فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 746

واحترز بقوله: أولا مما بعده، وهو {إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ} [سورة الممتحنة: 4] .

قوله: مع الذاريات أي: مع ما في سورة الذاريات، وهو {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} [الذاريات: 24] وتعين للباقين القراءة في جميع ذلك بالياء.

تنبيه: قوله: وفي ياءِ بهمزة بعد الألف. وقوله: إبراهيم بالهمز أيضًا. وقوله: جا بالقصر. وقوله: ألف بالهمز. وقوله: الهشام بالألف واللام، كما تقول الحسن والعباس والهشام الكريم من هشم الثريد. وقوله: النسا بالقصر.

وقوله: آخرًا بهمزة قطع مفتوحة ممدودة، وتنوين الراء. قوله: وآخر انعام بتنوين الميم. وقوله: براءةٍ ونحلٍ ومريمٍ بالتنوين فيهن. وقوله: وِلا بكسر الواو.

وقوله: الشورَ بغير ياء بعد الراء؛ لأنه حذف في غير النداءِ، وهو جائز في الشعر. وقوله: وممتحن اولا بألف الوصل بعد النون.

ثم ذكر ما اختلف فيه، فقال: .. وَابْنُ ذَكْوَانَ خُلْفُهُ * لَدَى الْبَقَرَة ...

أخبر أن ابن ذكوان اختلف عنه في جميع ما في سورة البقرة، فقرأ في وجه بالألف كهشام، و قرأ في وجه ثان بالياء كالجماعة. واعلم أن لفظ {إِبْرَاهِيمَ} كتب في جميع المصاحف بحذف الألف الأولى منه، وأما الياء التي بعدها، فحذفت في البقرة من المصحف الشامي والعراقي، وكتبوه {إبرهم} بهاء بعد الراء وميم بعدها، وفي غير البقرة كتبوه بالياء بعد الهاء.

فإن قيل: قراءة هشام مخالفة للرسم؛ لأنه لم يرسم في شيء من المصاحف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت