1869 - 2 «لَيْسَ لَهَا كَاذِبَةٌ» أيْ رَدُّ ... وَمَنْ يَرُدَّ الأمرَ وهْوَ جِدُّ
1870 - مِن قَوْلِهِمْ وَهْوَ لِسَانُ العَرَبِ ... قَدْ حَمَلَ الشجاعُ لَمْ يُكَذَّبِ
1871 - 3 «خَافِضَةٌ» تَخْفِضُ أَهْلَ المِحْنَهْ ... «رَافِعَةٌ» تَرْفَعُ أَهْلَ الجَنَّهْ
1872 - 4، 5 «وَرُجَّتِ الأَرْضُ» إِذَا زُلْزِلَتِ ... «وَبُسَّتِ الجِبَالُ» مِثْلُ فُتَّتِ
1873 - 6 مَعْنَى «الهَبَاءِ» والغُبَارِ وَاحِدْ ... تُثِيرُهُ سَنَابِكُ الأَجَاوِدْ
1874 - 10 «فَالسَّابِقُونَ» اليَوْمَ للإيمَانِ ... «السَّابِقُونَ» الغَدَ للجِنَانِ
1875 - 13، 14 «وَثُلَّةٌ» جَمَاعَةٌ قدْ سَبَقُوا ... «وَالآخِرُونَ» أُمَّةٌ قَدْ لَحِقُوا
1876 - 15 «مَوْضُونَةٍ» مِثْلُ الدِّلاصِ المُضْعَفَهْ ... أَوْ رُصِّعَتْ جَوَاهِرًا مُصَفَّفَهْ
1877 - 28 «مَخْضُودٍ» أيْ بِغَيْرِ شَوْكٍ خُلِقَا ... وَالخَضْدُ للقَطْعِ بِوَضْعٍ حُقِّقَا
1878 - 29 «وَالطَّلْحُ» للمَوْزِ وَنَضْدُهُ يُرَى ... جَمِيعُهُ بِثُمْرِهِ مُسْتَتِرَا
1879 - 30 «وَالظِّلُّ» مَمْدُودٌ فلا يَنْقَبِضُ ... أنَّهُ بالشَّمْسِ لا يُعْتَرَضُ
1880 - 43 «وَالظِّلُّ مِنْ يَحْمُومٍ» الدُّخَانُ ... يَسْوَدُّ حتَّى لا تُرَى النِّيرَانُ
1881 - 55 «وَالهِيمُ» مِنْ دَاءٍ هُوَ الهُيَامُ ... وَلَيْسَ تَرْوَى مَعَهُ الأَنْعَامُ
1882 - 57 «نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ» يُرِيدُ أَوَّلا ... «فَصَدِّقُوا» عَلَى المَعَادِ الرُّسُلا
1883 - 61 «نُنْشِئُكُمْ» خَاطَبَ جِيلًا هَدَّدَهْ ... بِمَسْخِهِ خَنَازِرًا وَقِرَدَهْ
1884 - 65، 66 «تَفَكَّهُونَ» أيْ تَعَجَّبُونَا ... «وَمُغْرَمُونَ» أيْ مُعَذَّبُونَا
1885 - أوْ مُولَعٌ بِهِمْ إِلَى أنْ أَشْرَكُوا ... مِنَ الغَرَامِ وَالغَرَامُ مَهْلَكُ
1886 - 71 «تُورُونَ» أيْ تَسْتَخْرِجُونَ النَّارَا ... بالزَّنْدِ يَعْنِي المَرْخَ وَالعَفَارَا
1887 - 73 «مُقْوٍ» بِلا زَادٍ وَقِيلَ مُثْرِي ... وَقِيلَ سَالِكُ القَوَاءِ القَفْرِ
1888 - 75 «مَوَاقِعُ النُّجُومِ» كالكِنَايَهْ ... عَنَى القُرْآنَ آيَةً فَآيَهْ
1889 - أو النُّجُومُ جَمْعُ نَجْمِ الكَوَاكِبِ ... وَوَقْعُهُ سُقُوطُهُ فِي المَغْرِبِ
1890 - 79 «وَلا يَمَسُّهُ» يُرِيدُ المُصْحَفَا ... كَمْ خَبَرٍ إِلَى المَنَاهِي صُرِفَا
1891 - 81 «وَمُدْهِنُونَ» قِيلَ يَكْفُرُونَا ... إِذِ الخِلافُ البِرُّ يُضْمِرُونَا
1892 - 82 «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» أيْ شُكْرَهُ ... «تَكْذِيبَكُمْ» بِمَنْ أَفَاضَ بِرَّهُ
1893 - كَانَ عَلَيْهِمْ شُكْرُهُ فَكَفَرُوا ... كَقَوْلِهِمْ بالنَّوْءِ جَاءَ المَطَرُ
1894 - 89 «وَالرَّوْحُ» رِيحٌ طَيِّبٌ وَلَيِّنُ ... وَهَكَذَا الرَّيْحَانُ رِزْقٌ حَسَنُ