1757 - 5 «مَرِيجٍ» أيْ خُلِطَ ذَاكَ الأمرُ ... كَقَوْلِهِمْ سِحْرٌ وَطَوْرًا شِعْرُ
1758 - 6 «وَمَا لَهَا» أيْ مِنْ فُتُوقٍ تَعْرُضُ ... إِذَا بَنَى اللَّهُ فَمَنْ ذَا يَنْقُضُ
1759 - 9 «حَبَّ الحَصِيدِ» الحَبُّ حِينَ يُحْصَدُ ... وَرُبَّ مَوْصُوفٍ لِوَصْفٍ يُسْنَدُ
1760 - 12 «وَالرَّسُّ» مَعْدِنٌ إليهِ نُسِبُوا ... وَقِيلَ بِئْرٌ وَهْوَ عِنْدِي أَقْرَبُ
1761 - 16 «حَبْلُ الوَرِيدِ» والوَرِيدُ الحَبْلُ ... عِرْقٌ حِبَالَ الوَدَجَيْنِ يَعْلُو
1762 - وَأَصْلُهُ «الوَتِينُ» وَهْوَ مُطَّرِدْ ... في الصُّلْبِ يَسْقِي كُلَّ عِرْقٍ فِي الجَسَدْ
1763 - وَمِنْهُ شُعْبَةٌ هِيَ المَنَاطُ ... لِكُلِّ قَلْبٍ وَهِيَ النِّيَاطُ
1764 - واسْمُ الوَرِيدِ مِنْ وُرُودِ الرُّوحِ ... إِلَيْهِ تَصْرِيحًا بِلا تَلْوِيحِ
1765 - 17 «إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ» ... الحَافِظَانِ حِينَ يَكْتُبَانِ
1766 - 19 «وَسَكْرَةُ المَوْتِ» اشْتِغَالُ الحِسِّ ... بِفَادِحِ المَوْتِ الأَلِيمِ المَسِّ
1767 - 26 «وَأَلْقِيَا» الخِطَابُ فِي إِلْقَائِهِ ... للحَافِظِينَ كَاتِبَيْ شَقَائِهِ
1768 - وَقِيلَ بلْ خِطَابُهُ لِمَالِكِ ... وَهْوَ الَّذِي يَلِي عَذَابَ الهَالِكِ
1769 - 36 «وَنَقَّبُوا» أيْ سَلَكُوا كُلَّ نَقَبْ ... وَهْوَ الطَّرِيقُ مَا مِنَ المَوْتِ هَرَبْ
1770 - 38 «مَسُّ اللُّغُوبِ» هُوَ مَسُّ التَّعَبِ ... رَدَّ عَلَى اليَهُودِ شَرَّ مَذْهَبِ
1771 - 39 «فَسَبِّحْ» أَيْ بالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ ... فَصُبْحُهَا «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»
1772 - «وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ» فَرْضُ العَصْرَيْنْ ... وَاللَّيْلُ قَدْ خُصِّصَ بالعِشَائَيْنْ
1773 - 40 «وَدُبُرَ السُّجُودِ» رَكْعَتَانِ ... رُتِّبَتَا بَعْدَ المُغَيْرِبَانِ
1774 - 41 «يَوْمَ يُنَادِي» نَافِخٌ فِي الصُّورِ ... بِصَيْحَةٍ تَنْفُذُ فِي القُبُورِ
1775 - «قَرِيبٍ» أَيْ صَخْرَةِ بَيْتِ المَقْدِسِ ... أَقْرَبُ الأَرْضِ مِنْ جُوَارِ الخُنَّسِ