فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 113

1843 - 3، 4 مُحَمَّدٌ مُرَادُهُ «بالإنْسَانْ» ... «عَلَّمَهُ البَيَانَ» يَعْنِي القُرْآنْ

1844 - 5 مَعْنَى «بِحُسْبَانٍ» حِسَابٌ قُدِّرَا ... مَنَازِلًا عَلَى نِظَامٍ حُرِّرَا

1845 - 6 «وَالنَّجْمُ» كُلُّ لاصِقٍ كالخَضِرِ ... بِغَيْرِ سَاقٍ بِخلافِ الشَّجَرِ

1846 - وَقِيلَ فِي «السُّجُودِ» دَوْرُ الأَزْهَارْ ... تَتْبَعُ قُرْصَ الشَّمْسِ حَيْثُ مَا دَارْ

1847 - 7 «وَوَضَعَ المِيزَانَ» يَعْنِي العَدْلا ... وَأَرْشَدَ الخَلْقَ لهُ وَدَلاَّ

1848 - 12 «العَصْفُ» يَعْنِي التِّبْنَ «والرَّيْحَانُ» ... الرِّزْقُ مَنَّ بِهِمَا المَنَّانُ

1849 - 13 كَافُ الخِطَابِ كُرِّرَتْ تَكْرِيرَا ... للإِنْسِ والجِنِّ مَعًا تَقْرِيرَا

1850 - 15 «مِنْ مَارِجٍ» مُضْطَرِمٍ مُضْطَرِبِ ... وَذاكَ شَأْنُ النَّارِ ذَاتِ اللَّهَبِ

1851 - وَقِيلَ بلْ خَلَطَ مِنْهَا نَوْعَيْنْ ... فالجِنُّ شَيْءٌ وَاحِدٌ مِنْ شَيْئَيْنْ

1852 - 19 «وَمَرَجَ البَحْرَيْنِ» يَعْنِي خَلَطَا ... وَقِيلَ بلْ خَلَّى وما تَسَلَّطَا

1853 - 20 «وَبَرْزَخٌ» أيْ حَاجِزٌ لا يُكْشَفُ ... نُثْبِتُهُ حَقًّا وَلا نُكَيِّفُ

1854 - 31 مَعْنَى «سَنَفْرُغُ لَكُمْ» أيْ نَقْصِدُ ... للفَصْلِ عِنْدَمَا يَحِلُّ المَوْعِدُ

1855 - 35 مَعْنَى «الشُّوَاظِ» لَهَبٌ مُجَرَّدُ ... أَمَّا «النُّحَاسُ» فالدُّخَانُ الأَسْوَدُ

1856 - 35 «يُرْسَلُ» هذا تَارَةً وَتَارَهْ ... هَذَا فَكُنْ مُحَرَّرَ العِبَارَهْ

1857 - 37 «وَوَرْدَةً» كَلَوْنِهَا فِي الحُمْرَهْ ... «وَكَالدِّهَانِ» صَافِيًا مِنْ كُدْرَهْ

1858 - أوِ الدِّهَانُ اسْمُ الأَدِيمِ الأَحْمَرِ ... كلٌّ نَمَاهُ النَّقْلُ عَنْ مُفَسِّرِ

1859 - 41 «سِيمَاهُمُ» الزُّرْقَةُ فِي العُيُونِ ... وَأَوْجُهٌ مُسْوَدَّةُ المُتُونِ

1860 - 46 «مَقَامَ رَبِّهِ» قِيَامَ الخَلْقِ ... بَيْنَ يَدَيْهِ للقَضَاءِ الحَقِّ

1861 - 56 «وَقَاصِرَاتُ الطَّرْفِ» تَحْبِسْنَ النَّظَرْ ... عَنْ غَيْرِ مِنْ زُوِّجْنَهُ مِنَ الخَفَرْ

1862 - «وَالطَّمْثُ» غِشْيَانٌ بِشَرْطِ التَّدْمِيَهْ ... وَالطَّمْثُ للحَيْضِ بِأَصْلِ التَّسْمِيَهْ

1863 - 64 «وَادْهَمَّتِ الجَنَّةُ» يَعْنِي اشْتَدَّتْ ... خُضْرَتُهَا حَتَّى تُخَالَ اسْوَدَّتْ

1864 - 66 «نَضَّاخَةٌ» بِمَائِهَا تَفُورُ ... وَصَفَهُ بِأَنَّهُ كَثِيرُ

1865 - 70 خَيِّرَةٌ مُفْرَدُ «خَيِّرَاتِ» ... أيْ فَاضِلاتِ الخَلْقِ وَالذَّوَاتِ

1866 - «وَرَفْرَفٍ» هُوَ الفِرَاشُ يَفْضُلُ ... وَعَنْ مَحَلِّ فَرْشِهِ يَنْسَدِلُ

1867 - ««وَعَبْقَرِيٍّ» » فُرُشٌ مُلَوَّنَهْ ... أَلْوَانُهَا للنَّاظِرِينَ «حَسَنَهْ»

1868 - وَنَسَبُوا مَا اسْتَحْسَنُوا لِعَبْقَرَا ... مَدِينَةِ الجِنِّ عَلَى مَا أُثِرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت