فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 113

690 -6 وَعِلْمُ «تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ» هُنَا ... عِبَارَةُ الرُّؤْيَا فَكُنْ مُفَنِّنَا

691 -8 «وَعُصْبَةٌ» شِرْذِمَةٌ مِنْ عَشَرَهْ ... لأَرْبَعِينَ هَكَذَا مُحَرَّرَهْ

692 -10 «وَالجُبُّ» بِئْرٌ مَا هُوَ المَطْوِيُّ ... بَعْدُ وَهَكَذَا هُوَ المَرْوِيُّ

693 -12 وَقَوْلُهُمْ «نَرْتَعِ» بِمَعْنَى نَنْعَمِ ... أوْ هُوَ مِنْ رَعْيِهِمْ للنَّعَمِ

694 -فَإِنْ كَسَرْتَ العَيْنَ قُلْتَ نَرْتَعِ ... وَهْوَ مِنَ الرَّعْيِ فَحَصِّلْهُ وَعِ

695 -17 «وَالاسْتِبَاقُ» الرَّمْيُ هَكَذَا نُقِلْ ... وَقُرِئَتْ إِنَّا ذَهَبْنَا نَنْتَضِلْ

696 -وَقِيلَ بَلْ تَوَزَّعُوا أَعْمَالا ... وَاسْتَبْقَوْا فِي ذَلِكَ احْتِفَالا

697 -وَقِيلَ بلْ سَبْقًا عَلَى الأَقْدَامِ ... أَخَذَهُ مِنْ ظَاهِرِ الكَلامِ

698 -18 «وَسَوَّلَتْ» مَعْنَاهُ زَيَّنَتْ لَكُمْ ... أَنْفُسُكُمْ حَتَّى فَعَلْتُمْ فِعْلَكُمْ

699 -19 «وَوَارِدُ الرَّكْبِ» الَّذِي يُقَدَّمُ ... لِيَسْتَقِي لَهُمْ فَلا يُزْدَحَمُ

700 -وَقُلْ لِمُلْقِي «دَلْوَهُ أَدْلاهَا» ... وَقُلْ لِمَنْ نَزَعَهَا دَلاهَا

701 -19، 20 وَالوَاوُ للإِخْوَةِ تُسْتَبَانُ ... فِي «وَأَسَرُّوا وَشَرَوْا وَكَانُوا»

702 -وَقِيلَ للوَارِدِ لا للإِخْوَهْ ... يَنْفِيهِ عَنْهُمْ كَرَمُ الأُبُوَّهْ

703 -أَلا تَرَاهُمْ قَدَّرُوهُ مُلْتَقَطْ ... مِنْ غَيْرِ بَيْعٍ وَشُرُوطٍ تُشْتَرَطْ

704 -22 «وَبَلَغَ الأَشُدَّ» قَدْ يُعْنَى بِهِ ... بُلُوغُهُ الغَايَةَ فِي شَبَابِهِ

705 -23 «وَهِيتَ» للدُّعَاءِ مِثْلُ أَقْبِلْ ... وَلَكَ للتَّأْكِيدِ أيْ لا تَأْتِلْ

706 -24 «هَمَّتْ بِهِ» أَيْ عَزَمَتْ وَلَمْ تَرِمْ ... «وَهَمَّ» أيْ كَانَ بِحَالِ مَنْ يَهُمْ

707 - «لَوْ لَمْ يَرَ البُرْهَانَ» أيْ يَسْتَحْضِرُهْ ... لَهَمَّ هَمًّا مِثْلُهُ يُسْتَنْكِرُهْ

708 -30 «شَغَفَهَا» رَمَى شِغَافَ القَلْبِ ... وَهْوَ الغِلافُ بِسِهَامِ الحُبِّ

709 -وَإِنَّمَا قُلْنَ لَهُ قَدْ شَغَفَا ... مَكْرًا لِكَيْ تُرِيَهُنَّ يُوسُفَا

710 -31 «وَالْمُتَّكَا» المَجْلِسُ لَيْسَ إِلاَّ ... وَلا تَقُلْ بِغَيْرِ هذا أَصْلا

711 -35 «وَرَأَوُا الآيَاتِ» أيْ فِي عِصْمَتِهْ ... بِمَنْطِقِ المَوْلُودِ فِي تَزْكِيَتِهْ

712 -42 مَا بَيْنَ تِسْعٍ وَثَلاثٍ «بِضْعُ» ... وَأَكْثَرُ الأَعْدَادِ فيهِ تِسْعُ

713 -45 «وَبَعْدَ أُمَّةٍ» كَبَعْدِ حِينِ ... أَيْ بَعْدَ أَعْدَادٍ مِنَ السِّنِينِ

714 -47 «وَدَأَبًا» جِدًّا بِلا تَوَانِ ... وَهَكَذَا مَعْنَاهُ بالإِسْكَانِ

715 -48، 49 وَتُحْصِنُونَ مِثْلُ تَخْزُنُونَا ... «وَيَعْصِرُونَ» الكَرْمَ والزَّيْتُونَا

716 -أوْ هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الإنْقَاذِ ... وَعُصْرُهُ المَنْجُودُ كالمَلاذِ

717 -51 وَحَصْحَصَ الحَقُّ بِمَعْنَى ظَهَرَا ... وَحَصَّ مَا كَانَ عَلَيْهِ سُتِرَا

718 -أَوِ اسْتَبَانَتْ حِصَّةُ التَّحْقِيقِ ... مِنْ حِصَّةِ الباطِلِ وَالتَّلْفِيقِ

719 -62 وَقِيلَ فِي «البِضَاعَةِ» المَعْنِيَّهْ ... بالجَعْلِ فِي رِحَالِهِمْ مَخْفِيَّهْ

720 -هِيَ الدَّرَاهِمُ الَّتِي كَانُوا أَتَوْا ... بِهَا لِيَبْتَاعُوا الطَّعَامَ إِذْ شَتَوْا

721 -70، 72 وَمَحْمَلُ «الصُّوَاعِ وَالسِّقَايَهْ» ... مُتَّحِدٌ عِنْدَ ذَوِي الدِّرَايَهْ

722 -كَأنَّهُ اكْتَالَ بِكَأْسِ الشُّرْبِ ... لِعِزَّةٍ يَوْمَئِذٍ فِي الحَبِّ

723 -80 «وَخَلَصُوا» كما تَقُولُ انْفَرَدُوا ... وَقَدْ يُرَادُ بالنَّجِيِّ» العَدَدُ

724 -82 «وَالعِيرُ» قِيلَ إبلٌ للمِيَرِ ... وَقِيلَ بلْ قَافِلَةٌ مِنْ حُمُرِ

725 -84 والأَسَفُ الحُزْنُ لِفَقْدِ يُوسُفَا ... وَحَقُّ فَقْدِ مِثْلِهِ أنْ يُوسِفَا

726 - «وَفِي الكَظِيمِ» أَوْجُهٌ حِسَانُ ... أَحْسَنُهَا المُمْتَلِئُ الغَضْبَانُ

727 -86 «وَالبَثُّ» حُزْنٌ جَازَ حَدَّ الصَّبْرِ ... وَقِيلَ بلْ حَسَائِكٌ فِي الصَّدْرِ

728 -87 «تَحَسَّسُوا» تَعَرَّفُوا فِي الخَيْرِ ... وَضِدُّهُ تَجَسَّسُوا فِي الشَّرِّ

729 -88 وَقَوْلُهُمْ «بِضَاعَةٌ مُزْجَاةُ» ... قَلِيلَةٌ تُزْجَي بِهَا الأَوْقَاتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت