَا
233 -"اقْتَتَلُوا"اخْتَلَفُوا اخْتِلافَا ... وَالخُلْفُ أَمْرٌ يُوجِبُ التِّلافَا
234 -254 «الخُلَّةُ» الصُّحْبَةُ «وَالشَّفَاعَهْ» ... وَسِيلَةٌ يَعْنِي بِهَا اتِّبَاعَهْ
235 -255 «وَالحَيُّ «ذُو الحَيَاةِ وَ «القَيُّومُ» ... بِخَلْقِهِ وَرِزْقِهِمْ يَقُومُ
236 -أو دَائِمٌ أَوْ قَائِمٌ عَلَى الوَرَى ... بِكَسْبِهِم إِذْ وَجَدُوهُ مُحْضَرَا
237 - «كُرْسِيُّهُ» أيْ عِلْمُهُ أَوْ مُلْكُهُ ... أَوْ عَرْشُهُ فَكُلُّ خَلْقٍ مِلْكُهُ
238 - «وَلا يَؤُدُهُ» ولا يُثْقِلُهُ ... يَحْمِلُ عَرْشَهُ وَمَنْ يَحْمِلُهُ
239 -وَرُبَّ مُسْلِمٍ بِسَيْفٍ جَرَّدَا ... فلا تَقُلْ أُكْرِهَ حَتَّى وَحَّدَا
240 -أوْ بَعْدَ عَقْدِ العَهْدِ لا إِكْرَاهَا ... فَنَأْخُذُ الجِزْيَ وَلا نَأْبَاهَا
241 -أَوْ كَانَ هَذَا الحُكْمُ ثمَّ نُسِخَا ... بآيَةِ السيفِ فقدْ تَأَرَّخَا
242 -أَوْ لَيْسَ باللازِمِ عَقْدُ المُكْرَهِ ... وَهْيَ مَقَالَةُ الإمامِ المِدْرَهِ
243 -256 «وَالعُرْوَةُ» الَّتِي بِهَا يُسْتَعْصَمُ ... عُقْدَةُ دِينٍ شَزْرُهَا مُسْتَحْكِمُ
244 -256 وَأَصْلُهَا شَجَرَةٌ لا تَهْلِكُ فِي المَحْلِ بلْ رَمَقُهَا مُسْتَمْسِكُ
245 -مِنْ قَوْلِهِمْ عَرَوْتُهُ أَلْمَمْتُ بِهْ ... تَعَلَّقَتْ آمَالُهُم بِسَبَبِهْ
246 -259 «لَمْ يَتَسَنَّهْ» يَتَغَيَّرْ بِالسَّنَهْ ... عَنْ حَالِهِ مَعَ تَوَالِي الأَزْمِنَهْ
247 -والهاءُ والوَاوُ تَعَاقَبَانِ ... والحَذْفُ وَالإِثْبَاتُ جَائِزَانِ
248 -وإِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ المَسْنُونِ ... فَاليَاءُ أَصْلُهَا عَلَى التَّعْيِينِ
249 -لَكِنْ تَكُونُ الهَاءُ هَاءَ السَّكْتِ ... لَيْسَ لَهَا فِي وَصْلِهَا مِنْ ثَبْتِ
250 -وَفِيهِمُ مُثْبِتُهَا فِي الوَصْلِ ... وَرُبَّ حَرْفٍ خَارِجٍ عَنْ أَصْلِ
251 - «نُنْشِرُهَا» بالضَّمِّ أيْ نُحْيِيهَا ... وَالفَتْحُ ضِدُّ قَوْلِهِ نَطْوِيهَا
252 -نُنْشِزُهَا بالزَّايِ أَيْ نَرْفَعُهَا ... حَتَّى عَلَى أَوْضَاعِهَا نُرْجِعُهَا
253 -260 «وَصَارَهُ» أَمَالَهُ إليهِ ... وَالأَصْوَرُ المَائِلُ فِي عَيْنَيْهِ
254 -وَهَكَذَا معَ انْكِسَارِ الصَّادِ ... الأَصْلُ وَاحِدٌ بلا تَعْدَادِ
255 -إلاَّ مِنَ الصَرِّ فَقُلْ فِي الكَسْرِ ... مِنَ المُصَرَّاةِ وَصَرِّفْ تَدْرِي
256 -وَقِيلَ بلْ أَرَادَ قَطِّعْهُنَّهْ ... وَقِيلَ بلْ مُرَادُهُ أَجْمِعْهُنَّهْ
257 -والصَّرُّ للشيءِ هوَ التَّجْمِيعُ ... كذا صُوَارٌ مِنْ مَهًا قَطِيعُ
258 -264 «صَفْوَانٌ» اسمُ الجَمْعِ وَالصَّفْوَانَهْ ... مُفْرَدَهُ كَقَوْلِكَ السَّعْدَانَهْ
259 - «تَرَكَهُ صَلْدًا» يُرِيدُ أَمْلَسَا ... أَزَالَ مَا كَانَ بهِ تَلَبَّسَا
260 -265 «تَثْبِيتًا» ايْ تَصْدِيقًا اوْ تَوَثُّقَا ... بالخَلَفِ الَّذِي يَنَالُ المُنْفِقَا
261 - «بِرَبْوَةٍ» أيْ بِمَكَانٍ عَالِ ... وَرَيْعُهَا أَكْثَرُ فِي المِكْيَالِ
262 -والسَّيْلُ لا يَنَالُهَا بِآفَهْ ... وَلا يَنَالُ أَهْلَهَا مَخَافَهْ
263 - «ضِعْفَيْنِ» مِثْلَيْ جَنَّةِ الوِهَادِ ... أَوْ حَمْلُهَا فِي العامِ ذُو تَعْدَادِ
264 - «وَالوَابِلُ» الشَّدِيدُ والكَثِيرُ ... «وَالطَّلُّ» غَيْثٌ دُونَهُ يَسِيرُ
265 -266 «والضُّعَفَاءُ» هَهُنَا الأَطْفَالُ ... لَيْسَ لَهُمْ كَسْبٌ ولا احْتِيَالُ
266 -يُرِيدُ «بالإِعْصَارِ» رِيحًا ثَائِرَا ... تَلْتَفُّ بالتُّرْبِ الْتِفَافًا ظَاهِرَا
267 -مُشَبِّهًا بالثَّوْبِ حِينَ تَعْصِرَهْ ... وَهَكَذَا بَعْضَ الرياحِ تُبْصِرَهْ
268 -ضَرَبَ للمُمْتَنِّ هَذَا مَثَلا ... والمَنُّ قَوْلٌ يُفْسِدُ التَّفَضُّلا
269 -267 «تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ» تَقْصِدُوا الرَّدِي ... تُعْطَوْنَهُ للسَّائِلِ المُسْتَرْفِدِ
270 -وَلَيْسَ يَرْتَضِيهِ مِنْ مِدْيَانِهِ ... «إِلاَّ مُغَمِّضٌ» عَلَى نُقْصَانِهِ
271 -269 «الحِكْمَةُ» التَّفْسِيرُ للمَعَانِي ... يَعْنِي بهِ تَدَبُّرَ القُرْآنِ
272 -وَأَصْلُهُ حَكَمَةُ اللِّجَامِ ... تَرُدُّ للرَّشَادِ كالزِّمَامِ
273 -271 مِنْهُمْ مَنِ اسْتَحَبَّ فِي الزَّكَاةِ ... «إِبْدَاءَهَا» لِعَدَمِ الآفَاتِ
274 -أمَّا سِوَاهَا فالرِّيَاءُ آفَهْ ... فِيهِ «فَإِنْ أَخْفَى» فلا مَخَافَهْ
275 -وَظَاهِرُ الكِتَابِ أَنَّ السِّرَّا ... «أَفْضَلُ» فِي الكُلِّ وَأَوْفَى أَجْرَا
276 -272 مَا تُنْفِقُونَ النَّفْيُ فيهِ نَهْيُ ... وَرُبَّ نَهْيٍ جَاءَ وَهْوَ نَفْيُ
277 -وَقِيلَ مَعْنَاهُ فلا تَمُنُّونْ ... إِنْ كُنْتُمُ وَجْهَ الكَرِيمِ تَبْغُونْ
278 -273 «وَأُحْصِرُوا» عَادَاهُمُ الأَحْزَابُ ... فَضُيِّقَتْ عَلَيْهِمُ الأَسْبَابُ
279 -وَقِيلَ بلْ صَارُوا مِنَ الجِرَاحِ ... زَمْنَى بِلا سَعْيٍ ولا بَرَاحِ
280 -273 «وَعِفَّ» أَيْ كُفَّ فَمَا تَصَدَّى ... ولا أَبَاحَ سِرَّهُ وَأَبْدَى
281 - «المُلْحِفُ» المُشْتَمِلُ العَزَائِمِ ... عَلَى وُجُوهِ الطَّلَبِ المُلازِمِ
282 -275 مَعْنَى «الرِّبَا» كَمَا تَقُولُ فَاضِلُ ... لَيْسَ لهُ مِنْ عِوَضٍ يُقَابِلُ
283 -وَهَكَذَا رِبَا النَّسَاءِ قَدْ فَضَلْ ... لا فِي المَقَادِيرِ وَلَكِنْ فِي الأَجَلْ
284 -279 «وَفَأْذَنُوا» أَيْ فَاعْلَمُوا بالحَرْبِ ... أيْ بِخِلافِكُمْ لأَمْرِ الرَّبِّ
285 -وَقِيلَ بلْ يُقَالُ للمُرَابِي ... عِنْدَ اجْتِمَاعِ الخَلْقِ فِي المَآبِ
286 -خُذِ السِّلاحَ يا أَخَا الرِّبَاءِ ... إنْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى المِرَاءِ
287 -عُقُوبَةً لهُ عَلَى جِدَالِهْ ... وَشَقْوَةً نَالَتْهُ فِي مَقَالِهْ
288 -282 مَعْنَى «السَّفِيهِ» هَهُنَا المُبَذِّرُ ... أَمَّا «الضَّعِيفُ» فالغَنِيُّ الغُنْثَرُ
289 -286 «وَكَسَبَتْ» فِي الخَيْرِ أَمَّا «اكْتَسَبَتْ» ... فَالشَّرُّ هَكَذَا المَعَانِي رُتِّبَتْ
290 -وَالافْتِعَالُ الانْكِمَاشُ والبَشَرْ ... مُنْكَمِشٌ بِطَبْعِهِ فِي كُلِّ شَرْ
291 - «إِصْرًا» هُوَ العَهْدُ الثَّقِيلُ المُجْحِفُ ... كَقَتْلِهِمْ أَنْفُسَهُمْ إِذْ كُلِّفُوا
292 -وَقِيلَ فِيمَا «لا يُطَاقُ» الوَسْوَاسْ ... أَوْ غُلْمَهٌ تُوقِعُهُ فِي الأَدْنَاسْ
293 - «نَاصِرُنَا» فِي كُلِّ مَا عَرَانَا ... اللَّهُ وَهْوَ القَصْدُ مِنْ «مَوْلانَا»