829 -1 «المَسْجِدُ الأَقْصَى» بمَعْنَى الأَبْعَدِ ... «مِنَ الْحَرَامِ» حَبَّذَا مِن مَسْجِدِ
830 -2 «لاَ تَتَّخِذْ مِنْ دُونِهِ وَكِيلاَ» ... أَيْ لاَ تُرِدْ مِنْ دُونِهِ كَفِيلاَ
831 -5 «جَاسُوا» بمَعْنَى قَتَلُوا ودَاسُوا ... وهَكَذا حَاسُوا مَعًا وهَاسُوا
832 -معنَى «خِلالَ الدَّارِ» أيْ أَثْنَاءَهَا ... يَجُوسُها مَنْ يَنْتَحِي إِعْفَاءَهَا
833 -6 «وكَثْرَةُ النَّفِيرِ» يعنِي العَدَدَا ... وهُمْ جَميعٌ يَنْفِرُونَ للعِدَى
834 -7 «سَاؤُا وُجُوهَهُمْ» بمَعْنَى أَحْزَنُوا ... فالحُزْنُ في وُجُوهِهِم مُبَيَّنُ
835 - «وتَبَّرُوا» جَاءَ بمعنَى أَهْلَكُوا ... «ومَا عَلَوْا» يُرِيدُ مَهْمَا مَلَكُوا
836 -8 يُقالُ للسِّجْنِ «حَصِيرًا» حَصَرَا ... مَنْ فِيهِ أَيْ مَنَعَهُ أنْ يَظْهَرَا
837 -12 «مُبْصِرَةً» أَيْ مُبْصِرًا بِهَا الوَرَى ... يُرِي السِّرَاجُ غَيْرَه ولا يَرَى
838 -13 «والطَّائِرُ المُلْزَمُ في الأَعْنَاقِ» ... أَعْمَالُهُم طُرًّا على الإِطْلاقِ
839 -وقِيلَ حَظُّهُم شَقُوا أو سَعِدُوا ... وخُوطِبُوا فيهِ على ما عَهِدُوا
840 -14 مَعْنَى «حَسِيبًا» هَهُنَا مُحاسِبَا ... يَقْرَأُ في كتابِهِ العَجائِبَا
841 -16 معنَى «أَمَرْنَا» هَهُنا كَثَّرْنَا ... وهَكَذَا إِنْ قُرِئَتْ آمَرْنَا
842 -فَإِنْ تُشَدِّدْ فَهْيَ للتأْمِيرِ ... وذاكَ يَسْتَغْنِي عنِ التفْسِيرِ
843 -ومِنْهُمُ مَنْ قَالَ في المُخَفَّفِ ... باقٍ على الأَصْلِ الشهِيرِ الأَعْرَفِ
844 -16 أَمَرَهُمْ أَنْ يُصْلِحُوا مَا ائْتُمِرُوا ... وفَسَقُوا فعُوقِبُوا ودُمِّرُوا
845 -18 «والدَّحْرُ» للطَّرْدِ على الإطلاقِ ... وكلُّ «مَدْحُورٍ» فباسْتِحْقاقِ
846 -29 وقِيلَ في «المَحْسُورِ» مَن يَنْقَطِعُ ... عن كلِّ مَا بمِثلِهِ يُنْتَفَعُ
847 -35 «أَحْسَنُ تَأْوِيلًا» يُرِيدُ عَاقِبَهْ ... وحبَّذَا عَوَاقِبُ المُرَاقَبَهْ
848 -37 «والمَرَحُ» الكِبْرُ معَ الإِفْحاشِ ... شيئانِ في المَعَادِ والمَعَاشِ
849 -47 «نَجْوَى» يُسَرُّ بَعْضُهم لبَعْضِ ... فعلَ ذَوِي [عَدَاوَةٍ] وبُغْضِ
850 -49 وقِيلَ في «الرُّفاتِ» ما تَفَتَّتَا ... مِن كلِّ بالٍ خَلِقٍ تَخَتَّتَا
851 -51 «ويُنْغِضُونَ» أيْ يُحَرِّكونَا ... «رؤُوسَهُمْ إِلَيْكَ» يَهْزَؤُونَا
852 -56 «الضُّرُّ» هَهُنَا بمعنَى البُوسِ ... كُفِيتَ فَهْوَ أَسْوَأُ المَلْبُوسِ
853 -60 ولُعِنَتْ «شَجَرَةُ الزَّقُّومِ» ... وهْيَ طعامُ الفاجِرِ الأثيمِ
854 -62 وأَقْسَمَ اللَّعِينُ «أَنْ يَحْتَنِكَا» ... جِنْسَ بنِي آدَمَ أَيْ يَسْتَهْلِكَا
855 -كمَا تَقُولُ احْتَنَكَ الجَرادُ ... الزَّرْعَ إِذْ يَعُمُّهُ الفسَادُ
856 -أو أَصْلُهُ مِن حَنَكَ الشَّكِيمَهْ ... يَسْتَتْبِعُ الإنسانَ كالبَهِيمَهْ
857 -64 وقالَ «واسْتَفْزِزْ» بمعنَى واسْتَخِفْ وصوتُه جِنْسُ الملاهِي المُخْتَلِفْ
858 - «أَجْلِبْ» بمعنَى أَجْمِعْ عَلَيْهِمْ واحْشُدِ ... واشْرَكْهُمُ في مالِهِمْ والوَلَدِ
859 - «وعِدْهُمُ» وغُرَّ في المِيعادِ ... أيْ مَنِّهِمْ إِحالةَ المَعَادِ
860 -66 «يُزْجِي» هُنا كقولِهِمْ يُسَيِّرُ ... سُبحانَ مَن بلُطْفِهِ يُسَخِّرُ
861 -68، 69 «وحاصِبًا» أيْ تَحْمِلُ الأَحْجَارَا ... «وقَاصِفًا» أيْ تَقْصِفُ الأَشْجَارَ
862 -معنَى «تَبِيعًا» هَهُنَا أَيْ طَالِبَا ... حاصِلُه لا تَجِدُوا لِي غَالِبَا
863 -75 «الضِّعْفُ» أيْ ضِعْفُ عذابِ الدُّنْيَا ... وهكَذا ضِعْفُ عذابِ الأُخْرَى
864 -78 «دَلَكَتِ الشَّمْسُ» بمعنَى اضْطَرَبَتْ ... مِن حينَ زَالَتْ وإِلَى أَنْ غَرَبَتْ
865 - «وغَسَقُ الليلِ» هُوَ الظَّلاَمُ ... والفَجْرُ قد تَمَّ بِهَا التَّمامُ
866 -80 «مُدْخَلَ صِدْقٍ» مُدْخَلٌ تَرْضَاهُ ... «ومُخْرَجَ الصِّدْقِ» كَذَا مَعْنَاهُ
867 -مُخْرَجُهُ مِنْ مَكَّةٍ ليَثْرِبِ ... فطَيِّبٌ مِنْ طَيِّبٍ لطَيِّبِ
868 -81 «وزَهَقَ الباطِلُ» واضْمَحَلاَّ ... كأنَّه مَا كانَ قَطُّ أَصْلاَ
869 -83 وقِيلَ في معنَى «نأَى بجانِبِهْ» ... نأَى بناحِيَتِه عن واهِبِهْ
870 -84 تَفْسِيرُ «يَعْمَلُ على شاكِلَتِهْ» ... يَعْمَلُ كلَّ مُقْتَضَى طَبيعَتِهْ
871 -85 «والرُّوحُ» ما تُحْيَى بِهِ الأبدانُ ... وذاتُه يَعْلَمُها الرَّحْمَنُ
872 -92 «وكِسَفًا» يُرادُ مِنْها قِطَعًا ... التَمَسُوا مِنَ السماءِ أنْ تَقَعَا
873 -وقِيلَ في معنَى «القَبيلِ» الضامِنُ ... وقِيلَ بلْ مُقابِلٌ مُعايِنُ
874 -93 «والزُّخْرُفُ» الذَّهَبُ فيما حُقِّقَا ... وصَارَ للزينَةِ طُرًّا مُطْلَقَا
875 -100 معنَى «قَتُورًا» مُمْسِكًا مُقَتِّرَا ... يَخافُ بالإنفاقِ أنْ يَفْتَقِرَا
876 -102 وقِيلَ في «المَثْبورِ» مِثلُ الهالِكِ ... وقِيلَ مَطْرودٌ عنِ المَسَالِكِ