1674 - 6 «آيَاتُهُ» أيْ سُوَرُ القُرْآنِ ... وَصَفَهَا بِغَايَةِ البَيَانِ
1675 - 13 «جَمِيعًا» أيْ سَائِرَ ما يُسَخَّرُ ... فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُشْكَرُ
1676 - 20 «بَصَائِرٌ للنَّاسِ» أيْ شَوَاهِدُ ... تَظْهَرُ مِنْهَا لَهُمُ المَرَاشِدُ
1677 - 24 «نَمُوتُ» أيْ يَمُوتُ جِيلٌ سَابِقُ ... ثُمَّتَ يَحْيَى بَعْدَ جِيلٍ لاحِقِ
1678 - 28 «جَاثِيَةً» بَارِكَةً عَلَى الرُّكَبْ ... وَتِلْكَ جِلْسَةُ الخِصَامِ وَالصَّخَبْ
1679 - 29 «كِتَابُنَا» عَنَى بهِ هنا الصُّحُفْ ... يَقْرَأُ فِيهَا المَرْءُ كُلَّمَا اقْتَرَفْ
1680 - وَقِيلَ فِي «اسْتِنْسَاخِهِ» اكْتِتَابُهُ ... مِنْ صُحُفِ الأَمْلاكِ وَانْتِخَابُهُ
1681 - فَيُثْبِتُ الَّذِي انْتَحَاهُ التَّكْلِيفْ ... وَاللَّغْوُ وَالمُبَاحُ مِنْهُ مَحْذُوفْ