1776 - ج «وَالذَّارِيَاتِ» للرِّيَاحِ الذَّارِيَهْ ... فِي التُّرْبِ مِثْلُ ما تَقُولُ السَّافِيَهْ
1777 - «فَالحَامِلاتِ» للسَّحَابِ الحَامِلَهْ ... للمَاءِ وَهْيَ المُثْقِلاتُ الهَاطِلَهْ
1778 - «فَالجَارِيَاتُ» أيْ سَفِينٌ تَمْخُرُ ... يُسْرًا يُرِيدُ أنَّها تُسَخَّرُ
1779 - «أَمَّا المُقَسِّمَاتُ» فالمَلائِكَهْ ... تَنْزِلُ بالإِيقَاعِ وَالمُدَارَكَهْ
1780 - 7 «وَالحُبُكُ» الطَّرَائِقُ المُخْتَلِفَهْ ... حَسَبَ اخْتِلافِ الغَيْمِ لَوْنًا وَصِفَهْ
1781 - 9، 8 وَاخْتَلَفَتْ أَقْوَالُهُمْ فِي المُصْطَفَى ... وَكُلُّهُمْ «أُفِكَ» عَنْهُ صُرِفَا
1782 - 10 «فَقُتِلَ الخَرَّاصُ» حِينَ جَازَفَا ... والقَتْلُ وَاللَّعْنُ هُنَا تَرَادَفَا
1783 - 12 «والسَّائِلُ» المُجَاهِرُ المُكَاشِفُ ... ومَنْ سِوَاهُ الصَّنَعُ المُحَارِفُ
1784 - كَأَنَّهُ انْحَرَفَ عَنْهُ رِزْقُهُ ... وَلَيْسَ يَنْفَعُ الحُذَاقِي حِذْقَهُ
1785 - 29 «فِي صَرَّةٍ» أيْ صَوْتُهَا شَدِيدُ ... تَعَجُّبٌ كَيْفَ خُولِفَ المَعْهُودُ
1786 - «فَصَكَّتِ الوَجْهَ» بِجَمْعِ الكَفِّ ... مِنْ عَجَبٍ للنَّفْسِ مُسْتَخِفِّ
1787 - 39 «بِرُكْنِهِ» أيْ بِجُنُودِ المَمْلَكَهْ ... وَإِنَّمَا كَانُوا جُنُودَ الهَلَكَهْ
1788 - 59 إِنَّ لَهُمْ لِغَيْرِهِمْ «ذُنُوبَا» ... مَعْنَاهُ إِنَّ لَهُمْ نَصِيبَا