294 -3 الأصلُ فِي «التَّوْرَاةِ» عَمَّنْ يُرْتَضَى وَوَرْيُهُ مِنْ وَرِيَ الزَّنْدُ أَضَا
295 -وهَكَذَا «الإِنْجِيلُ» أَصْلُ الحُكْمِ ... وَالنَّجْلُ الأَصْلُ فِي مَجَارِي الكَلِمِ
296 -4 وَسُمِّيَ القرآنُ «بالفُرْقَانِ» ... لِفَرْقِهِ الحَقَّ مِنَ البُهْتَانِ
297 -7 «وَمُحْكَمَاتٌ» بَيِّنَاتُ الكَلِمِ ... كَآخِرِ الأَنْعَامِ فَاتْلُ تَفْهَمِ
298 - «وَالمُتَشَابِهَاتُ» أَحْرُفُ الهِجَا ... لَمْ تَهْتَدِ اليهودُ فِيهَا المَنْهَجَا
299 -إِذَا زَعَمُوهَا نَحِسَاتَ الجُمَّلِ ... تُومِي لِمِيقَاتِ المَعَادِ المُجْمَلِ
300 -وذاكَ أَمْرٌ مُبْهَمُ المَآلِ ... لا يَعْلَمُونَهُ بالاسْتِدْلالِ
301 -12 «سَيُغْلَبُونَ» أيْ بِبَدْرٍ فَصَدَقْ ... فِيهِمْ وَعِيدُ الحَقِّ الوَعِيدُ حَقْ
302 -وَكَانَ ذَاكَ قَبْلَهَا بِعَامَيْنْ ... فَحَقَّقُوا الأَمْرَ بها رَأْيَ العَيْنْ
303 -13 «يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمُ» وَكَانُوا ... ثَلاثَةَ الأمثالِ لَكِنْ بَانُوا
304 -أَقَلَّ كَيْ تَجْتَرِئَ القُلُوبُ ... عَلَيْهِمُ وَيَنْفُذَ المَكْتُوبُ
305 -14 وَيُطْلَقُ «القِنْطَارُ» للمُسْتَكْثَرِ ... وَأَكَّدَ القِنْطَارَ بالمُقَنْطَرِ
306 -مَعْنَى «المُسَوَّمَةِ» أيْ مُعَلَّمَهْ ... وَقِيلَ بلْ حَسَنَةٍ مُطَهِّمَهْ
307 -وَقِيلَ إِنَّمَا عَنَى السَّوَائِمَا ... تَرْعَى فلا تُكَلِّفُ المَغَارِمَا
308 -6 «الصَّابِرُ» النَّبِيُّ ثمَّ أَرْبَعَهْ ... للخُلَفَاءِ بَعْدَهُ مُرَصَّعَهْ
309 -18 «شَهَادَةُ اللَّهِ» المُرَادُ عِلْمُهُ ... بالحَقِّ أَوْ تَبْيِينُهُ أَوْ حُكْمُهُ
310 -أوْ خَلْقُهُ فِي كلِّ شَيْءٍ شَاهِدْ ... يَدُلُّ أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدْ
311 -19 «بَغْيًا» بَغَوْا أنْ كَانَ مِنْ إِسْمَاعِيلْ ... وَآثَرُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ
312 -20 وَتُعْرَفُ العَرَبُ «بالأُمِّيِّينْ» ... وَهُمْ أَرَادَ هَهُنَا بالتَّعْيِينْ
313 -23 «أُوتُوا نَصِيبًا» لَيْسَ فِيهِمْ جَامِعُ ... كُلٌّ بِتَقْصِيرِ الهُوَيْنَا قَانِعُ
314 - «دُعُوا» إِلَى حَدِّ الزِّنَى فَأَعْرَضُوا ... وَكَتَمُوا مَا عِنْدَهُمْ وَمَرَّضُوا
315 -وَاسْتَبْعَدُوا انْتِزَاعَ مِلْكِ الرومِ ... وَفَارِسٍ بِوَعْدِهِ المَعْلُومِ
316 -فَنَزَلَتْ رَدًّا عَلَى المُسْتَبْعِدِ ... ثُمَّ أَرَاهُمْ بَعْدُ صِدْقَ المَوْعِدِ
317 -27 «وَيُخْرِجُ الحَيَّ» يُصَوِّرُ الوَلَدْ ... مِنْ نُطْفَةٍ مَقْذُوفَةٍ مِثْلِ الزَّبَدْ
318 -أَوْ مُؤْمِنٌ مِنْ كافِرٍ وَكَافِرُ ... مِنْ مُؤْمِنٍ وَالأمرُ فيهِ ظَاهِرُ
319 -35 «مُحَرَّرًا» أيْ مُخْلَصًا أَوْ مُعْتَقَا ... كُلٌّ عَلَى المَنْذُورِ وَصْفٌ صِدْقَا
320 -37 «رِزْقًا» فَوَاكِهًا لِغَيْرِ الإِبَّانْ ... أَنْزَلَهَا مِنَ الجِنَانِ الرَّحْمَنْ
321 -39 مَعْنَى «الحَصُورِ» لا يَمِيلُ للنِّسَا ... مُشْتَغِلًا بِرَبِّهِ مُسْتَأْنِسَا
322 -41 «رَمْزًا» إِشَارَةٌ بِغَمْزِ الطَّرْفِ ... أوْ نَحْوُ إِشْمَامٍ بِبَعْضِ الحَرْفِ
323 -44 «أَقْلامَهُمْ» سِهَامَهُمْ يُقْتَرَعُ ... بِهَا إِذَا أَمْرٌ عَلَيْهِ أَجْمَعُوا
324 -46 كَلامُهُ فِي «المَهْدِ» كَانَ خَارِقْ ... «وَكَهْلًا» أيْ بالوَحْيِ والحَقَائِقْ
325 -49 «أَخْلُقُ» أيْ أُهَيِّءُ المُصَوَّرَا ... وَاللَّهُ وَحْدَهُ هوَ الَّذِي يَرَى
326 - «الأَكْمَهُ» المَوْلُودُ لَيْسَ يُبْصِرُ ... وَأَنْ يُعِيدَهُ بَصِيرًا أَنْدَرُ
327 -52 «أَحَسَّ عِيسَى» عَلِمَ الإِشْرَاكَا ... حِينَ أَرَادُوا قَتْلَهُ انْتِهَاكَا
328 -55 مَعْنَى «التَّوَفِّي» هَهُنَا الاسْتِيفَاءُ ... مُسَلَّمًا يُحْرِزُهُ السَّمَاءُ
329 -أوْ قَصَدَ الوفاةَ بَعْدَ رَفْعِهِ ... وَرُبَّ لَفْظٍ حَائِلٍ عَنْ لَفْظِهِ
330 -مَعْنَى «الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ» حَقَّا ... تَعْلُو مَقَادِيرُهُمْ وَتَرْقَى
331 -61 «أَنْفُسَنَا» قِيلَ بَنِي العُمُومَهْ ... كَعَادَةِ العربِ فِي الخُصُومَهْ
332 -61 «وَنَبْتَهِلْ» نَضْرَعُ وَقِيلَ نَلْتَعِنْ ... فَنَكَصَ الأُسْقُفُّ عَنْهَا وَوَهَنْ
333 -وَقَالَ إنَّهُمْ وُجُوهٌ لَوْ دَعَا ... دَاعِيهِمُ فِي جَبَلٍ لَانْقَلَعَا
334 -64 مَعْنَى «سَوَاءٍ» نَصَفٍ وَعَدْلِ ... يَرْضَى بها المُنْصِفُ عندَ الفَصْلِ
335 -75 «دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا» مُلازِمًا ... وَمِنْ هُنَالِكَ حَبَسْنَا الظَّالِمَا
336 -وَظَنَّتِ اليهودُ أَمْوَالَ العَرَبْ ... حِلًّا لَهُمْ وَذَلِكَ الظَّنُّ كَذِبْ
337 -77 «ولا يُزَكِّيهِمْ» بِعَفْوٍ مَاحِي ... لِسَالِفِ الذَّنْبِ والاجْتِرَاحِ
338 -78 «يَلْوُونَ» أيْ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَا ... عَنْ وَضْعِهِ يَنْتَهِكُونَ الحُرُمَا
339 -79 والعَالِمُ النَّاصِحُ «رَبَّانِيُّ» ... كَقَوْلِهِمْ فِي الكَثِّ لِحْيَانِيُّ
340 -وَقِيلَ بلْ مُنْتَسِبٌ لِرَبِّهِ ... بِعِلْمِهِ وَنَفْسِهِ وَقَلْبِهِ
341 -81 «أَخَذْتُمُ إِصْرِي» قَبِلْتُمُ عَهْدِي ... لِتَشْهَدُوا بالحَقِّ عِنْدَ الجَحْدِ
342 -93 «حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ» يَعْنِي الإِبِلا ... أَلْبَانَهَا وَلَحْمَهَا المُخَرْدَلا
343 -96 يُقَالُ مَوْضِعُ الطَّوَافِ «بَكَّهْ» ... وَقِيلَ إِنَّ بَكَّةً كَمَكَّهْ
344 - «وَبَكَّةٌ» مِنَ ازْدِحَامِ الجَمْعِ ... «وَمَكَّةٌ» مِنْ مَكَّ مَا فِي الضَّرْعِ
345 -97 «مَقَامُهُ» مِنْ جُمْلَةِ الآيَاتِ ... يَأْمَنُ مَنْ دَخَلَهُ الآفَاتِ
346 -101، 103 «وَيَعْتَصِمْ» أيْ يَمْتَنِعْ «وَحَبْلُهُ» ... كِتَابُهُ أَوْ عَهْدُهُ وَأَصْلُهُ
347 -لِلسَّبَبِ الَّذِي بهِ نَتَّصِلُ ... بِفَضْلِهِ وَهْوَ الجَوَادُ المُفْضِلُ
348 -110 «كُنْتُمْ» يُشِيرُ للدَّوَامِ فِي الخَلَقْ ... لَوْ قَالَ أَنْتُمْ خَصَّ ذلكَ السَّلَفْ
349 -111 «إِلاَّ أَذًى» أيْ بِلِسَانٍ لا بِيَدْ ... قُدْرَةُ عَاجِزٍ يَمَضُّهُ الحَسَدْ
350 -112 «حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ» أي الإيمَانُ ... وَهْوَ مِنَ النَّاسِ أَيِ الأَمَانُ
351 -أَلْزَمَ بالإيمانِ أَوْ بالجِزْيَهْ ... فَحَسْبُهُمْ ذُلًّا بِهَا وَخِزْيَهْ
352 -113 «وَأُمَّةٌ» قَابَلَهَا بِأُمَّهْ ... لَيْسَتْ لَهُمْ فِي الصَّالِحَاتِ هِمَّهْ
353 -جَزَالَةً معَ بَيَانِ القَصْدِ ... وَرُبَّ ضِدٍّ مُجْزِئٍ عَنْ ضِدِّ
354 -115 «لَنْ تَكْفُرُوا» لَنْ تُحْرَمُوا ثَوَابَهْ ... وَعْدًا مِنَ اللَّهِ عَلَى الإِنَابَهْ
355 -117 «صِرٌّ» صَرِيرٌ لَهَبٌ أَوْ بَرْدُ ... وَالبَرْدُ قَدْ يُهْلِكُ إِذْ يَشْتَدُّ
356 -118 «بِطَانَةً» يَعْنِي أُنَاسًا دُخُلا ... قَدْ أَظْهَرُوا وِدَادَكُمْ تَعَمُّلا
357 -فَالقَوْمُ «لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا» ... لا يُقْصِرُونَ فِيكُمُ إِضْلالا
358 -118 «وَدُّوا» أَحَبُّوا «الْعَنَةُ» المَشَقَّهْ ... تَلْحَقُكُمْ ضَلالَةٌ وَفُرْقَهْ
359 - «قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ» مِنْ أَقْوَالِهِمْ ... فَاعْتَرَفُوا بَعْدَ اكْتِتَامِ حَالِهِمْ
360 -أو عُرِفَتْ مِنْهُمْ بِلَحْنِ الأَقْوَالْ ... وَرُبَّ فَلْتَةٍ مَنَاطُ اسْتِدْلالْ
361 -119 «أُولَا» إشارةٌ إِلَى مَنْ حَذَّرَا ... مِنْهُمْ وَمَا بَعْدُ اجْعَلَنْهُ الْخَبَرَا
362 -ثُمَّ كِلاهُمَا جَمِيعًا خَبَرُ ... عَنْ «أَنْتُمُ» فَهْوَ الصَّوَابُ الأَظْهَرُ
363 -122 «أَنْ تَفْشَلا» أَنْ تَجْبُنَا وتَخْذُلا ... فَثَبَّتَ اللَّهُ وَلَمَّا تَفْعَلا
364 -123 «أَذِلَّةٌ» قَلِيلَةُ الأعدادِ ... كَانُوا عَلَى الثُّلْثِ مِنَ الأَعَادِي
365 -125 «مِنْ فَوْرِهِمْ» قِيلَ مِنَ ابْتِدَارِهِمْ ... وَقِيلَ مِنْ غَضَبِهِمْ وَنَارِهِمْ
366 -وَاخْتَلَفُوا فِي عَدَدِ النَّجْدَاتِ ... حَسْبَ اخْتِلافِ ظَاهِرِ الآيَاتِ
367 -إمَّا ثلاثَةُ الألوفِ الوَافِيَهْ ... أَوْ خَمْسَةُ الآلافِ أَوْ ثَمَانِيَهْ
368 -127 «وَقَطْعُهُ لِطَرْفٍ» أيْ هَدْمُهْ ... للرُّكْنِ مِنْ أَرْكَانِهِمْ وَقَصْمُهْ
369 -133 «وَعَرْضُهَا» سَعَتُهَا تَمْثِيلا ... لا عَرْضُهَا الَّذِي يُوَازِي الطُّولا
370 -134 وَأَنْفَقُوا فِي اليُسْرِ فِي «السَّرَّاءِ» ... وَأَنْفَقُوا فِي العُسْرِ فِي «الضَّرَّاءِ»
371 -134"وَالكَاظِمِينَ"الحَابِسِينَ الغَيْظَا ... والكَاظِمُ الحَلِيمُ لَيْسَ الفَظَّا
372 -140 «وَالقَرْحُ» للجُرْحِ عَلَى ما يُفْهَمُ ... «وَالقُرْحُ» بالضَّمِّ يُقَالُ الأَلَمُ
373 -وَقِيلَ بَلْ هُمَا مَعًا للجُرْحِ ... بالضَّمِّ إِنْ ذَكَرْتَهُ والفَتْحِ
374 -141 مَعْنَى «يُمَحِّصَ الَّذِينَ آمَنُوا» ... طَهَّرَهُمْ فَلَيْسَ فِيهِمْ دَرِنُ
375 -مِنْ مَحِصَ الحَبْلُ وَمَعْنَى مَحِصَا ... ذَهَبَ عَنْهُ وَبَرٌ فَأَمْلَصَا
376 - «وَيَمْحَقَ الكُفَّارَ» أيْ يُذْهِبَهُمْ ... وَبَعْدَ إِذْهَابِهِمْ عَذَّبَهُمْ
377 -146 المُفْرَدُ الرِّبِّيُّ «وَالرِّبِّيُّونَ» ... جَمَاعَةٌ جَمَاعَةٌ مَعْنِيُّونَ
378 -147 «المُسْرِفُ» المُجَاوِزُ الحُدُودِ ... يَخَافُ مِنْ مَغَبَّةِ الوَعِيدِ
379 -152 «الحَسُّ» قَتْلُ مَعَ الِاسْتِئْصَالِ ... مِنْ غَيْرِ ما بُقْيًا ولا إِهْمَالِ
380 -153 «إِذْ تُصْعِدُونَ» تَأْخُذُونَ فِي المَفَرْ ... وَأَصْلُ وَضْعِهِ ابْتِدَاءً فِي السَّفَرْ
381 -153 مَعْنَى «ولا تَلْوُونَ» لا تُقِيمُونْ ... «تُدْعَوْنَ» فِي أُخْرَاكُمُ لا تُثْنُونْ
382 - «أَثَابَكُمْ» جَازَاكُمْ «غَمًّا بِغَمْ» ... أيْ مَعَ غَمِّ الفَوْتِ غَمُّ المُنْهَزِمْ
383 -أو عِوَضًا عَنْ غَمِّهِمْ بِبَدْرِ ... غَمَّكُمُ فِي أُحُدٍ بالفَرِّ
384 -أوْ قدْ غَمَمْتُمُ النَّبِيَّ المُصْطَفَى ... فَغَمُّكُمْ ذَلِكَ قَرْضًا بِوَفَا
385 - «مَا فَاتَكُمْ» يَعْنِي بهِ الغَنِيمَهْ ... «أَصَابَكُمْ» جِرَاحَةً أَلِيمَهْ
386 -154 «مَضْجِعُ القَوْمِ» هُنَا المَصَارِعُ ... وَهَكَذَا الأَقْدَارُ لا تُدَافَعُ
387 - «مَحْصُ القُلُوبِ» هَهُنَا انْكِشَافُهَا ... حَتَّى تَبِينَ فِي الرِّضَا أَوْصَافُهَا
388 -كَأَنَّهُ أَذْهَبَ ما يَحْجُبُهَا ... حَتَّى تَبِينَ سِلْمُهَا أَوْ حَرْبُهَا
389 -156 «غُزًّى» بِوَزْنِ فُعَّلٍ وَغَازِي ... مُفْرَدُهَا شَرْحًا عَلَى الإِيجَازِ
390 -159 «شَاوِرْهُمْ» إِمَّا لِرَفْعِ الأَقْدَارِ ... أَوْ لِتَكُونَ سُنَّةً للأَغْيَارِ
391 -ثُمَّ «التَّوَكُّلُ» عَلَى الرَّحْمَنِ ... لَيْسَ عَلَى الآرَاءِ وَالأَعْوَانِ
392 -161 مَعْنَى «يَغُلَّ» هَهُنَا يَخُونُ ... وَذَاكَ فِي النَّبِيِّ لا يَكُونُ
393 -163 «هُمْ دَرَجَاتٌ» أيْ ذَوُو مَرَاتِبْ ... بِحَسَبِ الأعمالِ والمَوَاهِبْ
394 -167 «أَوِ ادْفَعُوا» أيْ كَثِّرُوا السَّوَادَا ... ولا نُرِيدُ مِنْكُمُ جِلادَا
395 -172 مَعْنَى «اسْتَجَابَ» هَهُنَا أَجَابَا ... «وَالقَرْحُ» جُرْحٌ لَهُمُ أَصَابَا
396 -175 «خَوَّفَ أَوْلِيَاءَهُ» أيْ عَظَّمَا ... حَتَّى يَخَافَ مِنْهُمُ مَنْ أَسْلَمَا
397 -أوْ إِنَّمَا يُخَوِّفُ المُرْتَابَا ... وَمَنْ تَوَلَّاهُ وَمَا أَصَابَا
398 -179 «مَا أَنْتُمُ عَلَيْهِ» مِنْ تَلَبُّسِ ... الطَّيِّبِينَ بالخَبِيثِ الدَّنِسِ
399 -180 «يُطَوَّقُونَ» الكَنْزَ مِثْلَ الأَفْعَى ... جَزَاءَ حَقٍّ حَبَسُوهُ مَنْعَا
400 -183 «عَهِدَ» أَوْصَى زَعَمُوا «والقُرْبَانْ» ... ذَبْحٌ تَقَرَّبُوا بهِ للرَّحْمَنْ
401 -184 «وَالزُّبُرُ» الكُتُبُ وَكُلُّ مَسْطُورْ ... مُكْتَتَبٌ يُقَالُ فِيهِ مَزْبُورْ
402 -185 «مَفَازَةٌ» يُعْنَى بِهَا مَنْجَاةُ ... وَمَا لِكَافِرٍ إِذًا نَجَاةُ
403 -191 مُرَادُ «مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا» ... أيْ قدْ جَعَلْتَهُ لَنَا دَلائِلا
404 -192 «مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ» ... إِنْ كُنْتَ بالخُلُودِ قَدْ جَزَيْتَهُ
405 -195 «وَبَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» أيْ فِي الحُكْمِ ... أَنْتُمْ تُسَاوَوْنَ بِغَيْرِ ظُلْمِ
406 -198 «وَالنُّزُلُ» المُعَدُّ للرِّفَاقِ ... وَقِيلَ بلْ رِزْقٌ عَلَى الإطْلاقِ
407 -199 «وخَاشِعِينَ» مُتَوَاضِعِينَا ... لِلَّهِ ذِي العِزَّةِ خَاضِعِينَا
408 -200 مَعْنَى «اصْبِرُوا» أَيِ اثْبُتُوا لا تَنْكِصُوا ... عَنْ دِينِكُمْ لِشِدَّةٍ تُنَغِّصُ
409 -200 «وَصَابِرُوا» أَعْدَاءَكُمْ تَجَلُّدَا ... لا يَكُنِ العَدُوُّ مِنْكُمْ أَجْلَدَا
410 - «وَرَابِطُوا» أَيِ ارْبُطُوا الجِيَادَا ... مُقَاتِلِينَ للعِدَى اسْتِعْدَادَا