931 -4 يُقالُ للعَظْمِ إِذا رَقَّ «وَهَنْ» ... وهْيَ لعَمْرِي حالَةُ الشيْخِ الزَّمِنْ
932 -5 خافَ «المَوَالِي» وهُمُ الأَقِارِبْ ... أنْ لاَ يَقُومُوا بعَدِّهِ بالواجِبْ
933 - «وعَاقِرًا» يَعْنِي عَقِيمًا لاَ تَلِدْ ... ومَنْ يُرِدْ مَعَ المَقَادِيرِ يَجِدْ
934 -8 «أَنَى يَكُونُ» أَيْ يَكُونُ مِنْ أَيْنْ ... ما شَكَّ في الوَعْدِ بقُرَّةِ العَيْنْ
935 -عَتًا «عَتِيًّا» كِبَرًا أيْ يَبِسَا ... يُقالُ فيهِ قَد عَتَا وقَدْ عَسَا
936 -11 يُرادُ «بالمِحْرَابِ» أسْنَى المَنْزِلِ قَدْرًا يُعَدُّ مَجْلِسًا للأَفْضَلِ
937 - «أوْحَى إِلَيْهِمْ» هَهُنَا أَيْ أَوْمَا ... ولَمْ يُقارِفْ بالكلامِ لَوْمَا
938 -13 وقِيلَ في «الحنانِ» أيْ مَهَابَهْ ... وكأَنَّ كلَّ مَن رَآهُ هَابَهْ
939 -وقِيلَ مَا الحنانُ إلاَّ الرَّحْمَهْ ... وكَيْفَ مَا كانَ فَكُلٌّ نِعْمَهْ
940 -وأطْلَقَ الزَّكاةَ للتطْهِيرِ ... وهَكذا ثَبَتَ في التفسيرِ
941 -16 «وانْتَبَذَتْ» يُرادُ مِنْهُ اعْتَزَلَتْ ... عَنْ أَهْلِهَا نَاحِيَةً وانْفَصَلَتْ
942 -17 «ورُوحَنَا» يعنِي بِهِ جِبْرِيلاَ ... فَضَّلَهَا اللهُ بِهِ تَفْضِيلاَ
943 -20 وحُوشِيَتْ عَنْ أَنْ تَكُونَ فَاجِرَهْ ... «ولا بَغِيًّا» بَلْ حَصَانًا طَاهِرَهْ
944 -23 «أَجَاءَهَا» قِيلَ بمعنَى جاءَ ... وقِيلَ بَلْ أَلْجَأَهَا إِلْجَاءَ
945 -23 «والجِذْعُ» أَصْلُ النَّخْلَةِ المَذْكُورَهْ ... كانَتْ لَهَا كَرَامَةً مَشْهُورَهْ
946 -وكُلَّمَا اطَّرَحْتَه لاَ يُذْكَرُ ... فذلكَ النَّسْيُ الذِي يُحْتَقَرُ
947 -24 وقِيلَ في «السَرِيِّ» أَنَّهُ النَّهَرْ ... وقِيلَ سَيِّدًا سَرِيًّا ذَا خَطَرْ
948 -26 «ونَذَرْتُ صَوْمًا» أَيِ الصُّماتَا ... كَيْ لاَ تُرِي لقَوْمِهَا التِفَاتَا
949 -27 والقصْدُ «بالفَرِيِّ» هَهُنَا العَجَبْ ... تَعَجَّبُوا مِن وَلَدٍ مِن غَيْرِ أَبْ
950 -28 «وأُخْتَ هَرُونَ» عَنَى أُخْتَ النبِيِّ ... أُخُوَّةً في الدِّينِ لاَ في النَّسَبِ
951 -وقِيلَ لمَ يُعْنَ سِوَى أَخِيهَا ... مِن أُمِّهَا دِينًا ومِن أَبِيها
952 -وقِيلَ بَلْ هَارُونُ عَبْدٌ أَجْنَبِيْ ... وشُبِّهَتْ بِهِ لحُسْنِ المَذْهَبِ
953 -38 «أَسْمِعْ بِهِمْ» معناهُ ما أَسْمَعَهُمْ ... ولَوْ تَصَامَمُوا فَلَنْ يَنْفَعَهُمْ
954 -46 أَرَادَ «واهْجُرْنِي مَلِيًّا» حِينًا ... يُجَاوِزُ الأَعْوَامَ والسِّنِينَا
955 -59 «والخَلْفُ» مَذْمُومٌ ولَيْسُوا الخَلَفَا ... ولاَ هُمُ المُتِّبِعِينَ السَّلَفَا
956 -68 «جَثَا» علَى رُكْبَتَيْهِ لَمْ يَسْتَطِعْ ... أنْ يَسْتَقِلَّ هَكَذا شَأْنُ الفَزِعْ
957 -73، 74 ومَجْلِسُ القَوْمِ هُوَ «النَّدِيُّ» ... «والرِّيُّ» مِثْلَ مَا تَقُولُ الزِّيُّ
958 -وحيثُ لا يُهْمَزُ يَسْتَقِيمُ ... كأَنَّهُمْ رَوَّاهُمُ النَّعِيمُ
959 -76 «والبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ» يَصْلُحُ ... للصَّلَوَاتِ الخَمْسِ وَهْوَ الأَرْجَحُ
960 -وقِيلَ للتَّسبِيحِ والتَّحميدِ ... معًا إلى التَّكْبِيرِ والتوْحِيدِ
961 -83 «تَؤُزُّهُمْ» تُزْعِجُهُمْ إِزْعَاجَا ... تَلِجُّ في إِغْوَائِهِمْ لَجَاجَا
962 -85، 86 «والوَفْدُ» رُكْبَانٌ فَنِعْمَ الوَفْدُ ... «والوِرْدُ» هِيمٌ بِئْسَ ذَاكَ الوِرْدُ
963 -98 تَجِدْ مَعْنَى قَوْلِهِ «تُحِسُّ ... رِكْزًا» يُرِيدُ الصوتَ فِيهِ هَمْسُ