1616 - 4 «وَإِنَّهُ» يَعْنِي الكِتَابَ المَذْكُورْ ... «والأُمُّ» يَعْنِي اللَّوْحَ وَهْوَ المَشْهُورْ
1617 - وَوَصْفُهُ فِي اللَّوْحِ أَنَّهُ «العَلِي» ... وَأَنَّهُ «الحَكِيمُ» خَيْرُ مَا تُلِي
1618 - 5 «ضَرَبْتُ عَنْهُ الذِّكْرَ صَفْحًا» مَعْنَاهْ ... أَمْسَكْتُ عَنْ إِرْشَادِهِ وَذِكْرَاهْ
1619 - أَنْكَرَ أنْ يُمْسِكَ عَنْ إِرْسَالِهِ ... مِنْ أَجْلِ قِيلِ المُعْتَرِي وَقَالِهِ
1620 - 8 «وَالْمَثَلُ الَّذِي مَضَى» أيْ تَمْثِيلْ ... بالأَوَّلِينَ نِقْمَةٌ وَتَنْكِيلْ
1621 - 11 «بِقَدَرٍ» يَعْنِي بِقَدْرٍ مَعْلُومْ ... والمَاءُ يَنْزِلُ بِكَيْلٍ مَقْسُومْ
1622 - 13 «وَمُقْرِنِينَ» أيْ مُطِيقِينَ لَهْ ... سُبْحَانَ مَنْ بِلُطْفِهِ ذَلَّلَهْ
1623 - 18 «يَنْشَأُ فِي الحِلْيَةِ» يَرْبَى فِي الحُلِي ... يَعْنِي البَنَاتِ وَذَوَاتِ الكِلَلِ
1624 - وَهُنَّ لا يُبِنَّ فِي الخُصُومَهْ ... وَلا يُقِمْنَ حُجَّةَ الحُكُومَهْ
1625 - وَمِن هُنَا يُبْطِئُ رَشَدُ العُرُبِ ... بَعْدَ البِنَاءِ حُجَّةً للمَذْهَبِ
1626 - 20 وَزَعَمُوهُ رَاضِيًا عَمَّنْ كَفَرْ ... بِأنَّهُ «لَوْ شَاءَ» مَنْعَهُ قَدَرْ
1627 - فَقَالَ «يَخْرُصُونَ» يَعْنِي كَذَبُوا ... فِيمَا إِلَيْهِ مِنْ رِضَاهُ نَسَبُوا
1628 - 28 «كَلِمَةً بَاقِيَةً» عَنَى بِهِ ... كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ فِي أَعْقَابِهِ
1629 - 31 «القَرْيَتَيْنِ» مَكَّةٍ وَالطَّائِفِ ... «عَظِيمٍ» أيْ ذِي تَالِدٍ وَطَارِقِ
1630 - مِثْلُ الوَلِيدِ زَعَمُوا وَعُرْوَهْ ... كَانَا ذَوِي تَمَوُّلٍ وَثَرْوَهْ
1631 - 35 «الزُّخْرُفُ» الذَّهَبُ ثمَّ اسْتُعْمِلا ... في كلِّ مَا يَقْنُونَهُ تَجَمُّلا
1632 - 36 «وَيَعْشُ» أيْ يُظْلِمْ عَلَيْهِ النَّظَرُ ... وَيَعْشَ أيْ يَعْمَى فَلَيْسَ يُبْصِرُ
1633 - 38 «المَشْرِقَيْنِ» مَشْرِقٌ وَمَغْرِبُ ... كالقَمَرَيْنِ حِينَ ثَنُّوا غَلَّبُوا
1634 - أوْ مَشْرِقُ الصَّيْفِ وَمَشْرِقُ الشِّتَا ... كِلاهُمَا عَنِ الثِّقَاتِ قَدْ أَتَى
1635 - 44 «وَإِنَّهُ» يَعْنِي القُرْآنَ الْمُنْزَلا ... لِشَرَفٍ لَهُمْ وَفَخْرٍ أَثِلا
1636 - «وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ» أيْ عَنْ شُكْرِهْ ... يا وَيْلَ مَنْ قَابَلَهُ بِكُفْرِهْ
1637 - 51 «مِنْ تَحْتِي» أيْ مِنْ تَحْتِ قَهْرِ أَمْرِي ... أَوْ تَحْتِ أَعْلامٍ لهُ وَقَصْرِ
1638 - 52 «مَهِينٌ» أيْ مُحْتَقَرٌ مُمْتَهَنُ ... «وَلا يَكَادُ» لَفْظُهُ يُبَيِّنُ
1639 - 54 وَالقِبْطُ «قَوْمُهُ» الَّذِينَ خُفُّوا ... كَانَتْ حُلُومُهُمْ خِفَافًا تَهْفُوا
1640 - 55 «وَآسَفُونَا» أَغْضَبُونَا فَاعْلَمَنْ ... وَأَصْلُهُ مِنْ قَبْلِ هَذَا للحَزَنْ
1641 - وَجَعْلُهُ للكَافِرِينَ سَلَفَا» ... أيْ عِبْرَةً يَذْكُرُهَا مِنْ خَلَفَا
1642 - وَنَزَلَ النَّعْيُ عَلَى مَا عَبَدُوا ... وَأُوعِدُوا فِي شِرْكِهِمْ وَهُدِّدُوا
1643 - 57 فَضَرَبُوا الأَمْثَالَ «بِابْنِ مَرْيَمْ» ... وَجَعَلُوهُ «أُسْوَةً» للصَّنَمْ
1644 - 57 «فَصَدَّ» مِنْ ذلكَ مَنْ قدْ أَسْلَمَا ... أيْ ضَجَّ مِنْ عِنَادِهِمْ وَأَلِمَا
1645 - 58 فَسُلِّي الرَّسُولُ والإسلامُ ... بِأَنَّ شَأْنَ العَرَبِ «الخِصَامُ»
1646 - 61 وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ» أيْ عَلامَهْ ... نُزُولُهُ أَمَارَةُ القِيَامَهْ
1647 - وَمَن قَرَاهَا عَلَمًا فَبَيِّنُ ... وَأَمْرُ عِيسَى فِيهَا مُعَيَّنُ
1648 - 63 «وَالحِكْمَةُ» المَعْنِيَّةُ الإِنْجِيلُ ... جَاءَ بِهِ وَخَطْبُهُ جَلِيلُ
1649 - 71 وَفَسَّرُوا «الصِّحَافَ» بالقِصَاعِ ... وَالأَمْرُ مَوْقُوفٌ عَلَى السَّمَاعِ
1650 - «أَكْوَابٌ» أيْ أَبَارِقٌ بلا عُرَى ... ولا خَرَاطِيمَ فَكُنْ مُحَرِّرَا
1651 - 81 «وَالعَابِدِينَ» أيْ عَلَى التَّوْحِيدِ ... للَّهِ وَحْدَهُ بلا تَعْدِيدِ
1652 - وَقِيلَ مِنْ عَبَدَنِي حَقِّي إِذَا ... جَحَدَهُ والعَابِدِينَ هَكَذَا
1653 - وَقِيلَ مِنْ عَبِدَ يَعْنِي أَنِفَا ... لَكِنَّ كَسْرَ البَاءِ فيهِ عُرِفَا
1654 - 84 مَعْنَى «إِلَهٌ فِي السَّمَاءِ» يُعْبَدُ ... وَهَكَذَا فِي أَرْضِهِ يُوَحَّدُ
1655 - 86 «لا يَمْلِكُ» الشَّفَاعَةَ» الأَوْثَانُ ... بَلْ كَذَبُوا فِي ظَنِّهِمْ وَمَانُوا
1656 - 86 أَمَّا المَسِيحُ وَالعُزَيْزُ وَالمَلَكْ ... فَيَشْفَعُونَ لَيْسَ فَيمَنْ قَدْ هَلَكْ
1657 - لأنَّهُم قَدْ وَحَّدُوا يَقِينَا ... فَيَشْفَعُونَ فِي المُوَحِّدِينَا
1658 - 88 «وَقِيلَهُ» شَكْوَاهُ والضَّمِيرُ ... للمُصْطَفَى وَقَدْرُهُ خَطِيرُ
1659 - 89 وَنَصْبُهُ مَفْعُولُ «نَسْمَعُ» الَّذِي ... مَضَى فَخُذْ مَا قُلْتُ خَيْرَ مَأْخَذِ