فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 113

1802 - «النَّجْمُ» للكَوْكَبِ «وَالهُوِيُّ» ... إِذَا حَوَاهُ الأُفْقُ الغَرْبِيُّ

1803 - وَقِيلَ فِيهِ أَنْجُمُ القُرْآنِ ... لأنَّهُ نُزِّلَ فِي أَحْيَانِ

1804 - 5 أَصْلُ «القُوَى» فِي الحَبْلِ أَيْ طَاقَاتُهُ ... وَالأَصْلُ قَدْ تُنْقَلُ مَوْضُوعَاتُهُ

1805 - 6 «وَالمِرَّةُ» الإِحْكَامُ فِي فَتْلِ المَسَدْ ... وَوَصْفُ جَبْرِيلَ هُوَ الَّذِي قُصِدْ

1806 - وَقِيلَ فِي مَعْنَى «اسْتَوَى» أيْ مُثِّلا ... فِي الصُّورَةِ الَّتِي عَلَيْهَا جُبِلا

1807 - 8 مَعْنَى «دَنَا» أيْ بَعْدَ ما تَدَلَّى ... وَالقَلْبُ فِي الكَلامِ قدْ يُسْتَحْلَى

1808 - 9 «وَقَابَ قَوْسَيْنِ» بِقَدْرِ قَوْسَيْنِ ... وَالقَابُ والقَدْرُ سَوَاءٌ فِي العَيْنِ

1809 - 10 ضَمِيرُ «أَوْحَى» المُبْتَدَا وَالتَّالِي ... عَوْدُهُمَا مَعًا لِذِي الجَلالِ

1810 - وَقِيلَ بلْ عَادَا لِجَبْرَائِيلِ ... وَالأَوَّلُ الأَظْهَرُ فِي التَّأْوِيلِ

1811 - وَقِيلَ بلْ أَعِدْهُ أَوَّلًا إِلَى ... جِبْرِيلَ والثاني إِلَى رَبِّ العُلَى

1812 - 12 أَصْلُ «المِرَاءِ» مِنْ مَرَيْتَ الحَلَبَا ... كَأنَّهُم يَسْتَخْرِجُونَ الغَضَبَا

1813 - 22 «ضِيزَى» هُنَا نَاقِصَةٌ أَوْ جَائِرَهْ ... وَأَصْلُهَا الضَّمُّ بلا مُحَاوَرَهْ

1814 - وَلَيْسَ فِي الكلامِ كَسْرُ فِعْلَى ... فِي الوَصْفِ وَزْنًا لا تَرَاهُ أَصْلا

1815 - 32 «وَاللَّمَمُ» الصَّغَائِرُ المُغْتَفَرَهْ ... بالحَسَنَاتِ بَعْدَهَا مُكَفَّرَهْ

1816 - وَقِيلَ إِنْ يُلِمَّ ثمَّ لا يُصِرْ ... كِلاهُمَا قَالَ بهِ مَنْ يَعْتَبِرْ

1817 - 34 «أَكْدَى» إذَا قَطَعَ بَعْدَمَا ابْتَدَا ... كَأَنَّهُ الحَافِرُ إِذْ يَلْقَى الكُدَى

1818 - 37 «وَفَّى» يُرِيدُ بالعِبَادَاتِ جُمَعْ ... وَقِيلَ بَلَّغَ الجَمِيعَ ما سَمِعْ

1819 - 46 «تُمْنَى» تُقَدَّرُ وَقِيلَ أيْ تُصَبْ ... وَأَيُّ قَوْلٍ مِنْهُمَا قُلْتَ تُصِبْ

1820 - 49 وَالكَوْكَبُ العَاقِبُ للجَوْزَاءِ ... يُعْرَفُ «بالشِّعْرَى بِلا» امْتِرَاءِ

1821 - 56 «هَذَا نَذِيرُ» المُرَادُ المُصْطَفَى ... أَتَى بِمَا أَتَى بهِ مَنْ سَلَفَا

1822 - 58 لَيْسَ لَهَا «كَاشِفَةٌ» مِنْ يَكْشِفُ ... عَنْ وَقْتِهَا لأنَّهُ لا يُعْرَفُ

1823 - 61 «وَسَامِدُونَ» هَهُنَا أيْ لاهُونْ ... لأنَّهُم فِي الغَمَرَاتِ سَاهُونْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت