فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 113

1532 - 6 «والظُّلُمَاتُ» اللاءِ تَسْتَجِنُّ ... مَشِيمَةٌ وَرَحِمٌ وَبَطْنُ

1533 - 16 «وَالظُّلَلُ» الَّتِي تُظِلُّ مَنْ عَلِي ... «فَالظُّلَلُ» السُّفْلَى لِمَنْ فِي الأَسْفَلِ

1534 - 17 «وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ» يَعْنِي الأَصْنَامْ ... وَالهَاءُ فِي الإِضْمَارِ إِحْدَى الأَعْلامْ

1535 - 18 «والقَوْلُ» لِلعُمُومِ وَالقُرْآنُ ... «أَحْسَنُهُ» وَحَقُّهُ الإِحْسَانُ

1536 - 21 «وَهَاجَ» أيْ جَفَّ وَقِيلَ وُضِعَا ... لهُ وَللضِّدِّ إِذَا تَرَعْرَعَا

1537 - 23 «وَمُتَشَابِهًا» لهُ تَمَاثُلُ ... فِي الحُسْنِ إِذْ هُوَ الكلامُ الكَامِلُ

1538 - وَكَوْنُهُ «مَثَانِيًا» أيْ تُثْنَى ... فيهِ الأَقَاصِيصُ لأمْرٍ يُعْنَى

1539 - 29 «تَشَاكَسَ القَومُ» إِذْ تَعَاسَرُوا ... والخُلْفُ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ يَكْثُرُ

1540 - «وَسَالِمًا لِرَجُلٍ» أيْ خَالِصَا ... يَمْلُكُهُ مُكَمَّلًا لا نَاقِصَا

1541 - 33 «وَجَاءَ بالصِّدْقِ» النَّبِيُّ المُصْطَفَى ... «وَصَدَّقَ» الصِّدِّيقُ صَدْرُ الخُلَفَا

1542 - 42 «وَأَنْفُسُ» الأَمْوَاتِ والنِّيَامِ ... مَقْبُوضَةٌ لِلْمَلِكِ العَلَّامِ

1543 - فَأَنْفُسُ الأَمْوَاتِ طُرًّا تُمْسَكُ ... وَأَنْفُسُ النِّيَامِ طُرًّا تُتْرَكُ

1544 - حتَّى إِذَا مَا بَلَغَ المِيقَاتُ ... أَمْسَكَهَا وَتِلْكُمُ الوَفَاةُ

1545 - 49 «بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ» يُرِيدُ النِّعْمَهْ ... تَسْتَدْرِجُ الغَافِلَ فَهْيَ نِقْمَهْ

1546 - 53 «وَالمُسْرِفُونَ» كَافِرُونَ جَهِلُوا ... فَزَعَمُوا إِنْ أَسْلَمُوا لا يُقْبَلُوا

1547 - 56 وَأَطْلَقَ «الجَنْبَ» بِمَعْنَى الطَّاعَهْ ... تَحَسَّرُوا فِيهَا عَلَى الإِضَاعَهْ

1548 - 61 «وَبِمَفَازَتِهِمْ» مَنْجَاتِهِمْ ... وَالفَوْزُ سَاقَهُمْ إِلَى مَرْضَاتِهِمْ

1549 - 67 «قَبْضَتُهُ» أيْ أنَّها مَقْهُورَهْ ... فَاعْتَقِدِ المَعْنَى بِغَيْرِ صُورَهْ

1550 - وَهَكَذَا مَعْنَى «اليَمِينِ» القُدْرَهْ ... وَقِيلَ فِيهَا قَسَمٌ أَبَرَّهْ

1551 - 69 «وَالشُّهَدَاءُ» الحَافِظُونَ الكَتَبَهْ ... يُحَاسِبُونَ المَرْءَ عَمَّا اكْتَسَبَهْ

1552 - 71 «وَزُمَرًا» جَمَاعَةً فِي تَفْرِقَهْ ... يُؤْتَى بِهِمْ طَبَقَةً فَطَبَقَهْ

1553 - 74 «أَوْرَثْنَا الأَرْضَ» بِمَعْنَى الجَنَّهْ ... تَقَلَّدُوا بِهَا عَظِيمَ المِنَّهْ

1554 - 75 «وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ» يُرِيدُ السُّعَدَا ... وَالأَشْقِيَاءَ الدَّاخِرِينَ البُعَدَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت