599 -46 «العُرْفُ» جَمْعُهُ عَلَى أَعْرَافِ ... وَحَدُّهُ المَكَانُ ذُو الإِشْرَافِ
600 -وَأَهْلُهُ قَوْمٌ لَهُمْ إِحْسَانُ ... وَسَيِّئَاتٌ فَاسْتَوَى المِيزَانُ
601 -57 «وَنُشُرًا» أيْ تَنْشِرُ المَوَاتَا ... تُحْيِيهِ يَعْنِي تُخْرِجُ النَّبَاتَا
602 -وَقِيلَ نُشْرًا ذَاتَ نَشُرِ عَاطِرِ ... تَهُبُّ بَيْنَ يَدِي المَوَاطِرِ
603 -58 «وَنَكِدًا» أيْ عَسْرَ النَّبَاتِ ... وَهْوَ نَقِيضُ الطَّيِّبِ المُوَاتِي
604 -94 وَنِقْمَتَا «البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ» ... إِصَابَةٌ فِي المَالِ وَالحَوْبَاءِ
605 -133 وَأَطْلَقَ «الطُّوفَانَ» للوَبَاءِ ... وَقِيلَ مِثْلُ غَيْرِهِ للمَاءِ
606 -وَأَطْلَقَ «القُمَّلَ» للزَّحَّافِ ... وَقِيلَ بَلْ هُوَ القُرَادُ الجَافِي
607 -143 «وَصَعِقًا» يَعْنِي بهِ مَغْشِيَّا ... مِنْ هَيْبَةِ الحقِّ وَكَانَ حَيَّا
608 -وَفِي «أَفَاقَ» أَوْضَحُ الشُّهُودِ ... أَنْ لَمْ يَكُنْ بِمَيِّتٍ مَفْقُودِ
609 -166 «وَخَاسِئِينَ» مُبْعَدِينَ طَرْدَا ... سُحْقًا لأَمْثَالِهِمْ وَبُعْدَا
610 -176 «أَخْلَدَ» يَعْنِي لَزِمَ السَّفَالَهْ ... وَدَامَ فِي سَجِيَّةِ الرَّذَالَهْ
611 - «تَحْمِلْ عَلَيْهِ» حَمْلَةَ الإِجْفَالِ ... وَقِيلَ بَلْ حُمُولَةَ الأَثْقَالِ
612 -189 أَوْضَحُ ما فِي قَوْلِهِ «فَمَرَّتْ» ... اسْتَحْكَمَتْ كَقَوْلِكَ اسْتَمَرَّتْ
613 -وَقِيلَ بَلْ قَامَتْ بِهِ وَقَعَدَتْ ... أي اسْتَخَفَّتْهُ وَلَوْ شَاءَتْ عَدَتْ
614 -200 «وَالنَّزْغُ» إِزْعَاجٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ... أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنَ الطُّغْيَانِ