1802 - «النَّجْمُ» للكَوْكَبِ «وَالهُوِيُّ» ... إِذَا حَوَاهُ الأُفْقُ الغَرْبِيُّ
1803 - وَقِيلَ فِيهِ أَنْجُمُ القُرْآنِ ... لأنَّهُ نُزِّلَ فِي أَحْيَانِ
1804 - 5 أَصْلُ «القُوَى» فِي الحَبْلِ أَيْ طَاقَاتُهُ ... وَالأَصْلُ قَدْ تُنْقَلُ مَوْضُوعَاتُهُ
1805 - 6 «وَالمِرَّةُ» الإِحْكَامُ فِي فَتْلِ المَسَدْ ... وَوَصْفُ جَبْرِيلَ هُوَ الَّذِي قُصِدْ
1806 - وَقِيلَ فِي مَعْنَى «اسْتَوَى» أيْ مُثِّلا ... فِي الصُّورَةِ الَّتِي عَلَيْهَا جُبِلا
1807 - 8 مَعْنَى «دَنَا» أيْ بَعْدَ ما تَدَلَّى ... وَالقَلْبُ فِي الكَلامِ قدْ يُسْتَحْلَى
1808 - 9 «وَقَابَ قَوْسَيْنِ» بِقَدْرِ قَوْسَيْنِ ... وَالقَابُ والقَدْرُ سَوَاءٌ فِي العَيْنِ
1809 - 10 ضَمِيرُ «أَوْحَى» المُبْتَدَا وَالتَّالِي ... عَوْدُهُمَا مَعًا لِذِي الجَلالِ
1810 - وَقِيلَ بلْ عَادَا لِجَبْرَائِيلِ ... وَالأَوَّلُ الأَظْهَرُ فِي التَّأْوِيلِ
1811 - وَقِيلَ بلْ أَعِدْهُ أَوَّلًا إِلَى ... جِبْرِيلَ والثاني إِلَى رَبِّ العُلَى
1812 - 12 أَصْلُ «المِرَاءِ» مِنْ مَرَيْتَ الحَلَبَا ... كَأنَّهُم يَسْتَخْرِجُونَ الغَضَبَا
1813 - 22 «ضِيزَى» هُنَا نَاقِصَةٌ أَوْ جَائِرَهْ ... وَأَصْلُهَا الضَّمُّ بلا مُحَاوَرَهْ
1814 - وَلَيْسَ فِي الكلامِ كَسْرُ فِعْلَى ... فِي الوَصْفِ وَزْنًا لا تَرَاهُ أَصْلا
1815 - 32 «وَاللَّمَمُ» الصَّغَائِرُ المُغْتَفَرَهْ ... بالحَسَنَاتِ بَعْدَهَا مُكَفَّرَهْ
1816 - وَقِيلَ إِنْ يُلِمَّ ثمَّ لا يُصِرْ ... كِلاهُمَا قَالَ بهِ مَنْ يَعْتَبِرْ
1817 - 34 «أَكْدَى» إذَا قَطَعَ بَعْدَمَا ابْتَدَا ... كَأَنَّهُ الحَافِرُ إِذْ يَلْقَى الكُدَى
1818 - 37 «وَفَّى» يُرِيدُ بالعِبَادَاتِ جُمَعْ ... وَقِيلَ بَلَّغَ الجَمِيعَ ما سَمِعْ
1819 - 46 «تُمْنَى» تُقَدَّرُ وَقِيلَ أيْ تُصَبْ ... وَأَيُّ قَوْلٍ مِنْهُمَا قُلْتَ تُصِبْ
1820 - 49 وَالكَوْكَبُ العَاقِبُ للجَوْزَاءِ ... يُعْرَفُ «بالشِّعْرَى بِلا» امْتِرَاءِ
1821 - 56 «هَذَا نَذِيرُ» المُرَادُ المُصْطَفَى ... أَتَى بِمَا أَتَى بهِ مَنْ سَلَفَا
1822 - 58 لَيْسَ لَهَا «كَاشِفَةٌ» مِنْ يَكْشِفُ ... عَنْ وَقْتِهَا لأنَّهُ لا يُعْرَفُ
1823 - 61 «وَسَامِدُونَ» هَهُنَا أيْ لاهُونْ ... لأنَّهُم فِي الغَمَرَاتِ سَاهُونْ