1573 - 10 أَصْلُ الكلامِ فِي تَمَامٍ «أَرْبَعَهْ» ... فَيَدْخُلُ اليَوْمَانِ فِيمَا جَمَعَهْ
1574 - «سَوَاءً» اسْتَوَتْ بِهَا الأَقْوَاتُ ... «للسَّائِلِينَ» مَنْ لَهُمْ حَاجَاتُ
1575 - 12 مَعْنَى «قَضَاهُنَّ» مِنَ الأَحْكَامِ ... أُتْقِنَّ حَتَّى صِرْنَ كالخِيَامِ
1576 - 16 «وَصَرْصَرًا» بَارِدَةً مُصَوِّتَهْ ... كَانَتْ لِأَرْوَاحِهِمْ +مُفَوِّنَهْ
1577 - 19 «وَيُوزَعُونَ» يُحْبَسُونَ فِي النَّارْ ... مُجْتَمِعًا فِيهَا جَمِيعُ الأَشْرَارْ
1578 - 21 كُنِيَ عَنِ الفُرُوجِ «بالجُلُودِ» ... كِنَايَةً جَمِيلَةَ الوُرُودِ
1579 - 25 «مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» يُرِيدُ العَاجِلَهْ ... وَهَكَذَا «مَا خَلْفَهُمْ» للآجِلَهْ
1580 - «فَزَيَّنُوا» العَاجِلَ أيْ أَنْ يُؤْثَرَا ... وَزَيَّنُوا الآجِلَ أيْ أَنْ يُنْكَرَا
1581 - 26 «وَالْغَوْا» بِأَنْ تُصْفِقُوا وَتَصْفِرُوا ... كَيْ تَصْرِفُوا السَّامِعَ أَوْ تُنَفِّرُوا
1582 - 29 مَعْنَى «الَّذِينَ» عِنْدَ أَهْلِ التَّأْوِيلْ ... إِبْلِيسُ أَصْلُ مَنْ غَوَى وَقَابِيلْ
1583 - 33 مَعْنَى «وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا» النَّبِي ... وَقِيلَ أَصْحَابُ الأَذَانِ الطَّيِّبِ
1584 - 35 «وَمَا يُلَقَّاهَا» يُرِيدُ الخَصْلَهْ ... حِلْمًا وَصَبْرًا وَاغْتِفَارَ زَلَّهْ
1585 - 39 «خَاشِعَةً» يَعْنِي بِهَا مُغْبَرَّهْ ... مَا حِلَّةً لا نَبْتَ فِيهَا مَرَّهْ
1586 - 40 «إِلْحَادُهُمْ» مَيْلُهُمُ بِغَيْرِ حَقّْ ... كَقَوْلِهِمْ سِحْرٌ وَأَمْرٌ مُخْتَلَقْ
1587 - 41 مَعْنَى «الكِتَابِ أَنَّهُ عَزِيزُ» ... مُمْتَنِعٌ مِنْ نَقْضِهِ حَرِيزُ
1588 - 42 فَلا كِتَابَ قَبْلَهُ يُنَاقِضُهْ ... وَلا كِتَابَ بَعْدَهُ يُعَارِضُهْ
1589 - لأنَّهُ آخِرُ وَحْيٍ أُنْزِلا ... كَمَا النَّبِيُّ خَاتَمُ مَنْ أُرْسِلا
1590 - 47 تَأْوِيلُ «آذَنَّاكَ» أيْ أَعْلَمْنَاكْ ... أَنْ لَيْسَ مِنَّا شَاهِدٌ بالإِشْرَاكْ
1591 - 49 «لا يَسْأَمُ الإنْسَانُ» أيْ ذُو الكُفْرِ ... مِنْ طَلَبٍ لِصِحَّةٍ وَوَفْرِ
1592 - 50 وَقَولُهُ بِزَعْمِهِ «هَذَا لِي» ... أيْ وَاجِبُ بالحَقِّ لا الإِفْضَالِ
1593 - 53 أَرَاهُمُ «الآيَاتِ فِي الآفَاقِ» ... بِفَتْحِهِ المُدْنَ عَلَى الإِطْلاقِ
1594 - وَفَتْحَ مَكَّةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... آيَتُهُ الغَرَّاءُ فِي أَنْفُسِهِمْ»